کلمة جمال العواضي رئيس المرکز الوطني لحقوق الانسان في اليمن في مؤتمر «الاسلام الديمقراطي المتسامح ضد الرجعية والتطرف» بباريس- 3/7/2015

السلام عليکم ورحمة الله وبرکاته
الاستاذة المجاهدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من المعارضة الإيرانية
الأخوة الحاضرين جميعا کل عام وانتم بخير
انا رأيت أن عنوان رسالة الإسلام هي الديمقراطية والتسامح في وجه التطرف والتزمت. يعني أنا أتمنی يأتي اليوم الذي عندما أسئل أقول أنا مسلم ولا أحتاج أنا أقول اننا السني او الشيعي او أنتمي أي مذهب آخر وأنتمي لله وللاسلام فقط . وهل بإمکان أن يأتي هذا اليوم ، لا أدري ولکن أتمنی.
نحن طبعا جئنا من اليمن للاسف هذا البلد الآمن الذي عاش آلاف السنين لم يشهد عبر التاريخ ما حدث خلال ثلاثة الاشهر الماضية.
اليمن الان تعاني بسبب تعنت المجموعات المسلحة التي خرجت من الجبال بدعم نظام الملالي في إيران لتصبح اليوم هي القابضة علی مکامن مقبض الأمور في اليمن للأسف. والجميع أصبح الآن يعاني تحت هذا التهديد اليومي و يسقط الآن مئات الضحايا يوميا. اذا لم يکن برصاص وقذائف الحوثيين فهي من الأوبئة لانهم يمنعون ايضاً سفن الأغاثة أن تأتي إلی الشمال والجنوب او الشرق او الغرب. هل هذه التجمعات تستحق أن تحترم أو أن نتعامل معها التي تدعو إلی الموت وتدعو إلی القتل في شعارها المعلن. يعني أنا أقول دائما ما يأتي من القلب يذهب إلی القلب وأردت أن تکون کلمتي ارتجالية وليست منظمة. نحن هنا لدعم المقاومة کنا نأتي إلی باريس دائماً لندعم المقاومة الإيرانية منذ عام2009 و کان لي أصدقاء اليوم أصبحوا شهداء وأنا أتشرف بهم وکانوا يتواصلون معي بشکل دائم. کان أشد ما يجلب انتباهي هو أن هؤلاء يعلمون انهم سيقتلون ويتحدث معي بکل هدوء أحسد عليه وانا في اليمن آمن مستقر قبل ان تحدث هذه المشاکل. مخيم أشرف وبعده ليبرتي تحول الشهداء ومنهم الآن في ليبرتي وأشرف إلی مصابيح الحرية والعدالة کل المباديء الإنسانية الموجوده. نحن الان في اليمن بعد هذه المشاکل الأخيرة اصبحنا نشعر أکثر باننا جزء من هذه المنظومة الجهادية المنظومة المقاتلة تحت هذه المباديء السامية. مجاهدي أشرف وليبرتي کنا نأتي إلی هنا لنقول لهم نحن نساندکم و ندعوکم لکن اليوم نحن نقول نحن جزء منکم نحن الان تکتل واحد نحن الان نعمل لمواجهة شيطان واحد هو النظام الإيراني نظام الملالي في إيران. نحن الآن نشترک لتحقيق نفس الهدف. محاربة الاستبداد الحرية العدالة. کنت أريد أن أتحدث عن بلدي وعما يعاني هذا البلد المسالم شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ولکن يکفينا نقول إن أشرف وليبرتي والمجاهدين الأشرفيين والذين في ليبرتي هم مصابيح نحن الان نسير علی خطاهم. شکراً جزيلا.







