أحزاب وقوی وطنية عراقية تستنکر عملية النظام الإيراني الإرهابية بتفجير محطة ضخ المياه لمدينة أشرف

استنکر کل من لجنة التنسيق بين الاحزاب الوطنية ومؤتمر أهل العراق برئاسة الدکتور عدنان الدليمي والجبهة العراقية للحوار الوطني برئاسة الدکتور صالح المطلک والجبهة الوطنية لانقاذ ديالی ودار الحوار للثقافة الديمقراطية وتحصين المجتمع والاتحاد الوطني لکردستان العراق فرع ديالی وتجمع الحقوقيين المستقلين العراقيين عملية تفجير محطة ضخ المياه الی مدينة أشرف من قبل فيلق «القدس» الارهابي التابع لقوات حرس النظام الإيراني ووصفوها بأنها «جريمة حرب» و«اعتداء صارخ» علی «أمن وسيادة العراق» محذرين من الصمت واللامبالاة تجاه تدخلات وجرائم النظام الايراني الصارخة في العراق.
وجاء في بيان لجنة التنسيق بين الاحزاب الوطنية العراقية حول تفجير محطة ضخ المياه لمدينة اشرف:
«کانت القوی السياسية العراقية قد حذرت خلال أيام مضت من حملة اعلامية شنها عملاء لاستخبارات النظام الايراني ضد مجاهدي خلق ووصفتها توطئة لأعمال ارهابية. ان تفجير هذه المحطة لضخ المياه الی أشرف أثبت أن هناک ارتباط بين العناصر التي تلبس قناع «منظمات المجتمع المدني» و «شؤون اللجوء» وتتابع تنظيم حملة ضد مجاهدي خلق وبين هذه الاعمال الارهابية ارتباطاً مباشراً يتطلب ملاحقة وتحقيقاً من قبل القوات المتعددة الجنسيات والسلطات القضائية المعنية.. اننا اذ ندين هذا العمل الاجرامي الذي يندی له جبين الانسانية ويکرهه الدين الاسلامي الحنيف وتعده القوانين الدولية جريمة حرب، نؤکد أن هذه الجريمة تعتبر اعتداء صارخاً علی أمن وسيادة العراق ونحذر من الصمت واللامبالاة تجاه هذه التدخلات والجرائم التي يرتکبها النظام الايراني في العراق أمام مرأی الجميع».
وفي بيان صحفي له قال مؤتمر أهل العراق برئاسة عدنان الدليمي ان تفجير محطة اسالة المياه لمدينة أشرف لا يمکن فصله عن تدخلات النظام الايراني في شؤون العراق الداخلية. هذه عملية اجرامية ضد منظمة تتمتع بحق اللجوء السياسي الکامل. فان أي اعتداء عليه يعتبر اعتداء علی سيادة العراق واستقلاله لکون حماية اللاجئين من أهم مظاهر حق السيادة والاستقلال. فقطع المياه وتفجير المحطة وتأسيساتها عمل لا انساني ولااسلامي جبان من قبل نظام الملالي ويعد بموجب اتفاقية جنيف الرابعة جريمة حرب ضد أفراد محميين وأهالي المنطقة. لذلک نستنکر هذه الجريمة النکراء ونطالب القوات المتعددة الجنسيات والصليب الاحمر الدولي والامم المتحدة ووزارة حقوق الانسان وخاصة الحکومة العراقية باجراء تحقيق فوري وادانة هذه الجريمة ومتابعة هذه الجريمة وملاحقة مرتکبيها ومنفذيها قانونياً».
وفي بيانها استنکرت الجبهة العراقية للحوار الوطني بزعامة الدکتور صالح المطلک «تفجير محطة اسالة المياه الی اشرف من قبل فيلق القدس الارهابي» قائلة: «علمنا أن عناصر تابعة لفيلق القدس الارهابي التابع لقوات الحرس الثوري الايراني ارتکبوا جريمة لاانسانية فجر يوم الجمعة 8 شباط بتفجيرهم محطة لضخ المياه الی مدينة أشرف والواقعة في منطقة الزرکانية شمالي الخالص مما أدی الی تدمير المضخات وتأسيسات المحطة فتوقفت اسالة المياه الی أشرف والمناطق المحيطة بها.
وفي اتصالات جرت مع شيوخ العشائر ومع مکتب جبهة الحوار في المنطقة، تبين لنا أن المحطة کانت تزود علاوة علی مدينة أشرف ، أکثر من 20 ألفاً من أهالي المنطقة وجزء من سکان ناحية العظيم بالمياه الصالحة للشرب. وتعود هذه المحطة لمجاهدي خلق وکان يحرسها أهالي المنطقة وعشائرها خلال السنوات الأخيرة الا أن الارهابيين المجرمين اغتالوا الشيخ حميد ذياب وهو کان من الشيوخ الأوفياء لجبهة الحوار وعضو مجلس العشائر في المنطقة ومن مسؤولي الحماية لهذه المحطة.
ان الجبهة العراقية للحوار الوطني اذ تعرب عن تعاطفها ومساندتها لسکان مدينة أشرف وأهالي المنطقة الشرفاء، تشجب هذا العمل اللاانساني الخسيس الذي يعارضه الاسلام وتطالب الحکومة العراقية والجهات الدولية باجراء تحقيق عاجل وملاحقة مرتکبي هذه الجريمة. ان جريمة تفجير محطة المياه لمدينة آشرف والحملة الاعلامية التي أطلقها النظام الايراني منذ الاسابيع الأخيرة وباستخدام عملائه في وزارة المخابرات الناشطين في العراق ضد مجاهدي خلق من سکان أشرف يکشف عن مؤامرة مدبرة ضد افراد المنظمة الذين يعدون لاجئون شرعياً في العراق وهم ضيوف علی الشعب العراقي ويحظون باحترام أهالي المنطقة».
کما وفي بيان صحفي لها استنکرت الجبهة الوطنية لانقاذ ديالی العراقية هذه الجريمة قائلة: «ان الجبهة الوطنية لانقاذ ديالی تستنکر هذا العمل الاجرامي الذي يغاير جميع القيم الانسانية ويعد اعتداء علی شيوخ العشائر وأبناء المنطقة.
لا شک أن مخطط هکذا أعمال هو نظام الملالي الحاکمين في ايران وفيلق القدس الارهابي لقوات الحرس الذين يرون تواجد مجاهدي خلق في العراق حاجزاً أمام تدخلاتهم في العراق حيث لاحظنا خلال الايام الأخيرة تمهيدات من قبل أفراد تابعين للنظام الايراني تدفقوا الی العراق من مختلف الدول في مهام لتشويه سمعة هذه الحرکة، وأصبحت الآن واضحة أن الاکاذيب التي روجوها کانت تمهيدات لارتکاب هذه الجريمة اللاانسانية.
ان أبناء ديالی الذين کانوا وطيلة 22 عاماً مضی حلفاء وشرکاء لمجاهدي خلق في نضالهم المرير ضد النظام الحاکم في ايران سيفشلون هذا الضغط والعمل اللاانساني مثلما عملوا في الماضي».
هذا وأصدرت «دار الحوار للثقافة الديمقراطية» بيانا أدانت فيه تفجير محطة المياه الی اشرف باعتباره عملاً ارهابياً ولاانسانيا ولااسلامياً ودعت الی ملاحقة منفذي هذه الجريمة. کما استنکرت في بيانها اغتيال الشيخ حميد ذياب من الشيوخ الوطنيين في المنطقة والمسؤول عن حماية المحطة علی أيدي عملاء فيلق القدس الارهابي.
وأما الاتحاد الوطني لکردستان العراق (فرع ديالي) فقد أصدر بياناً بهذا الصدد جاء فيه: «نستنکر العمل اللااسلامي الجبان الذي استهدف محطة ضخ المياه لمدينة أشرف حيث تقيم آلاف من أعضاء مجاهدي خلق. وکانت هذه المحطة تؤمن المياه لأکثر من (20) ألفاً من أهالي المنطقة المحرومين من الامکانيات المادية. ويتحمل النظام الايراني وعملاؤه مسؤولية هذه الجريمة اللاانسانية لکون هؤلاء لم يکن لهم هدف منذ العقدين الماضيين سوی ممارسة الضغط ضد أهالي ديالي. کما أن هذه الجريمة تحرم أهالي المنطقة الذين کانوا يعتمدون علی مياه الشرب ومياه السقي الجارية اليهم من هذه المحطة. کما نشجب ونستنکر اغتيال الشيخ حميد ذياب مسؤول تأمين حماية منطقة محطة المياه لمدينة أشرف بتاريخ 6 شباط علی أيدي عملاء فيلق القدس ونری هذه الأحداث جزءً من السيناريو الذي تم الکشف عنه مؤخراً في الصحافة».
وفي بيانه قال «تجمع الحقوقيين المستقلين العراقيين: «مرة أخری ارتکب نظام الملالي الفاشي الحاکم في ايران جريمة جديدة ضد منظمة مجاهدي خلق الايرانية من سکان مدينة أشرف. حيث قام عملاءه بتفجير محطة ضخ المياه التي تزود معسکر اشرف بالمياه الصالحة للشرب اضافة الی تزويد اکثر من عشرين الف عراقي ساکنين في المنطقة بالمياه.
ان النظام الفاشي الحاکم في ايران وبعد ما تم ادراج فيلق القدس وقوات الحرس في قائمة الارهاب وبهدف الانتقام من مجاهدي خلق وأهالي المنطقة خطط هذه الجريمة اللاانسانية وارتکبها بالاستعانة بعنصر تابع لمخابراته وفيلق القدس وکذلک بمساندة سفارة النظام في بغداد وتوظيف عناصر لهذا النظام کانوا قد نزلوا في فندق المنصور ببغداد.
ان هذه الجريمة تعد جريمة حرب علی وفق القوانين الدولية وان القوات المتعددة الجنسيات لم تؤدي دورها المنصوص عليه في ميثاق الامم المتحدة. لذا نطالب نحن اعضاء تجمع الحقوقيين العراقيين البالغ عددنا اکثر من 12000 الف محام وحقوقي بضرورة ان تلعب الولايات المتحدة دورها الرئيسي باعتبارها الجهة الحامية لمدينة اشرف وان تتخذ کافة الاجراءات الکفيلة لحماية اعضاء منظمة مجاهدي خلق من اعتداءات النظام الفاشي الحاکم في طهران .
نحن بصفتنا حقوقيين مسؤولين نطارد عملاء هذه الجريمة الکبيرة وذلک حسب القوانين الدولية».







