أخبار إيران
الفايننشال تايمز: روسيا وإيران “أصدقاء أعداء” في سوريا

بي بي سي عربي
21/11/2015
21/11/2015
تناولت الصحف البريطانية الصادرة الجمعة “تضارب المصالح بين روسيا وإيران” في الحرب السورية، والتطورات التي أعقبت هجمات باريس.
ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا تقول فيه إن شقاقا حصل بين إيران وروسيا بشأن الحرب السورية، بسبب تضارب الأهداف علی المدی الطويل.
ويقول أليکس بارکر وکاثرين هيل في تقريرهما إن صمود التحالف المصلحي بين إيران وروسيا في سوريا هو من بين الأسئلة التي لا تجد جوابا في البحث عن سبل إنهاء الحرب السورية.
وينقل التقرير عن خبير الشؤون السورية، کريستوفر فيليبس، قوله إن “إيران کانت سعيدة بأن طلبت من روسيا إرسال طائراتها، وإلا سقط الأسد، ولکنها ستکون غير مرتاحة علی المدی الطويل، لأن سوريا منطقة نفوذ لإيران وأنفقت علی ذلک کثيرا، وهي تری اليوم روسيا تريد أن تبتلعها.
وتذکر الکاتبان من بين نقاط الاختلاف بين طهران وموسکو إنشاء مليشيا قوات الدفاع الوطني في سوريا من قبل إيران، ورغبة موسکو في أن تلحق هذه القوات بالجيش السوري الحکومي، الذي له علاقات متينة مع روسيا.
بينما تعتبر طهران هذه القوات، التي أنشئت منذ ثلاثة أعوام، بدعم من الجيش الإيراني وحزب الله، أهم وسائل نفوذها في سوريا.
ويضيف التقرير أن مصالح روسيا ونفوذها يترکز في السواحل السورية الغربية من القاعدة الجوية الروسية في طرطوس إلی اللاذقية، وعلاقاتها قوية بالجيش.
أما مصالح إيران فهي جنوبي سوريا خاصة طريق الإمداد بين حزب الله وطهران، ولا تهتم بالجيش السوري الحکومي، مثلما تهتم بقوات الدفاع الوطني.
ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا تقول فيه إن شقاقا حصل بين إيران وروسيا بشأن الحرب السورية، بسبب تضارب الأهداف علی المدی الطويل.
ويقول أليکس بارکر وکاثرين هيل في تقريرهما إن صمود التحالف المصلحي بين إيران وروسيا في سوريا هو من بين الأسئلة التي لا تجد جوابا في البحث عن سبل إنهاء الحرب السورية.
وينقل التقرير عن خبير الشؤون السورية، کريستوفر فيليبس، قوله إن “إيران کانت سعيدة بأن طلبت من روسيا إرسال طائراتها، وإلا سقط الأسد، ولکنها ستکون غير مرتاحة علی المدی الطويل، لأن سوريا منطقة نفوذ لإيران وأنفقت علی ذلک کثيرا، وهي تری اليوم روسيا تريد أن تبتلعها.
وتذکر الکاتبان من بين نقاط الاختلاف بين طهران وموسکو إنشاء مليشيا قوات الدفاع الوطني في سوريا من قبل إيران، ورغبة موسکو في أن تلحق هذه القوات بالجيش السوري الحکومي، الذي له علاقات متينة مع روسيا.
بينما تعتبر طهران هذه القوات، التي أنشئت منذ ثلاثة أعوام، بدعم من الجيش الإيراني وحزب الله، أهم وسائل نفوذها في سوريا.
ويضيف التقرير أن مصالح روسيا ونفوذها يترکز في السواحل السورية الغربية من القاعدة الجوية الروسية في طرطوس إلی اللاذقية، وعلاقاتها قوية بالجيش.
أما مصالح إيران فهي جنوبي سوريا خاصة طريق الإمداد بين حزب الله وطهران، ولا تهتم بالجيش السوري الحکومي، مثلما تهتم بقوات الدفاع الوطني.







