التضامن العالمي مع أشرف خاصة قرار البرلمان الاوربي لا يزال موضع اهتمام الإعلام العربي

التضامن العالمي مع الاشرفيين خاصة القرار الهام الصادر عن البرلمان الاوربي دعماً للحقوق القانونية لسکان أشرف لا يزال يأخذ حيزاً من اهتمامات وسائل الاعلام العربية:
فکتبت صحيفة «الزمان» العراقية تقول: «ان بيان برلمان الاتحاد الاوربي آخر هذه النداءات وأکثرها مباشرة وتحديداً للمطالب الانسانية المشروعة للمجتمع الدولي حيث طالب الحکومة العراقية أن تعترف بتوصيفهم القانوني (کمحميين دوليين) بموجب القانون الدولي ومعاهدة جنيف الرابعة، ان بيان البرلمان الاوربي في هذه النقطة تحديداً يأتي رداً علی ما قيل قبل حين عندما وصف حالة أنصار ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة الذين يستوطنون مخيم أشرف بأنها حالة اللاحالة أي توصيف قانوني لاجبارهم علی العودة الی ايران أو مغادرة العراق لأن وجودهم فيه شوکة في خاصرة النظام الايراني برغم انهم غير مسلحين وغير قادرين علی التنقل خارج مخيمهم.. رفع الحصار عن مخيم أشرف والاعتراف بحقوق سکانه والتعامل معهم بانسانية ليست بادرة انسانية وحسب بل هو الآن بات المعيار الحقيقي لعودة الروح وسريان احترام ارادة الامة في عروقها واحترام ارادة المجتمع الدولي ومصالح العراق».
ونشرت صحيفة «الوطن» الکويتية مقالاً حول القرار الصادر عن البرلمان الاوربي تحت عنوان «هزيمة بالضربة القاضية» جاء فيه: «بهذا القرار تکون شعوب اوروبا قد عبرت عن رأيها بکل جلاء ووضوح حيال دعم ساکني أشرف وحقوقهم طبقاً للقوانين الدولية.. وعقب مصادقة البرلمان الاوربي علی ذلک القرار أکدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ان القرار يعد هزيمة نکراء للنظام الحاکم في طهران وتآمره ضد ساکني أشرف ومحاولاته التمهيدية لاحداث کارثة انسانية.. کما کان القرار رداً صارماً وضربة قاضية لزعيم نظام العمائم الحاکم في طهران والذي کان قد دعا الی اغلاق مخيم اشرف وارتکاب مجزرة جماعية بحق أکثر من 3500 من ساکني أشرف کما جاء قرار البرلمان الاوربي سداً منيعاً في وجه نزعة التطرف والارهاب والسطوة التي تنتهجها حکومة طهران».







