اللجنة العراقية للدفاع عن أشرف قلقة من تدهور حالة المضربين عن الطعام في أشرف والخالص
أصدرت اللجنة العراقية للدفاع عن أشرف المکونة من 104 شخصيات سياسية وأکاديمية وعشائرية عراقية بياناً أعربت فيه عن قلقها ازاء التدهور الصحي للمضربين عن الطعام في أشرف وفي مرکز شرطة الخالص محذرة عن العواقب المأساوية للامبالاة الحکومة العراقية والقوات الامريکية تجاه مطالبهم. وجاء في هذا البيان:
في يوم الاثنين 17 من آب (أغسطس) وفي مستشفی بلد للقوات الأمريکية استشهد أحد آخر من جرحی الاقتحام الوحشي لمخيم «أشرف» للاجئين نتيجة تعرضه لضربة في المخ واصابته بالرصاص في بطنه وعضده اليسری. أما السبب الرئيس لاستشهاد علي أصغر يعقوب بور فهو منع القوات العراقية من وصول الخدمات الطبية الضرورية لمعالجة الجرحی وکذلک تأخير القوات الأمريکية لمدة يومين في نقله إلی مستشفی بلد. فبذلک بلغ عدد قتلی الهجوم علی أشرف 11 شخصًا.
أما حالة الأشخاص الـ 36 من سکان أشرف والمضربين عن الطعام وهم محتجزون في مرکز الشرطة في مدينة الخالص متدهورة وبعضهم يعانون من وعکات وحالات ضعف في جهازي البصر والسمع وبوجه خاص حالة عدد من المضربين عن الطعام متدهورة وخطرة کونهم مصابين بجروح بليغة. کما وتفيد التقارير أن عددًا من المضربين عن الطعام في مخيم أشرف أيضًا أصبحوا يعانون من وعکات وحالات ضعف في الجهاز الهاضمة والبصر فنقلوا علی أثرها إلی مستشفی المخيم وحالة بعضم متدهورة وخطرة حسب تقارير.
ان اللجنة العراقية للدفاع عن أشرف تحمل الحکومة العراقية وشخص رئيس الوزراء نوري المالکي المسؤولية عن أي حادث أليم في هذا المجال. کما تدعو اللجنة الحکومة الأمريکية إلی تنفيذ المادة 45 لاتفاقية جنيف الرابعة لإعادة مهمة حماية أشرف إلی القوات الأمريکية. إن هذه المادة تنص علی أنه: «في حالة تقصير الدولة التي نقلت الحماية إليها في تطبيق أحکام الاتفاقية في أي نقطة هامة، يتعين علی الدولة التي نقلت الأشخاص المحميين [وهي هنا الولايات المتحدة الأمريکية] أن تتخذ، بعد إشعار الدولة الحامية بذلک، تدابير فعالة لتصحيح الوضع، أو أن تطلب إعادة الأشخاص المحميين إليها. ويجب تلبية هذا الطلب».







