تجمع احتجاجي لعوائل المعتقلين أمام سجن إيفين وما يسمی بـ «محکمة الثورة» في طهران

يوم الأحد 12 تموز (يوليو) الجاري وفي اليوم الثلاثين للانتفاضة العارمة تجمع أکثر من 100 من أفراد عوائل المعتقلين خلال الانتفاضة أمام ما يسمی بـ «محکمة الثورة» في نظام الملالي في شارع «معلم» وتجمع أکثر من 150 منهم أمام سجن «إيفين» بطهران للاحتجاج علی مواصلة احتجاز أبنائهم.
وبقي أفراد العوائل في الموقع من الساعة الثامنة والنصف صباحًا إلی ما بعد الظهر برغم الحرّ الشديد مطالبين بإطلاق سراح أبنائهم وأقاربهم بلا قيد أو شرط. وتتنصل سلطات نظام الملالي من أي رد علی المتجمعين الذين هم أولاد السجناء أو أمهاتهم وآباؤهم الطاعنون في السن.
يذکر أنه وخلال شهر مضی استشهد عدد من المعتقلين في السجون من أثر عمليات التعذيب العائدة إلی عصور الظلام والتي يمارسها جلادو النظام بحق السجناء.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
13 تموز (يوليو) 2009
کما أفادت هيئة التنظيمات الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد أن مئات من أفراد عوائل المعتقلين خرجوا يوم الاثنين وفي اليوم الحادي والثلاثين من الانتفاضة العارمة للشعب الايراني في تظاهرة أمام سجن ايفين ومحکمة ما يسمی بالثورة لنظام الملالي. ورفع المتظاهرون صور ومعلومات عن أبنائهم وأقاربهم مطالبين باطلاق سراح المعتقلين فوراً ودون أي قيد وشرط. انهم عبروا عن قلقهم ازاء وضع أبنائهم علی ضوء استشهاد سهراب أعرابي علی أيدي جلادي نظام الملالي. وکان أفراد العوائل الغاضبون علی عدم تلقيهم جواباً من قبل سلطات النظام يصرخون: ماذا فعلتم بأبنائنا؟ انکم تعذبونهم. انکم قتلتموهم ولماذا لا تعطوننا جواباً. وجاء أحد الجلادين کانوا يلقبونه بالعقيد ليعربد ويهدد في محاولة منه لاسکات العوائل، الا أنه واجه احتجاجات واسعة من قبل العوائل واضطر الی التراجع فغادر الموقع. وکان ميليشيات الباسيج والمتنکرون بالزي المدني وقوی الامن الداخلي قد طوقوا العوائل خوفاً من اتساع نطاق التظاهرة أمام سجن ايفين.







