أخبار إيران

الملا روحاني يکذب ويضخم ويبالغ

 

 

 

يعتبر إطلاق الأکاذيب والتناقضات والمبالغات وفي کلمة واحدة ، کلمات فارغة، من أبرز أعمال وميزات لقادة ومدراء نظام الملالي.
وبفضل هذه الميزات، يصور نظام ولاية الفقيه ، الأکاذيب، صدقا بينما يغرق في منطلق الضعف ويحاول التستر عليه باثارة زوبعة في فنجان. حيث يعتبر في وضح الضحی وأمام أعين الناس، کساده وانکماشه في المجالات الاجتماعية والاقتصادية بمثابة تطور و…
ويعلم الملا روحاني کل هذه الخدع والحيل بما أنه تلمذ في مدرسة خميني ککبار الملالي الآخرين، درس الاحتيال..
ويُـصنف فن «الخداع بالکلمات» في قائمة هذه الأساليب القائمة علی الدجل والذي يستعمله قادة النظام الإيراني کثيرا کونهم يحاولون إخفاء الوجه الکريه للنظام الإيراني تحت غطاء عبارات کـ«الاعتدال» و«الانفتاح» و«الإصلاح».
وبفضل هذا الفن وباستخدام اللسان، يقول الملالي بأنهم يقدرون عرض الحقائق الملموسة اليومية  بشکل آخر علی المخاطبين حيث يمکنهم وبفضل فن «الخداع بالکلمات» أن يعرضوا «الإعدام» لکن المخاطب يری «الاعتدال».
ولم يأب الملا روحاني من الإفراط في استخدام الفن في مؤتمر صحفي عُقد في الـ14 من حزيران/يونيو حيث التجأ إلی تضخيم الحقائق مبررا من قبل، الفشل المحتمل في المفاوضات النووية  ولکي يمتلک في جعبته شيئا عند الضرورة التي سيواجهها نظامه وحکومته…
ونفترض بأن إطلاق الملا حسن روحاني العنتريات والمغالطات بشأن العلاقة مع بلدان کـ«ترکيا»، امتد جذوره إلی الحقيقة ، وليس هکذا، لکن السؤال المطروح هو أنه هل من الممکن أن تنقذ العلاقة مع بلدان نظير ترکيا ، الاقتصاد المنهار للنظام الإيراني ؟ وإذا کان هکذا فما معنی تصريحات أدلی بها في المؤتمر حيث اعتبر العقوبات بمثابة أم المشاکل للاقتصاد المنهار للنظام الإيراني؟
وعلاوة علی ذلک، إذا کانت العلاقة مع بلدان کـ«ترکيا» والبرازيل ونظيرهما، تُمکن النظام من فتح عقدة الاقتصاد المنهار ، فلماذا وصل الوضع الاقتصادي للنظام الإيراني إلی نقطة الانهيار؟ ونحن نعرف بأن هذه العلاقات ليست جديدة کما کانت في وقت سابق.
والکلام الأخير هو أنه في حال رفع العقوبات أو عدم فرض عقوبات جديدة علی النظام الإيراني، فهل يتحسن وضع النظام الإيراني واقتصاده المنهار متفوقا الوضع الحالي؟
والملا روحاني لايصلح له أن يرد علی هذه الأسئلة والتناقضات وبدلا من الرد، يلتجأ إلی تضخيم الحقائق واثارة زوبعة في فنجان.
ولاشک أن سبب ما يقوم به شخص کـ«الملا روحاني» من تضخيم الحقائق واثارة زوبعة في فنجان ، هو حالة الاضطرار ومرحلة الاسقاط للنظام الإيراني وليس شيء آخر.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.