أخبار إيران
بعد صمت..وزير خارجية بريطانيا يدين سجن مواطنة في إيران

3/11/2017
أدان وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، الاستمرار في حبس موظفة مؤسسة ” تومسون رويترز” الناشطة، نازنين زاغري، في إيران وطالب بزيارتها في سجن إيفين بطهران.
وقال جونسون إن استمرار سجن الناشطة زاغري وهي متزوجة من بريطاني ولديها طفلة عمرها 3 سنوات، أمر “لا يصدق”، حسب ما جاء في صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية.
وکان الحرس_الثوري الإيراني قد اعتقل زاغري، قبل عام ونيف تقريبا، بتهمة مناهضة النظام الحاکم بطهران والتواصل مع جماعات مايسمی إصلاحية داخل البلاد، وذلک لدی عودتها من إيران في مطار خميني الدولي.
وتقول ذي إندبندنت إن جونسون تعرض إلی انتقادات شديدة خلال الأسابيع الماضية بسبب عدم إدانته حبس زاغري التي تعرضت للاعتقال عند عودتها من إيران بعد المشارکة في أعمال خيرية.
وأيّدت محکمة إيرانية بداية العام الحالي حکماً بالسجن لمدة 5 سنوات، ضد زاغري وهي من أصل إيراني، بعد إدانتها بتهمة ” التجسس من أجل الإطاحة بالنظام عن طريق الثورة الناعمة”.

وقال جونسون إن استمرار سجن الناشطة زاغري وهي متزوجة من بريطاني ولديها طفلة عمرها 3 سنوات، أمر “لا يصدق”، حسب ما جاء في صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية.
وکان الحرس_الثوري الإيراني قد اعتقل زاغري، قبل عام ونيف تقريبا، بتهمة مناهضة النظام الحاکم بطهران والتواصل مع جماعات مايسمی إصلاحية داخل البلاد، وذلک لدی عودتها من إيران في مطار خميني الدولي.
وتقول ذي إندبندنت إن جونسون تعرض إلی انتقادات شديدة خلال الأسابيع الماضية بسبب عدم إدانته حبس زاغري التي تعرضت للاعتقال عند عودتها من إيران بعد المشارکة في أعمال خيرية.
وأيّدت محکمة إيرانية بداية العام الحالي حکماً بالسجن لمدة 5 سنوات، ضد زاغري وهي من أصل إيراني، بعد إدانتها بتهمة ” التجسس من أجل الإطاحة بالنظام عن طريق الثورة الناعمة”.

وزير الخارجية البريطاني
ووصف وزير خارجية بريطانيا الاتهامات الموجهة ضد زاغري بأنها “استهزاء بالعدالة”، وأدان بشدة تعامل الجهات الإيرانية مع المواطنة البريطانية.
وأضاف جونسون: “عندما أشاهد نشاطات نازنين، لا أری سوی أنها تقوم بتعليم الصحافة للراغبين في ذلک، ولم توضح السلطات الإيرانية إلی نازنين أو أهلها التهم الموجهة لها، هذه الحالة لا تصدق ولا يمکن قبولها “.
وتعقيبا علی تصريحات جونسون قال زوج زاغري، ريتشارد راتکليف، إنه “حان الوقت ليصرح وزير الخارجية البريطاني بصوت عال إن هذه الحالة مرفوضة ويجب أن لا يتعرض المواطن البريطاني إلی الاضطهاد وانتهاکات حقوق الإنسان”.
وأضاف جونسون: “عندما أشاهد نشاطات نازنين، لا أری سوی أنها تقوم بتعليم الصحافة للراغبين في ذلک، ولم توضح السلطات الإيرانية إلی نازنين أو أهلها التهم الموجهة لها، هذه الحالة لا تصدق ولا يمکن قبولها “.
وتعقيبا علی تصريحات جونسون قال زوج زاغري، ريتشارد راتکليف، إنه “حان الوقت ليصرح وزير الخارجية البريطاني بصوت عال إن هذه الحالة مرفوضة ويجب أن لا يتعرض المواطن البريطاني إلی الاضطهاد وانتهاکات حقوق الإنسان”.







