أبوت: محتجز الرهائن في سيدني إيراني المولد سعی لاستخدام رموز الدولة الإسلامية

بي بي سي عربي
16/12/2014
قال رئيس الوزراء الاسترالي توني أبوت إن المسلح المنفرد الذي کان وراء حادث احتجاز الرهائن في مقهی في سيدني، کان معروفا للسلطات الاسترالية بتاريخه الطويل مع جرائم العنف وافتتانه بالأفکار المتطرفة واضطرابه العقلي.
وأضاف أبوت إن مان هارون مونس، الإيراني المولد، الذي قتل مع رهينيتين اثناء اقتحام القوات الأمنية للمقهی، سعی الی تغطية أفعاله برموز تنظيم الدولة الإسلامية.
واشار أبوت إلی أن “هذا الحادث المروع” في المقهی “مأساة تعجز الکلمات عن وصفها” مشددا علی أن “ثمة دروس يجب تعلمها” من هذه “المواجهة مع الإرهاب”.
کان هارون مونس معروفا للسلطات الاسترالية بافتتانه بالأفکار المتطرفة واضطرابه العقلي.
واعلن عن اسماء الضحيتين وهما المحاميةکاترينا داوسون البالغة من العمر 38 عاما والأم لثلاثة أطفال، وصاحب المقهی توري جونسون البالغ من العمر 34 عاما.
ويخضع أربع رهائن آخرون وضابط شرطة للعلاج من جراح اصيبوا بها.
وکانت أزمة احتجاز عشرات الرهائن في أحد مقاهي مدينة سيدني الاسترالية بمقتل 3 أشخاص من بينهم محتجز الرهائن بعد أن اقتحمت قوات الکوماندوز المقهی.
وقال رئيس الوزراء الاسترالي “إن هذه الاحداث تظهر أن بلدا مثل بلادنا حرة ومنفتحة وسخية وآمنة عرضة لأعمال عنف ذات دوافع سياسية”.
وقالت الشرطة الاسترالية إن 4 أشخاص أصيبوا خلال عملية تحرير الرهائن الذي احتجزوا لأکثر من 16 ساعة.
وکانت طواقم طبية هرعت باتجاه المقهی بعيد لحظات من سماع دوي سلسلة من الانفجارات والومضات.
أبوت: “ثمة دروس يجب تعلمها” من هذه “المواجهة مع الإرهاب”.
وذکرت وکالة اسوشييتدبرس أن قوات الأمن دخلت المقهی بعد فرار نحو 5 أو 6 أشخاص من الرهائن.
وأظهرت صور تلفزيونية هؤلاء الرهائن وهم يرکضون باتجاه الشرطة وقد رفعوا أياديهم في الهواء.
وأضافت الوکالة أن قوات الأمن دخلت المقهی الذي يقع في منطقة مکتظة من الحي المالي بسيدني بعد سماع فرقعة مدوية.
وقد وصف محامي اللاجئ الإيراني مان هارون مونس بأن موکله شخص انعزالي وبالتالي يرجح أن يکون قد تصرف من تلقاء نفسه.
أظهرت الصور التلفزيونية الطواقم الطبية وقد تنقل الجرحی الذين لم يعرف عددهم بعد
وحصل مونس علی اللجوء السياسي في أستراليا بعد مغادرته بلده إيران.
وقد أرغم الرهائن في وقت سابق علی رفع أعلام إسلامية سوداء.







