أخبار إيران
وعود کاذبة وغضب يسود المواطنين

سافر الملا روحاني إلي کرمانشاه في وقت سبق أن کان اسدالله رازاني عنصر النظام في هذه المحافظة قد قال إن المحافظة تضم 140 ألف عاطل عن العمل ما يضاف إليه سنويا نحو 7 آلاف شخص وحسب ما نشره النظام نفسه من إحصاءات تتصدر المحافظة قائمة البطالة بمستوی يبلغ 23.1 بالمئة، إذن رتّب الملا روحاني وعوده علی هذا الأساس:
روحاني 17 تموز في کرمانشاه: حل مشکلة البطالة في البلاد علی أيدی المواطنين القوية ممکن وعلينا أن نبني ظروفا للعمل والانعاش الاقتصادي في البلاد، شبابنا الأعزاء! شبابنا الجامعيون! اعلموا أننا لا نملک خيارا إلا الانعاش الاقتصادي لتنشيط البلاد، لا حل لنا سوی الاقتصاد المقاوم، علينا أن نهيئ الظروف للعمل والنشاط وهذا ممکن علی أيدي الشعب الإيراني والقوة الإلهية.
فمن جديد إطلاق التصريحات العامة والوعود الفارغة لکن الملا روحاني هذه المرة وفي مرحلة ما بعد الإتفاق النووي لا يربط وعوده بالإتفاق النووي وإنما يعقده باستمرار بـ ”القوة الإلهية“ و”أيدي الشعب“. ويمضي قدما في العلاج بالأرقام والإحصاءات إلی أن نفس الجمهور الذي جيء به إلی الساحة بممارسة ألوان من الضغوط والإجبارات – وحسب اعتراف الزمر المنافسة لم يتجاوز الألفين – ثار وبدأ يطلق الشعارات.
غير أنه عندما يصل الملا روحاني إلی الرواتب النجومية (حيث کان لشقيقه ومساعده الأول دور رئيس في هذا الأمر المفضوح) فإنه لا ينبس ببنت شفة عن ارتباط يجمع أعمال النهب هذه وبطالة شباب الوطن من ضمنهم شباب کرمانشاه وبدلا من ذلک، يسعی في إطار الصراعات الفئوية لفضح أعمال سرقة مارستها العصابة المقابلة هروبا من الغضب الشعبي قائلا ”إذا حدثت مخالفات فذلک لا يعني أننا ننسی أعمال السرقة السابقة واعلموا أن الناس لا ينسون ويطالبون بإيضاح هذا الموضوع في المحاکم… إن الناس لا ينسون المخالفة الـ 3 آلاف مليار والمخالفة الـ 12 ألف مليار“.
ومن لا يعرف أنه لا فرق بين هذه الزمرة وتلک في ابتزاز وقمع الشعب الإيراني ويتورط النظام بأسره في الأمر إلا أن الصراع يجري فقط من أجل حصة الأسد والنصيب الأکبر من أموال الشعب المحروم الذي لا نصيب لهم سوی الفقر والإملاق.
فدعوا أن يتستر روحاني بإطلاق التصريحات والوعود العامة علی الطاقة المتفجرة للشباب العاطلين والمتخرجين الباحثين عن العمل بالتملص من تحمل المسؤولية بيد أنه هل هذه الوعود والأعمال المشوبة بالدجل من شأنها أن تقلل من هذه الطاقة الضخمة أم سيحين توقيت انفجار هذه ”القنبلة الموقوته“ عاجلا أو آجلا؟!
روحاني 17 تموز في کرمانشاه: حل مشکلة البطالة في البلاد علی أيدی المواطنين القوية ممکن وعلينا أن نبني ظروفا للعمل والانعاش الاقتصادي في البلاد، شبابنا الأعزاء! شبابنا الجامعيون! اعلموا أننا لا نملک خيارا إلا الانعاش الاقتصادي لتنشيط البلاد، لا حل لنا سوی الاقتصاد المقاوم، علينا أن نهيئ الظروف للعمل والنشاط وهذا ممکن علی أيدي الشعب الإيراني والقوة الإلهية.
فمن جديد إطلاق التصريحات العامة والوعود الفارغة لکن الملا روحاني هذه المرة وفي مرحلة ما بعد الإتفاق النووي لا يربط وعوده بالإتفاق النووي وإنما يعقده باستمرار بـ ”القوة الإلهية“ و”أيدي الشعب“. ويمضي قدما في العلاج بالأرقام والإحصاءات إلی أن نفس الجمهور الذي جيء به إلی الساحة بممارسة ألوان من الضغوط والإجبارات – وحسب اعتراف الزمر المنافسة لم يتجاوز الألفين – ثار وبدأ يطلق الشعارات.
غير أنه عندما يصل الملا روحاني إلی الرواتب النجومية (حيث کان لشقيقه ومساعده الأول دور رئيس في هذا الأمر المفضوح) فإنه لا ينبس ببنت شفة عن ارتباط يجمع أعمال النهب هذه وبطالة شباب الوطن من ضمنهم شباب کرمانشاه وبدلا من ذلک، يسعی في إطار الصراعات الفئوية لفضح أعمال سرقة مارستها العصابة المقابلة هروبا من الغضب الشعبي قائلا ”إذا حدثت مخالفات فذلک لا يعني أننا ننسی أعمال السرقة السابقة واعلموا أن الناس لا ينسون ويطالبون بإيضاح هذا الموضوع في المحاکم… إن الناس لا ينسون المخالفة الـ 3 آلاف مليار والمخالفة الـ 12 ألف مليار“.
ومن لا يعرف أنه لا فرق بين هذه الزمرة وتلک في ابتزاز وقمع الشعب الإيراني ويتورط النظام بأسره في الأمر إلا أن الصراع يجري فقط من أجل حصة الأسد والنصيب الأکبر من أموال الشعب المحروم الذي لا نصيب لهم سوی الفقر والإملاق.
فدعوا أن يتستر روحاني بإطلاق التصريحات والوعود العامة علی الطاقة المتفجرة للشباب العاطلين والمتخرجين الباحثين عن العمل بالتملص من تحمل المسؤولية بيد أنه هل هذه الوعود والأعمال المشوبة بالدجل من شأنها أن تقلل من هذه الطاقة الضخمة أم سيحين توقيت انفجار هذه ”القنبلة الموقوته“ عاجلا أو آجلا؟!







