مقالات
إنه من نتائج النفوذ الايراني في العراق

دنيا الوطن
26/12/2015
26/12/2015
بقلم: سهی مازن القيسي
لايوجد من شک بإنه ومنذ الاحتلال الامريکي للعراق عام 2003 و تزايد النفوذ الايراني في هذا البلد بصورة غير عادية بالمرة، لم يعد للأمن و الاستقرار من وجود في العراق خصوصا بعد بدأت أعمال العنف و الاغتيالات و التفجيرات و الخطف وماإليه تزداد و تتضاعف عاما بعد عام، حتی باتت إحصائيات عدد الضحايا من المدنيين تثير الذعر.
بحسب إحصائيات رسمية شهرية صادرة عن بعثة الأمم المتحدة (يونامي) لمساعدة العراق، فإن ما مجموعه (11.118) عراقي قتلوا، وأصيب (18.419) آخرون، بتفجيرات و”أعمال عنف”، مختلفة وقعت غالبيتها في العاصمة بغداد، والمحافظات الشمالية والغربية، علما بإن هذه الارقام المرعبة وبحسب المتتبعين و المعنيين بالشأن لاتعکس الارقام الحقيقية لأسباب مختلفة، غير إنه ومع ذلک بمثابة رسالة مأساوية مکتوبة بدماء أناس أبرياء صار الموت و الدمار يطاردهم حتی في عقر دارهم.
بحسب إحصائيات رسمية شهرية صادرة عن بعثة الأمم المتحدة (يونامي) لمساعدة العراق، فإن ما مجموعه (11.118) عراقي قتلوا، وأصيب (18.419) آخرون، بتفجيرات و”أعمال عنف”، مختلفة وقعت غالبيتها في العاصمة بغداد، والمحافظات الشمالية والغربية، علما بإن هذه الارقام المرعبة وبحسب المتتبعين و المعنيين بالشأن لاتعکس الارقام الحقيقية لأسباب مختلفة، غير إنه ومع ذلک بمثابة رسالة مأساوية مکتوبة بدماء أناس أبرياء صار الموت و الدمار يطاردهم حتی في عقر دارهم.
هناک أکثر من إتفاق بين الشرائح المختلفة للشعب العراقي بصورة عامة و قواه الوطنية بصورة خاصة، علی إن العامل و المسبب الاکبر لإرتفاع عدد القتلی و الضحايا في العراق، يرتبط بشکل أو بآخر بتدخلات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا البلد و بنفوذه الذي يتصاعد عاما بعد عام، خصوصا بعدما بادر الی نشر التطرف الديني ببعده الطائفي من وراء قيامه بتأسيس ميليشيات و جماعات شيعية متطرفة لايهمها شئ بقدر مايهمها تحقيق الاهداف و الغايات الخاصة لهذا النظام في العراق.
المخططات المختلفة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي عملت شبکات العملاء و المأجورين التابعين له طوال الاعوام الماضية علی تنفيذها، والتي کشفت و تکشف المقاومة الايرانية الکثير منها، أماطت و تميط اللثام عن الدور المشبوه لهذا النظام في العراق ومن کونه أخطر مايکون علی الامن و الاستقرار فيه، وإن إستمرار دوره و نفوذه يعني إستمرار الخطر و تزايده أکثر فأکثر، وهنا من المفيد التذکير بما قد ذکرته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في عام 2003 من إن”نفوذ نظام الملالي في العراق أخطر مئة من القنبلة الذرية”، ذلک لإنه وکما رأينا يزرع الموت و الرعب و الدمار و الفوضی و التطرف و الارهاب في العراق و من هناک ينشره علی صعيد المنطقة کلها.







