منظمة الأطباء الدولية من أجل حقوق الإنسان توجه رسالة لرئيس الوزارء العراقي

وجهت منظمة الأطباء الدولية من أجل حقوق الإنسان والتي تتحمل دوليا مسؤولية الحماية للمعايير المعنية بحقوق الإنسان والاحتفاظ بأعلی المستويات الممکنة للسلامة، رسالة لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وکتبت تقول:
إن منظمة الأطباء من أجل حقوق الإنسان والتي لعبت دورا رئيسيا في توسيع الفقرة 65 لمادة حقوق السلامة للأمم المتحدة ـ ملحوظة الرقم 14 العامة ـ قلقة للغاية تجاه الظروف الصحية المتدهورة في مخيم ليبرتي. وسجلت المفوضية العليا للاجئين أسماء 2700 من سکان أشرف ممن نقلوا إلی مخيم ليبرتي قسرا من قبل الحکومة العراقية، حيث اعترفت المفوضية بهم کأشخاص محميين وحالتهم «تدعو للقلق» وذلک بموجب القانون الدولي. واعتبر في أيار/ مايو 2012 مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة سکان مخيم ليبرتي کأشخاص يخضعون لما فرضته الحکومة العراقية عليهم من الاعتقال الاعتباطي مطالبا بـ «فک أي تضييق في حرية النقل بالنسبة لهؤلاء الأشخاص».
ويعد منع الحکومة العراقية نقل أجهزة الطبابة المتقدمة من المستشفيات المستقلة في مخيم أشرف (إلی مخيم ليبرتي) مع فرض مضايقات شديدة في الوصول إلی الخدمات الطبية سوی المستوصف البدوي الموجود في مخيم ليبرتي، خرقا للفقرة 12(ب) لملحوظة الرقم 14 العامة للاتفاقية الدولية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وجاء في هذه الملحوظة أنه لا بد لها من أن يتوفر الوصول إلی الخدمات من أجل سلامة الأشخاص في إطار القوانين… .
وتنتهک بشکل سافر الحکومة العراقية التي وافقت علی الاتفاقية الدولية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية عام 1971 واحدا من الحقوق الأساسية الدولية أي حق السکان في الوصول إلی أعلی المعايير الممکنه في مجال الصحة والعلاج.
رئيس منظمة الأطباء من أجل حقوق الإنسان
بيتر هال







