أخبار إيرانمقالات
قناة الحرية صوت الشعب الايراني

وکالة سولا برس
15/1/2017
بقلم:سارا أحمد کريم
طوال أکثر من 37 عاما، سعی نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بطرق و أساليب شتی الی فرض مفاهيم و أفکار و رؤی غريبة علی الاسلام علی الشعب الايراني و شعوب العالمين العربي و الاسلامي و حرف الحقائق و تشويهها من أجل تحقيق أهدافه و غاياته المشبوهة،
وقد إستفاد من توظيف إمکانيات هائلة من أجل ذلک، وللأسف البالغ فقد کان هناک من إنبهر بذلک و إنجرف خلفها کما کان هناک من وقف موقف المحتار الذي إختلط عليه الحق و الباطل، وفي هذا الخضم، إنبرت قناة الحرية(التلفزيون الوطني الايراني)، لکي تتصدی لهذه المفاهيم و الرؤی الضالة و تفضح النوايا المشبوهة و الخبيثة التي تتستر خلفها.
قناة الحرية ومنذ إنطلاقتها شکلت مصدرا أساسيا لدی الشعب الايراني و العالم من أجل إستشفاف الحقيقة التي سعی و يسعی نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للتغطية و التضليل عليها و إلباس الحق بالباطل، وإن مراجعة الدور الهام و الحساس الذي إضطلعت به هذه القناة من حيث فضح و کشف النوايا و المرامي السوداء و المشبوهة لمختلف المخططات الداخلية و الخارجية لهذا النظام، تؤکد و تثبت من إنها کانت و لازالت و بحق تعتبر ندا و بديلا للإعلام المزيف و الضال لهذا النظام.
هذه القناة التي شقت و تشق طريقها بالاعتماد علی التبرعات و المعونات و المساعدات التي قدمها و يقدمها الشعب الايراني لها، تمکنت و من خلال إمکانيات متواضعة جدا قياسا الی إمکانيات النظام، من أن تثبت دورها و حضورها و حجم تأثيرها، وقد سعی هذا النظام و بأساليب مختلفة من أجل خنق هذا الصوت و التعتيم عليه لکن من دون جدوی ذلک إن أولئک الافراد المناضلين المؤمنين بقضية الشعب الايراني و القضايا الانسانية النبيلة قد بذلوا و يبذلوا جهودا إستثنائية لکسر أطواق التضليل و التعتيم و فضح هذا النظام و مخططاته، ويکفي هنا أن نشير بأن رعب و خوف و هلع هذا النظام من قناة الحرية قد وصل الی حد بأن يصدر حکم الموت و الاعدام بحق کل من يقدم الدعم و المساعدة المادية لهذه القناة، غير إن الشعب الايراني و في مقابل هذا فإن الشعب الايراني إستمر في دعمه و إسناده لهذا القناة و لم يأبه لقمع و سطوة النظام.
من يتابع برامج قناة الحرية لهذه الايام حيث تقوم بحملة من أجل جمع التبرعات لإسناد القناة، يجد دعما و مؤازرة و إلتفافا إستثنائيا من جانب مختلف شرائح الشعب الايراني في داخل إيران و خارجها بما يثبت و بحق من إنها صوت الشعب الايراني و المعبرة عن إرادته و إن کل دعم يقدم لهذه القناة إنما يترجم کفعل ضد هذا النظام علی طريق العمل من أجل التغيير و إسقاطه.







