الطرق المختلفة لتحرير فلسطين

صوت العراق
6/9/2014
بقلم :علاء کامل شبيب
مانقلته وسائل الاعلام عن قائد الحرس الثوري الايراني، اللواء محمد علي جعفري بأن ايران سوف تدخل في حرب شاملة مع الدول العربية التي وصفها بالدول المعادية للثورة الاسلامية الايرانية، يمن إعتباره إمتدادا لسلسلة من التصريحات و المواقف المشابهة ولاسيما تلک التي أطلقها قبل فترة مستشار خامنئي للشؤون العسرية جزائري و التي ذر فيها بأن حدود بلاده الجديدة قد صارت في البحر المتوسط و جنوب لبنان!
طوال أثر من ثلاثة عقود، أقام النظام الايراني الدنيا ولم يقعدها بمزاعمه و إدعائاته بشأن تحرير فلسطين و القدس و محو إسرائيل من الوجود و لام طويل و عريض بهذا السياق، لن الذي حدث و يحدث أن هذا النظام وطوال هذه العقود منهمک بتنفيذ مخططات ضد بلدان المنطقة لها ماعدا إسرائيل، وهانحن نری أن قواته تقاتل في سوريا و العراق أبناء البلدين و تقوم بالتدخل بالشؤون الداخلية في لبنان و اليمن و البحرين، في الوقت الذي لايزال يطلق الشعارات الحماسية ضد إسرائيل، لن الذي يبدو أن اللام و اللام فقط هو سلاح النظام الايراني ضد هذه الدولة الغاصبة للأرض العربية، في حين أن فعلها و سلاحهما و حممها هو حصريا ضد الدول العربية.
قائد الحرس الثوري ولي يظهر نظامه بمظهر الحمل الوديع، فإنه قال بأن نظامه لن يبدأ هذه الحرب، ولنها سوف تقع في المنطقة، وشدد بالقول:”علينا خوضها بل شجاعة ، ما شارنا بالحرب المقدسة ضد العراق”، لن الغريب أن جعفري يفضح نظامه و حقيقة نواياه العدوانية ضد دول المنطقة من خلال نفس هذه التصريحات عندما يقول في جانب آخر منها:”أهم إنجازات الثورة الايرانية هو تصديرها الی الدول العربية التي تعاني من الدتاتوريات منذ عقود طويلة، و الدول الافريقية الفقيرة التي يتم إستغلال ثرواتها من خلال الشرات الغربية و الامريية”، ويستطرد جعفري ليقول أخطر من ذلک:”ان تجربة الحرس الثوري الايراني و قوات الباسيج”التعبئة” تم إستنساخها في الثير من المناطق و الدول بالمنطقة، وأصبحت تطبق اليوم في سوريا و العراق و لبنان، واستطعنا أن ننقل تجارب الحرس الثوري الايراني الناجحة الی هذه الدول العربية الحليفة”. ان هذا اللام يوضح ومن دون أي شک يف أن النظام الايراني قد قطع مشوارا مؤثرا في مسير مشروعه الخاص الذي يود تطبيقه بالمنطقة بإقامة إمبراطورية دينية علی حساب دول و شعوب المنطقة، وهو بطبيعة الحال يصف الدول التي تتوجس ريبة من النوايا العدوانية لهذا النظام و تتخذ إحتياطاتها اللازمة بالدول المعادية لنظام في المنطقة، فإنه يجد في الوقوف بوجه مشروعه خطرا محتملا عليه و لذلک فإن يمهد ما يبدو لحرب أخری تقع هذه المرة ضد “دول عربية”، وسيخوضونها بشجاعة ما قال، لن شئ مهم قد فات علی جعفري أن يذره و يشير إليه، وهو ان نظامه يخوض الحرب هذه ضد دول العربية من أجل تحرير القدس و فلسطين، لأن طريق تحرير القدس لايمر هذه المرة عبر ربلاء التي صارت خاضعة لهم وانما عبر دول أخری لم تخضع بعد لهم!!







