أخبار إيران

الوتيرة المتسارعة لارتفاع سعر الدولار في سوق العملة بطهران

 

 

حطم سعر الدولار رقما قياسا في سوق العملة في ايران. اذ وصل سعر الدولار الی 4150 تومان. وکان سعر الدولار في السنوات النهائية لولاية احمدي نجاد حوالي 4 آلاف تومان. ووعدت حکومة روحاني بخفض سعر الدولار وتثبيته بحوالي 3500 تومان.
ولکن بعد عام ونيف وبعد الاتفاق النووي وخلافا لکل الوعود والتوقعات من قبل الحکومة زاد سعر الدولار الی حد تجاوز الحد الذي کان في أيام احمدي نجاد. وفي مطلع الاسبوع کان سعر الدولار 4130 تومان. وسعر الجنيه الاستراليني واليورو ارتفعا بشکل غير مسبوق أيضا.
محلات الصرف أعلنوا أن سبب زيادة سعر الدولار هو التسعيرة اليومية التي تعلنها صرافة العملة في المصارف وقالوا ان محلات الصيرفة التي تمثل المصرف المرکزي ويتم تزويدها بالعملة هي التي تحدد سعر العملة وهذا يسبب في زيادة سعر العملة في محلات الصيرفة الحرة.
کما أن الصيرفات تری زيادة الطلب بسبب السفرات لمناسبة بدء العام الميلادي الجديد والمحدودية في العرض من جانب البنک المرکزي سببا في زيادة سعر العملة الأجنيبة. فيما يعتقد البعض أن حکومة روحاني قد أطلقت عنان الدولار في الغلاء للتعويض عن النقص في الموازنة. ويفند السلطات البنکية في النظام هذا الأمر. ولکن بعض الخبراء والمراقبين والمتتبعين يعتقدون أن عدم الثبات السياسي والتغييرات التي طرأت بعد الانتخابات الأمريکية هو السبب في ارتفاع سعر الدولار في سوق طهران. انهم يعتقدون أن الشکوک في الاتفاق النووي والمواقف المعلنة من ترامب وأعضاء ادارته بشأن النظام الايراني هي من العوامل التي تسببت في زيادة سعر الدولار أمام الريال. 

زر الذهاب إلى الأعلى