أخبار إيران
ايران.. الملا روحاني يؤمن بکلام فرعون أکثر من وعد الله

شنت صحيفة «وطن امروز» في عددها الصادر يوم 4 ديسمبر في مقال معنون «لستم في الساحة أيها السادة!» هجوما علی روحاني وحکومته فيما يتعلق بالاتفاق النووي وکتبت تقول:
«عندما لا يولي رئيس الجهاز الدبلوماسي احتراما للحق وحقوق الشعب ويصبح الحق ضائعا من الواضح آن العدو يصبح جريئا ويتقدم الی الأمام! کيف عندما کنتم ذات يوم متوهمين بأن العقد مع سيد العالم سينتهي الی الغاء کل العقوبات في يوم العقد، فسرعان ما أعلنتم تبريکاتکم وتهانيکم للشعب دون أن تقضي دقيقة علی عقد الاتفاق النووي والتقطتم صورا وأطلقتم وعودا وارتسمت ابتسامة عريضة علی وجهکم ولکن اليوم أصبحتم تتهربون من الاجابة؟!».
ثم تابعت الصحيفة لتصف روحاني برجل متعجرف يبحث عن مصالحه ومصالح عصابته وقالت: «أنت الذي لزمت الصمت وکأن العدو لم يطمس حقوق شعبنا المظلوم عندما يتعلق الأمر بشخصکم فتشقون الجيوب وتتعجرفون وتعصون عن تقديم حتی واحد من المديرين من أصحاب الرواتب النجومية الی القضاء! اذن لابد من اصلاح توهمکم! انکم في خندق الدبلوماسية لم تکونوا «في النضال ضد العدو»! وهناک ألف دليل علی ذلک ومنها صمتکم الحالي! السخرية عمل قبيح ولکن اذا کان من المفروض أن يسخر من کان سلفکم بسبب کتابة «انشاء ثوري» أعتقد أن «انشائکم حول العرموط» هو الأجدر للسخرية!».
ثم يصف روحاني رجلا يتناغم مع فرعون: «انکم تؤمنون بمواعيد فرعون أکثر من وعود رب موسی! تفضلوا الآن استلموا! بالله ان فرعون لا يؤمن بالصدقة أساسا!».
«عندما لا يولي رئيس الجهاز الدبلوماسي احتراما للحق وحقوق الشعب ويصبح الحق ضائعا من الواضح آن العدو يصبح جريئا ويتقدم الی الأمام! کيف عندما کنتم ذات يوم متوهمين بأن العقد مع سيد العالم سينتهي الی الغاء کل العقوبات في يوم العقد، فسرعان ما أعلنتم تبريکاتکم وتهانيکم للشعب دون أن تقضي دقيقة علی عقد الاتفاق النووي والتقطتم صورا وأطلقتم وعودا وارتسمت ابتسامة عريضة علی وجهکم ولکن اليوم أصبحتم تتهربون من الاجابة؟!».
ثم تابعت الصحيفة لتصف روحاني برجل متعجرف يبحث عن مصالحه ومصالح عصابته وقالت: «أنت الذي لزمت الصمت وکأن العدو لم يطمس حقوق شعبنا المظلوم عندما يتعلق الأمر بشخصکم فتشقون الجيوب وتتعجرفون وتعصون عن تقديم حتی واحد من المديرين من أصحاب الرواتب النجومية الی القضاء! اذن لابد من اصلاح توهمکم! انکم في خندق الدبلوماسية لم تکونوا «في النضال ضد العدو»! وهناک ألف دليل علی ذلک ومنها صمتکم الحالي! السخرية عمل قبيح ولکن اذا کان من المفروض أن يسخر من کان سلفکم بسبب کتابة «انشاء ثوري» أعتقد أن «انشائکم حول العرموط» هو الأجدر للسخرية!».
ثم يصف روحاني رجلا يتناغم مع فرعون: «انکم تؤمنون بمواعيد فرعون أکثر من وعود رب موسی! تفضلوا الآن استلموا! بالله ان فرعون لا يؤمن بالصدقة أساسا!».







