هذا هو الهدف الحقيقي لملالي طهران

موقع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
9/12/2014
بقلم :صافي الياسري
کشفت رموز السطة في ايران ان هدفها الحقيقي في ما يتعلق بعناصر منظمة مجاهدي خلق ،ليس نقلهم من العراق ،وتوطينهم في اي مکان او بلد ،وانما تصفيتهم وابادتهم جميعا ،وهذا اعلان صريح عن دموية النظام ونواياه الاجراميه ،ما يحتم علی المجتمع الدولي وعموم المنظمات الانسانية ،التحرک السريع لتفادي جريمة ضد الانسانية وضع النظام خطوطها وتحرک علی الدول الاوربية التي يتوقع موافقتها علی استقبال اللاجئين ،وقد هدد رؤوس وافراد نظام الملالي عدة مرات مختلف الدول للحيلولة دون استقبال المجاهدين الأشرفيين وسکان ليبرتي ،کما فعلوا مع حکومة البانيا لاستقبالها عددا منهم ،وهذ نماذج من التهديدات :
– النائب في برلمان النظام باقر حسيني خاطب حکومة ألبانيا قائلا: «ان المجاهدين ليسوا خطرين علی مصالحهم الوطنية بل يمکن ان يجعلوا کل المنطقة عرضة للخطر» (18 أيار/ مايو 2012).
– رئيس لجنة الأمن في برلمان النظام محمدرضا ثاني: استقبال المجاهدين… لم يجلب سمعة سيئة الی ألبانيا فحسب بل سيولد لهذا البلد تبعات أمنية الی أمد طويل ( 23 حزيران/ يونيو 2012).
– وقالت «شبکة الخبر» التابعة للنظام في 17 أيار/ مايو 2013 : « ستشهد دول البلقان في المستقبل انفجارات وتخريبات مفيدة لامريکا والکيان الصهيوني».
وعقب ذلک وکما افاد بيان للمعارضة الايرانية ،عزمت مخابرات الملالي علی تأسيس «محطة استخباراتية» ضد المجاهدين في سفارة النظام الايراني في ألبانيا وارسلت احد عناصرها باسم ” فريدون زندي علي آبادي“ الی ألبانيا بهدف ادارة هذه المحطة الاستخباراتية تحت غطاء دبلوماسي».
ان وزارة المخابرات السيئة الصيت وبهدف التستر علی نشاطات تجسسية ومعلوماتية لـ زندي والايحاء بانه شخص عادي في البداية کلفه بالعمل في وزارة الخارجية ثم ارسلته الی ألبانيا تحت عنوان السکرتير الأول للسفارة.
ولدی زندي ارتباطات وطيدة مع رئيس محطة وزارة المخابرات في العراق بالاسم المستعار «سجاد» وکذلک مأمور وزارة المخابرات في ترکيا المدعو «علي حاج نويدي» وينفذ مهماته ضد المجاهدين في ألبانيا بالتنسيق مع فرع المخابرات في العراق.
ويحاول هذا العنصر المخابراتي للملالي فريدون زندي ان يرتبط ببعض اللاجئين الايرانيين تحت غطاءات مختلفة ويدفعهم الی التعاون مع وزارة المخابرات عن طريق التهديد والاغراء ودفع أموال لهم.
ان هذا العنصر المجرم الذي يتم تقديم نفسه باسم «حاجي» من خلال المکالمات الهاتفية والحضورية، يعمل علی جمع المعلومات عن مجاهدي خلق وعوائلهم. انه وبهدف ايجاد ارتباات ولقاءات مع أفراد في تيرانا يستخدم أساليب مختلفة بما فيها استخدام تکسي أي سيارة الأجرة.
کما ان هناک عنصر مکشوف آخر تابع لوزارة المخابرات في ألبانيا وهو عميل باسم «احسان بيدي» يعمل علی تشجيع وتسهيل الارتباط مع زندي.
وبعد ان اصدرت محکمة ميکونوس حکما علی کل من الولی الفقيه والرئيس ووزيري الخارجية والمخابرات آنذاک لنظام الملالي واتهمتهم بانهم مسؤولين عن اغتيال المعارضين الايرانيين في الخارج تبنی مجلس الاتحاد الاوربي في نيسان/ ابريل 1997 قرارا دعا فيه الی اخراج عناصر مخابرات النظام الايراني من الدول الاعضاء. قرار يضاعف ضرورة الحيلولة دون نشاط عناصر وزارة المخابرات ضد اللاجئين الايرانيين واخراجهم من ألبانيا.
ان هذه التهديدات والمساعي التي يبذلها النظام الايراني ،هي اعترافات بينة تکشف انه هو الذي يحول دون انتقال عناصر مجاهدي خلق وتوطينهم في بلد ثالث ،وانه في الحقيقة هوالمسؤول عن المجازر التي ارتکبت بحق الاشرفيين وسکان ليبرتي ،وليست اية جهة اخری اللهم الا حکومة المالکي وبقاياها المعروفة بتواطئها مع النظام الايراني







