مقالات

جور حصار ليبرتي بالارقام

وکالة سولاپرس
7/11/2014

بقلم: يحيی حميد صابر

تزعم سوائل أعلام تابعة او مسيرة من جانب النظام الايراني او عملائه في العراق، من أن ليس هناک من أي إنتهاک او تجاهل للمسائل المتعلقة بحقوق الانسان فيما يتعلق بسکان مخيم ليبرتي من اللاجئين الايرانيين المعترف بهم دوليا، لکن اول دليل و مستمسک دامغ يدحض مزاعمهم و يدينهم،
هو أن السلطات العراقية ترفض لحد هذه اللحظة الاعتراف بکون السکان لاجئين رغم أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التي هي أرفع منظمة دولية بهذا الخصوص و يعترف بقراراتها في کل انحاء العالم حتی في العراق نفسه الذي يرفض الان الاعتراف بمشروعية لجوء هؤلاء السکان. سکان مخيم ليبرتي الذي يشکون و يحتجون علی الحصار المفروض عليهم وخصوصا الحصار الطبي و الدوائي، فإن لموقفهم هذا أکثر من مبرر و دافع قانوني و شرعي، ذلک انه ومنذ عام 2009، أي بعد إحالة حماية السکان من الولايات المتحدة الامريکية الی القوات العراقية، فإن 21 فردا من السکان قد لقوا حتفهم بسبب آثار و تداعيات الحصار الطبي المفروض عليهم، إضافة الی أن عددا آخرا من المرضی الذين يعانون من أمراض مستعصية، يعانون الامرين من جراء هذا الحصار الجائر و يعيشون أوضاعا نفسية صعبة. في مخيم ليبرتي، ينتظر حاليا أکثر من 800 مريض دورهم من أجل تلقي العلاجات المناسبة لدی اخصائيين، من بينهم 265 مريضا ينتظرون دورهم لإجراء عمليات جراحية مختلفة، کما ان هناک أيضا 53 فردا من السکان يعانون من حالات مرضية في أعينهم ويحتاجون لعمليات جراحية لکن و بسبب المعوقات و العراقيل التي وضعتها وتضعها القوات العراقية بنائا علی توجيها خاصة من جهات عليا، فإنه تتخذ إجرائات بحقهم تؤدي دائما لتأخر العمليات مما ينعکس سلبا علی حالة إبصارهم و تجعلها مهددة بإحتمالات اسوأ. القوات العراقية المشرفة علی المخيم تلجأ دائما لإختلاق الحجج و المبررات کي تمنع ذهاب المرضی الی المستشفيات العراقية لتلقي العلاج المناسب کما انها تلجأ أيضا الی ممارسات أخری تساهم في التأثير السلبي علی الحالات المرضية في المخيم، وخلال الفترات الاخيرة فقد تمت ملاحظة مايلي: ـ في اسلوب تقطيري حافل بالمضايقات والأذی والاهانة من قبل قوات الأمن، بامکان سکان ليبرتي البالغ عددهم 2800 شخص الاستفادة من المستشفيات ساعتين يوميا فقط وذلک في نهاية توقيت الدوام واوقات منتهية. ـ خلال 3 أشهر من صيف عام 2014 من التعهدات التي کانت قد وافقت عليها مديرية المخيم لنقل المرضی الی بغداد، تم العمل بـ 7،3 بالمئة فقط ولم تلبي 93 بالمئة المتبقی مما يحتاجون السکان للعلاج. ـ لم تنفذ مئات من مواعيد نظيرة السريرية بما فيها الحالات البسيطة جدا کالأشعة التي تعتبر مقدمة ضرورية لتشخيص المرض.

 

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.