أخبار العالم
قناصو الأسد تربصوا بضحاياهم واصطادوا 500 طفل

العربية.نت
14/10/2014
يمتاز القتل بالقنص ضمن المدن في کون القناص يتربص بالضحية ويراها جيداً عبر منظار سلاحه، ويستطيع التأکد من ضحيته قبل قتلها، وهو بهذا يتشابه مع عمليات الإعدام، إذ إن القاتل هنا يعلم تماماً هوية ضحيته ويتعمد قتلها، ولکن من دون أن يعلم أو يهتم بتهمته, ومن دون تفريق بين طفل أو کهل أو امرأة أو حتی عاجز.
ويختار قناصة النظام السوري، بحسب الشبکة السورية لحقوق الإنسان، المواقع الأکثر إشرافاً علی المدينة وطرق المرور, کي يستطيع المراقبة وتعطيل حرکة الحياة والقدرة علی قنص أکبر عدد من المدنيين أو الثوار داخل المدن, کما تم استخدام أماکن عامة دينية أو تعليمية أو خدمية لأغراض القتل بسبب تميز موقعها مثل المساجد والمدارس والمشافي والمباني الإدارية والأبراج السکنية.
ويختار قناصة النظام السوري، بحسب الشبکة السورية لحقوق الإنسان، المواقع الأکثر إشرافاً علی المدينة وطرق المرور, کي يستطيع المراقبة وتعطيل حرکة الحياة والقدرة علی قنص أکبر عدد من المدنيين أو الثوار داخل المدن, کما تم استخدام أماکن عامة دينية أو تعليمية أو خدمية لأغراض القتل بسبب تميز موقعها مثل المساجد والمدارس والمشافي والمباني الإدارية والأبراج السکنية.
قناصون مرتزقة
وقد لجأ النظام السوري إلی القنص کأسلوب لمنع التظاهرات والاحتجاجات منذ بداية انطلاق الثورة السورية. فاستخدم عناصر الأمن أولاً کقناصين، ثم امتد الأمر وتطور، ليضطر إلی زيادة استخدامه لهذا السلاح علی نطاق واسع، وأصبحت إشارة “انتبه قناص” هي أحدث الدلالات الطرقية في شوارع سوريا، حيث استخدم القناصون لفرض حظر تجول، أو إغلاق شوارع ومحاور محددة، خصوصا أيام الجمع.
في البداية، کان النظام يکتفي بالقناصين السوريين، ولکن مع بداية العمل الثوري المسلح وانتشار المعارک، خصوصاً في المدن, اعتمد النظام وبشکل واسع علی القناصين “المستوردين” والمرتزقة من عراقيين وإيرانيين ولبنانيين من عناصر الميليشيات الشيعية، بحسب الشبکة السورية لحقوق الإنسان حول الميليشيات الشيعية المقاتلة في سوريا.
ضحايا القنص أطفال ونساء
وبلغت حصيلة ضحايا قنص النظام وميليشياته حتی الآن 5307 مدنيين، بينهم 518 طفلاً و641 امرأة.
ومع تصاعد وتيرة النزاع المسلح، تحولت مناطق کاملة من بعض المدن إلی ساحات حرب، سلاحها “القنص” وضحيتها “المدنيون”، وباتت تعرف بنقاط تمرکز القناصين الموجودين فيها، ومن أشهر مواقع القناصة في برج الزبلطاني بدمشق، وقناصة معبر بستان القصر والقصر البلدي والإذاعة في حلب, وأبراج السکن الشبابي في حمص، وقناص المشفی الوطني في درعا.
وأصبح المدنيون يتناقلون “طباع” القناصة ونوعية الضحايا الذين يفضلونها أو الإصابات التي يتقصدونها, فعُرف عن بعضهم أنه يتقصد إصابة النساء في مناطق معينة, أو تعمد استهداف الأطفال والعجائز, وهم الأکثر براءة وبعداً عن الحرب.
وقد وثقت الشبکة السورية لحقوق الإنسان الکثير من حالات قنص مواطنين، وبقاء جثثهم لعدة أيام مرمية بالطرقات، إذ لا أحد يستطيع انتشالها خوفاً من قتلهم برصاص القناصة المنتشرين بشکل واسع. وحصلت عدة حالات قتل فيها المسعف أثناء محاولته إنقاذ أو سحب جثة القتيل.
وتزايدت عمليات القتل والإجرام وعمليات الحصار والخناق المطبق علی الأحياء لتبقی جثث الضحايا ملقاة في الشوارع، أياماً، لعدم قدرة أي من أصدقائهم أو ذويهم علی انتشالهم لدفنهم أو حتی إسعاف من تبقی فيه رمق الحياة.
ومع تصاعد وتيرة النزاع المسلح، تحولت مناطق کاملة من بعض المدن إلی ساحات حرب، سلاحها “القنص” وضحيتها “المدنيون”، وباتت تعرف بنقاط تمرکز القناصين الموجودين فيها، ومن أشهر مواقع القناصة في برج الزبلطاني بدمشق، وقناصة معبر بستان القصر والقصر البلدي والإذاعة في حلب, وأبراج السکن الشبابي في حمص، وقناص المشفی الوطني في درعا.
وأصبح المدنيون يتناقلون “طباع” القناصة ونوعية الضحايا الذين يفضلونها أو الإصابات التي يتقصدونها, فعُرف عن بعضهم أنه يتقصد إصابة النساء في مناطق معينة, أو تعمد استهداف الأطفال والعجائز, وهم الأکثر براءة وبعداً عن الحرب.
وقد وثقت الشبکة السورية لحقوق الإنسان الکثير من حالات قنص مواطنين، وبقاء جثثهم لعدة أيام مرمية بالطرقات، إذ لا أحد يستطيع انتشالها خوفاً من قتلهم برصاص القناصة المنتشرين بشکل واسع. وحصلت عدة حالات قتل فيها المسعف أثناء محاولته إنقاذ أو سحب جثة القتيل.
وتزايدت عمليات القتل والإجرام وعمليات الحصار والخناق المطبق علی الأحياء لتبقی جثث الضحايا ملقاة في الشوارع، أياماً، لعدم قدرة أي من أصدقائهم أو ذويهم علی انتشالهم لدفنهم أو حتی إسعاف من تبقی فيه رمق الحياة.







