أخبار إيرانمقالات
قضية حقوق الانسان تطارد ملالي إيران من کل جانب

الحوار المتمدن
28/6/2017
بقلم:فلاح هادي الجنابي
لم تمض سوی بضعة أيام علی مبادرة أغلبية أعضاء البرلمان الايطالي لبيان يدين إنتهاکات حقوق الانسان في إيران من جانب نظام الملالي و يطالب بمحاسبة مرتکبي مجزرة صيف 1988، التي راح ضحيتها 30 ألف من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، حتی بادر 265، من أعضاء البرلمان الاوربي في بروکسل الی إصدار بيان يدين إنتهاکات حقوق الانسان في إيران و يطالب بتشکيل لجنة تحقيق بشأن مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988، و يدعو الی إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية.
هذا البيان الجديد، تم توقيعه من جانب جميع المجموعات السياسية والاتجاهات في البرلمان الأوروبي، وهم يشتملون علی 4 نواب لرئيس البرلمان و 23 من رؤساء اللجان والهيئات، حيث تم التأکيد فيه بأنه” عندما يتعلق الأمر بمسألة انتهاکات حقوق الإنسان، وقمع النساء والأقليات، ودعم النظام الإيراني للإرهاب، فإننا جميعا متحدون.”، کما جاء في جانب آخر من البيان:” وناشدنا حکوماتنا الأوروبية أن يشترطوا علاقاتهم مع إيران بوقف عمليات الإعدام والتقدم الواضح في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة”.
هذا الموقف السياسي الجديد من النظام الايراني من جانب جهة تشريعية دولية ذات مستوی مرموق، يعتبر بمثابة صفعة سياسية قوية أخری موجهة للنظام و إنتصار سياسي جديد للمقاومة الايرانية، خصوصا عندما يؤکد السيد جيرارد ديبري، رئيس مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الاوربي بأنه:” وبغية التعبير عن تضامننا مع المعارضة الديمقراطية الإيرانية، سأحضر اجتماع إيران الحر في باريس في 1 تموز / يوليو حيث سأقدم دعم 265 عضوا من أعضاء البرلمان الأوروبي لهذا الإعلان المشترک. ونحن نشجع بقوة حکوماتنا الأوروبية والاتحاد الأوروبي علی اتباع بياننا”، وهذا مايعني أن التجمع السنوي القادم للمقاومة الايرانية في 1 تموز2017، سيتم فيه إعلان مواقف سياسية مؤثرة ضد نظام الملالي مما يدل علی إن هناک الکثير من المنغصات و المفاجئات السارة التي تنتظر النظام و أهمها إن قضية حقوق الانسان التي طالما سعی النظام للتهرب منها، تقوم المقاومة الايرانية ومن خلال نشاطاتها و تحرکاتها السياسية و الدبلوماسية بلف حبل هذه القضية کأنشوطة حول رقبة النظام.
نظام الملالي الذي لديه سجل أسود في مجال إنتهاکات حقوق الانسان، ولديه أکثر من 63 قرار أدانة دولية ضده بهذا الصدد، صار معلوما بأن المقاومة الايرانية لن تتخلی عن نضالها في هذا المجال و تبقی مستمرة بمطاردة النظام بسيف هذه القضية و قضايا أخری من کل جانب.
نظام الملالي الذي لديه سجل أسود في مجال إنتهاکات حقوق الانسان، ولديه أکثر من 63 قرار أدانة دولية ضده بهذا الصدد، صار معلوما بأن المقاومة الايرانية لن تتخلی عن نضالها في هذا المجال و تبقی مستمرة بمطاردة النظام بسيف هذه القضية و قضايا أخری من کل جانب.







