أخبار العالم

هواتف المسؤولين الألمان عرضة للتنصت

 



وکالات
1/7/2014

 


قالت تقارير جديدة إن الاستخبارات الأميرکية تمکنت من فک شيفرة الهواتف الجديدة التي بات اعضاء الحکومة الالمانية يستخدمونها مما يجعلها عرضة للتنصت.
 رغم فضيحة تنصت وکالة الأمن القومي الأميرکي علی المستشارة الالمانية انجيلا ميرکل، وما تلاه من توتر بين البلدين، إلا أن صحيفة المانية عادت لتفجر مفاجآة جديدة مشيرة إلی هواتف المسؤولين الالمان بما فيهم ميرکل ليست مؤمنة حتی الآن ضد عمليات التنصت.
 وقالت صحيفة صحيفة “بيلد آم زونتاغ” الألمانية الصادرة (الأحد)، إن وکالة الأمن القومي الأميرکية (إن إس ايه) حلت شيفرة هذه الأجهزة.
 لکن شرکة “سکيوسمارت” التي وردت للحکومة الالمانية الهواتف الجديدة عادت لتؤکد أنها محمية تماما بشيفرة لا يمکن لعمليات التنصت المعروفة حتی الآن من اختراقها.
 وکانت الحکومة الالمانية طرحت عطاءً امام الشرکات لتزويدها بهواتف ذات موصفات عالية لا يسمح باختراقها. وهو العطاء الذي فازت به شرکة سکيوسمارت.
 واعلنت الحکومة الألمانية، مؤخرا قرارها فسخ عقدها مع شرکة الاتصالات الأميرکية “فيريزون”، کجزء من الإصلاحات الداخلية الشاملة التي تقوم بها جرّاء عمليات المراقبة والتجسس التي تقوم بها الحکومة الأميرکية، والتي کشف عنها، العام الماضي، الموظف السابق في “وکالة الأمن القومي” إدوارد سنودن.
 والاثنين أکد توماس دريک الخبير الأميرکي في شؤون الاستخبارات أهمية ألمانيا بالنسبة للاستخبارات الأميرکية، مشيراً إلی أنها تحولت إلی “هدف التجسس رقم واحد” لوکالة الأمن القومي الأميرکي بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 . 
 وفي مقابلة مع مجلة “دير شبيغل” الألمانية الصادرة امس الاثنين، قال دريک إن الاستخبارات الأميرکية کانت تريد معاقبة الألمان “لأن المهاجمين عاشوا بينهم دون أن تتم ملاحظتهم وتمکنوا من التدريب والتواصل”. 
 



زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.