أخبار إيران
تخوّف لبناني من أن تؤدي إدانة حزب الله بـ«هجمات 11 سبتمبر» إلی ضغوط جديدة

20/3/2016
في وقت يتعامل حزب الله ومن خلفه وسائل الإعلام المحسوبة عليه بشبه تجاهل للمعلومات الأخيرة التي کشفت عن ارتباط إيران والحزب بما يعرف بـ«هجمات 11 سبتمبر»، فإن بعض الأطراف اللبنانية لا تستبعد أن ينعکس هذا الإعلان سلبا علی لبنان، لا سيما في ظل کل الضغوط التي يتعرض لها في الفترة الأخيرة علی خلفية سياسة الحزب داخليا وخارجيا، کان آخرها الإجراءات الخليجية بعد تصنيفه «تنظيما إرهابيا».
هذا ما أشار إليه مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية، العميد المتقاعد وهبي قاطيشا، قائلا :«حزب الله أصبح محاصرا من معظم الدول في الشرق الأوسط، وبعد تصنفيه تنظيما إرهابيا من قبل مجلس التعاون الخليجي، يبدو أنه سيتعرض للمزيد من الضغوط في المرحلة المقبلة، بحيث تتوسع دائرة الإجماع حول تصنيفه وسيخضع للمزيد من المساءلة، وهو الأمر الذي لا نستبعد أن ينعکس سلبا أکثر وأکثر علی لبنان». وأضاف قاطيشا: «نحن ندفع ثمن سياسة الحزب منذ نحو 12 سنة. لبنان يواجه المزيد من الرکود الاقتصادي وشلل مؤسساته بفعل ممارسات الحزب الداخلية والخارجية، وهو الأمر الذي قد يعرضنا للمزيد من الضغوط، علی اعتبار أن هذه المعلومات الأخيرة لا يمکن أن تمرّ من دون مساءلة أو إجراءات معينة». ورأی أنّ القضاء الأميرکي لم يکن ليعلن عن هذه المعلومات لو لم يکن متأکدا منها وتوصّل إلی أدلة دامغة بشأنها، مضيفا: «لا أستغرب ضلوع إيران والحزب في هذه القضية لا سيما أنه وبعد عام 2001 کانت طهران ممرا للإرهابيين وما تبقی من تنظيم القاعدة».
من جهته، قال القيادي في «تيار المستقبل» الدکتور مصطفی علوش في لقاء معه: «لا شک أن المخابرات الأميرکية لديها أجندة معينة بهذا الخصوص والسکوت عن هذا الموضوع طوال 11 عاما أعتقد أنه مرتبط، إما بانتظار القضاء الأميرکي لاکتمال کل المعطيات الکافية لتورط إيران وحزب الله قبل الإعلان عنه أو أنهم انتظروا الفرصة والوقت المناسب للإعلان عن هذه المعلومات». وأضاف علوش: «وعمليا، إذا کان مخطط 11 سبتمبر مرّ بإيران فهذا يعني أن رأس النظام الإيراني کان علی علم به، لا سيما أن الوثائق کشفت علاقة قيادة تنظيم القاعدة بالدولة الإيرانية»……
المصدر: الشرق الاوسط







