أخبار إيرانمقالات
کذبة أخری من أکاذيب نظام الملالي

الحوار المتمدن
10/5/2017
بقلم:فلاح هادي الجنابي
10/5/2017
بقلم:فلاح هادي الجنابي
في ظل الاستعدادات المصطنعة و المفتعلة الجارية من أجل الانتخابات الرئاسية القادمة في إيران في 19/5/2017، و التحوطات الامنية غير المسبوقة لها، يستمر المرشحون الستة بکيل الاتهامات لبعضهم البعض و التشکيک في الوعود التي يطلقونها في ظل نظام وصل الی طريق مسدود و تحاصره المشاکل و الازمات من کل جانب.
الميزة الاساسية للتراشق و المواجهة بين هؤلاء المرشحين هي إتهام بعضهم البعض بالکذب و الخداع، وقطعا يجب علينا هنا الاعتراف بمصداقيتهم جميعا بهذا الصدد، ذلک إن کلهم يکذبون و يمارسون الخداع و لذلک فإن مايقولونه عن بعضهم هو صحيح تماما خصوصا وإن نظام الملالي قد بني من الاساس علی الکذب و الدجل و الخداع، وعندما يتهم أحدهم الاخر بالکذب فإنه صادق تماما من حيث إتهامه بالکذب، ولاغرو من إن إلقاء نظرة علی أکثر من ثلاثة عقود و نصف من تجربة هذا النظام في ممارسة الکذب و الخداع، يؤکد حقيقة واحدة وهي عدم إمکانيته إطلاقا التخلي عن الکذب و الدجل و الخداع في ممارساتهم المختلفة مع الشعب الايراني لأن ماقد بني علی الکذب لاسبيل له للإستمرار إلا بالتمسک بالکذب و الخداع و الدجل کمنهج اساسي لهم.
نظام الملالي وعلی الرغم من کل المشاهد المسرحية المملة التي يعرضها لأراجيزه و بيادقه المسيرة من قبل المرشد الاعلی، فإن الشعب الايراني لايأبه ولايکترث لهذه اللعبة السخيفة و المفضوحة التي يمارسها النظام بکل صفاقة من أجل خداعه، ذلک إن الشعب قد بات يعلم جيدا بأنه مهما حدث من تغيير من الوجوه في منصب رئيس النظام فإنه لن يغير من الامر شيئا لأن الامور کلها باقية و ستبقی بيد الملا خامنئي الکذاب و الدجال الاکبر، والذي يحاول من خلال مهزلة الانتخابات الإيحاء کذبا بأن هناک حرية و ديمقراطية متاحة للشعب، لکن کون الرئيس الذي يتم إختياره ليس في يده من شئ سوی تنفيذ أهواء و رغبات الدجال الاکبر فإنه لايعني شيئا بالنسبة للشعب سوی إنه کذبة أخری من أکاذيب نظام الملالي.
الانتخابات الحقيقية يمکن إجراءها فقط في ظل حرية حقيقية متاحة للشعب، وإن وضع 6 مرشحين بأسامي و مزاعم مختلفة لکنهم في نهاية النظام يبقون کمجرد واجهات مشبوهة تبذل کل مابوسعها من أجل الدفاع عن النظام القمعي المستبد، يدل علی علی عدم وجود أية فائدة تترجی من وراء هذه الانتخابات المزيفة التي ليست سوی مضيعة للوقت من أجل إستمرار النظام و بقاءه، وإنه ومن غير تغيير هذا النظام جذريا کما دعت و تدعو المقاومة الايرانية فإنه لاشئ يجدي نفعا من أجل تحسين أوضاع و أحوال الشعب الايراني.







