أخبار إيران
کيف تغذي ناقلات النفط الإيرانية حرب الأسد ضد شعبه؟

29/6/2016
کشفت شبکة ” بلومبيرغ ” الإخبارية في تقرير استقصائي لها أن #إيران استمرت منذ اندلاع #الثورة السورية عام 2011 بإرسال ملايين البراميل من النفط عن طريق ناقلاتها إلی نظام #بشار_الأسد من أجل منع سقوط واستمراره في قمع شعبه وتوسيع النفوذ الإيراني هناک.
وکان إنتاج سوريا للنفط انخفض مع اندلاع الثورة عام 2011 من حوالي 400 ألف برميل يوميًا إلی ما يقارب 20 ألف برميل، وفقًا لتقديرات صدرت مؤخرًا عن وزارة الطاقة الأميرکية.
في الصيف الماضي، أکدت وزارة الخارجية الأميرکية ما يشتبه بأن إيران تساعد في تعويض هذا النقص بإرسالها النفط بشکل مباشر إلی سوريا، وظلت وتيرة تلک الشحنات غير واضحة إلی حد کبير.
حرکة ناقلات #النفط توحي بأن إيران أرسلت حوالي 10 ملايين برميل من النفط الخام إلی #سوريا حتی الآن هذا العام، أي حوالي 60 ألف برميل يوميًا.
ومع ارتفاع سعر النفط، بوصوله إلی 59 دولارا بشکل وسطي للبرميل خلال الأشهر الستة الماضية، هناک قرابة 600 مليون دولار مساعدات منذ کانون الثاني الماضي.
دعم نقدي
بحسب التقرير، لم يقتصر الدعم علی الإمداد بالنفط بل هناک المساعدات النقدية أيضا، حيث يعتقد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلی سوريا، سيتيفان دي ميستورا أن إيران تنفق حوالي 6 مليارات دولار لدعم نظام الأسد سنويا، بينما يعتقد آخرون أن الدعم الإيراني لـ #حزب_الله، الذي يوفر المقاتلين للأسد، يقترب من 15 مليار دولار أو 20 مليار دولار سنويًا.
کيف ترسل إيران النفط؟
حول کيفية إيصال النفط الإيراني إلی نظام بشار الأسد، يوضح تقرير “بلومبيرغ” أن 10 سفن إيرانية وصلت منذ بداية هذا العام علی الأقل، إلی ميناء #بانياس السوري، الذي لا يزال تحت سيطرة نظام الأسد، ويبدو أن الناقلات تحرکت من واحد أو اثنين من منافذ في جزيرتي خارک (خرج) وسيري، في #الخليج.
وتستغرق الرحلات حوالي 2-3 أسابيع تجول السفن عبر مضيق هرمز، في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية وحتی البحر الأحمر، وعبر قناة السويس.
وتستخدم إيران ثلاث ناقلات فقط لإرسال النفط إلی سوريا، وکلها تحت تصنيف Suezmax القادرة علی حمل مليون برميل لکل منها، وتعتبر من أکبر السفن التي يمکن أن تدخل من خلال قناة السويس مع حمولة کاملة.
وبحسب التقرير، فقد وصلت شحنة أولی في 26 مايو/أيار الماضي، عندما سلمت ناقلة “أمين” حوالي مليون برميل إلی بانياس، ووصلت السفينة الثانية في 16 يونيو حزيران إلی نفس المکان.
ويقول أندرو تابلر، وهو باحث بارز في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنی، انه “مع خضوع معظم مناطق النفط والغاز المنتجة في سوريا لسيطرة الأکراد أو تنظيم داعش، نجد أن شحنات النفط الخام التي ترسلها إيران إلی سوريا تزيد من قدرة الأسد علی التمسک بالسلطة”.
انتهاک العقوبات الدولية
ويظهر تقرير “بلومبيرغ” أن إيران انتهکت العقوبات الدولية التي فرضتها کل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بسبب برنامجها النووي المثير للجدل الذي تم تجميده وفق اتفاق فيينا 201.
وفي هذا الصدد قال مارک دوبويتز، المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن، إن “هذا انتهاک صارخ لعقوبات الولايات المتحدة” مؤيدًا فکرة فرض عقوبات أکثر صرامة، مضيفً أن ” هذا يسمح لإيران بتمويل آلة حرب الأسد بدون محاسبة”.
کما قال بيتر هاريل، الذي قضی عامين من العمل بشأن العقوبات في وزارة الخارجية، کنائب للسکرتير المساعد لشؤون مکافحة التهديدات الاقتصادية والعقوبات، أن تجارة النفط الإيرانية مع سوريا ” نشاط واضح يجب فرض عقوبات عليه”.
لکن هاريل لا يری وسيلة عملية لوضع حد لها، ويقول: “لا يمکنک ببساطة إيقاف هذا الأمر بملاحقة البنوک”، مضيفًا: “يجب عليک معرفة کيفية إيقاف تدفق الناقلات”.
ويبدو أنه مع رفع العقوبات الدولية عن إيران وفقا لاتفاق فيينا في يونيو 2015، ستزيد امدادات طهران لنظام الأسد بالشحنات النفطية، فضلا عن دعمه بالمال عقب الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة في الخارج، دون أن يحرک المجتمع الدولي ساکنا حيال هذه الخطوات التي تعد أمثلة بارزة علی دعم إيران للإرهاب، حسبما يقول مراقبون.
المصدر: العربية نت
وکان إنتاج سوريا للنفط انخفض مع اندلاع الثورة عام 2011 من حوالي 400 ألف برميل يوميًا إلی ما يقارب 20 ألف برميل، وفقًا لتقديرات صدرت مؤخرًا عن وزارة الطاقة الأميرکية.
في الصيف الماضي، أکدت وزارة الخارجية الأميرکية ما يشتبه بأن إيران تساعد في تعويض هذا النقص بإرسالها النفط بشکل مباشر إلی سوريا، وظلت وتيرة تلک الشحنات غير واضحة إلی حد کبير.
حرکة ناقلات #النفط توحي بأن إيران أرسلت حوالي 10 ملايين برميل من النفط الخام إلی #سوريا حتی الآن هذا العام، أي حوالي 60 ألف برميل يوميًا.
ومع ارتفاع سعر النفط، بوصوله إلی 59 دولارا بشکل وسطي للبرميل خلال الأشهر الستة الماضية، هناک قرابة 600 مليون دولار مساعدات منذ کانون الثاني الماضي.
دعم نقدي
بحسب التقرير، لم يقتصر الدعم علی الإمداد بالنفط بل هناک المساعدات النقدية أيضا، حيث يعتقد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلی سوريا، سيتيفان دي ميستورا أن إيران تنفق حوالي 6 مليارات دولار لدعم نظام الأسد سنويا، بينما يعتقد آخرون أن الدعم الإيراني لـ #حزب_الله، الذي يوفر المقاتلين للأسد، يقترب من 15 مليار دولار أو 20 مليار دولار سنويًا.
کيف ترسل إيران النفط؟
حول کيفية إيصال النفط الإيراني إلی نظام بشار الأسد، يوضح تقرير “بلومبيرغ” أن 10 سفن إيرانية وصلت منذ بداية هذا العام علی الأقل، إلی ميناء #بانياس السوري، الذي لا يزال تحت سيطرة نظام الأسد، ويبدو أن الناقلات تحرکت من واحد أو اثنين من منافذ في جزيرتي خارک (خرج) وسيري، في #الخليج.
وتستغرق الرحلات حوالي 2-3 أسابيع تجول السفن عبر مضيق هرمز، في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية وحتی البحر الأحمر، وعبر قناة السويس.
وتستخدم إيران ثلاث ناقلات فقط لإرسال النفط إلی سوريا، وکلها تحت تصنيف Suezmax القادرة علی حمل مليون برميل لکل منها، وتعتبر من أکبر السفن التي يمکن أن تدخل من خلال قناة السويس مع حمولة کاملة.
وبحسب التقرير، فقد وصلت شحنة أولی في 26 مايو/أيار الماضي، عندما سلمت ناقلة “أمين” حوالي مليون برميل إلی بانياس، ووصلت السفينة الثانية في 16 يونيو حزيران إلی نفس المکان.
ويقول أندرو تابلر، وهو باحث بارز في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنی، انه “مع خضوع معظم مناطق النفط والغاز المنتجة في سوريا لسيطرة الأکراد أو تنظيم داعش، نجد أن شحنات النفط الخام التي ترسلها إيران إلی سوريا تزيد من قدرة الأسد علی التمسک بالسلطة”.
انتهاک العقوبات الدولية
ويظهر تقرير “بلومبيرغ” أن إيران انتهکت العقوبات الدولية التي فرضتها کل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بسبب برنامجها النووي المثير للجدل الذي تم تجميده وفق اتفاق فيينا 201.
وفي هذا الصدد قال مارک دوبويتز، المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن، إن “هذا انتهاک صارخ لعقوبات الولايات المتحدة” مؤيدًا فکرة فرض عقوبات أکثر صرامة، مضيفً أن ” هذا يسمح لإيران بتمويل آلة حرب الأسد بدون محاسبة”.
کما قال بيتر هاريل، الذي قضی عامين من العمل بشأن العقوبات في وزارة الخارجية، کنائب للسکرتير المساعد لشؤون مکافحة التهديدات الاقتصادية والعقوبات، أن تجارة النفط الإيرانية مع سوريا ” نشاط واضح يجب فرض عقوبات عليه”.
لکن هاريل لا يری وسيلة عملية لوضع حد لها، ويقول: “لا يمکنک ببساطة إيقاف هذا الأمر بملاحقة البنوک”، مضيفًا: “يجب عليک معرفة کيفية إيقاف تدفق الناقلات”.
ويبدو أنه مع رفع العقوبات الدولية عن إيران وفقا لاتفاق فيينا في يونيو 2015، ستزيد امدادات طهران لنظام الأسد بالشحنات النفطية، فضلا عن دعمه بالمال عقب الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة في الخارج، دون أن يحرک المجتمع الدولي ساکنا حيال هذه الخطوات التي تعد أمثلة بارزة علی دعم إيران للإرهاب، حسبما يقول مراقبون.
المصدر: العربية نت







