أخبار إيران

نرصد أخطر عمليات الإعدام التي يقوم بها النظام الإيراني ضد شعبه

 
نشر موقع الفجر تقريرا بقلم محمد سمير بشأن الإعدامات في إيران في بتاريخ الثلاثاء 31 يناير/ کانون الثاني 2017. وفي ما يلي التقرير:
 
محمد سمير
 
لم يعد النظام الإيراني يمارس الإرهاب والتطرف، ودعم المليشيات التخريبية في الدول العربية فحسب، وإنما يمارس أعتی أنواع الدرجات من العداء الإنساني ضد شعبه، وهو ما کشفت عنه المقاومة الإيرانية، التي أکدت إن النظام الإيراني أعدم في الشهر الأول من هذا العام 87 حالة.

 

بعض التفاصيل عن حالات الإعدام
وأوضحت المقاومة الإيرانية في بيان لها، أن النظام أعدم يوم الأحد 29 يناير 4 شبان تتراوح أعمارهم بين 22 و26 عاما علی الملأ في مدينتي مشهد وبندرعباس شنقا، بتهمة المحاربة المختلقة، وفق بيان المقاومة، فيما أعدم قبل ذلک سجينين آخرين بأعمار 26 و 39 عاما في سجن «لاکان» بمدينة رشت (شمالي إيران) شنقا، وذکر البيان أيضا أن حالات الإعدام تضاعفت عن الشهر السابق بنسبة 2.5 ضعفا.

 

النظام تحيطه الأزمات
وذکرت المقاومة الإيرانية، أن نظام الملالي تحيط به الأزمات الدولية والداخلية من کل ناحية، وهو ما يدفعه لأن يرتکب هذه الجرائم، حيث يقوم بحملات إعدام إجرامية خوفا من تصاعد الاحتجاجات الشعبية، مشددة علی المواطنين لاسيما الشباب إلی ضرورة التصدي لتلک الأعمال الإجرامية، کما تطالب الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان باتخاذ إجراءات قوية لوضع حدا لتلک الانتهاکات.

 

إيران في المرکز الثاني عالميا
وليس لأول مرة أن يعلن عن تلک الأعمال الإجرامية، وإنما هناک تاريخ حافل للنظام الإيراني بتلک الأعمال الإجرامية، وهو الأمر الذي جعل إيران تأتي منذ مجئ النظام الإيراني بعد ثورة الخميني، في  المرکز الثاني عالميا، من حيث عدد حالات الإعدام.

 

الإعدامات وحسن روحاني
وتعد الإعدامات في إيران شيئا يرتکب من قبل نظامها، مثل “شرب المياه” ومع هذا التاريخ الإجرامي  للنظام الإيراني، بنجاح ثورة الخميني، تشهد إيران اليوم تاريخ أسوأ مما مضی في هذا الأمر، فمنذ تولي حسن روحاني الحکم، أصبحت حالات الإعدامات کثيرة للغاية، والتي تظهر حالات الإعدامات السياسية واستهداف الأقليات في عهد روحاني، أکثر ضراوة وأشد بطشا من عهد أحمدي نجاد، وهو ما أدی إلی موجة عالية جدا من القلق الشديد، حول العالم من قبل الناشطين في حقوق الإنسان  تجاه الانتهاکات المتکررة لحقوق الإنسان في إيران.

 

إعدام 1000 سجين في عام 2015
ليس حديثا من فراغ، وليس عشوائيا، بل يأتي هذا من محقق أممي تابع للأمم المتحدة وهو يدعی، أحمد شهيد، الذي أکد في يوم الخميس بتاريخ 10  مارس، إن إيران أعدمت ما يقرب من 1000 سجين عام 2015، واصفا الرقم بالأعلی  علی مدار عقدين.

 

أطفال ونشطاء وصحفيين
وذکر أحمد شهيد أئنذاک، أن المئات من الصحفيين والمدونين والنشطاء والشخصيات المعارضة يقبعون  في سجون ومنشآت احتجاز إيرانية، فيما ترتکب إعدامات أخری بحق أطفال دون 18 عاما، فضلا عن أن عدد الأطفال الإيرانيين، الذين أعدموا ما بين عامي 2014 و2015 بلغ 16 وهو أعلی رقم خلال الأعوام الخمسة الماضية، برغم أن هذا محظورا بشکل تام وواضح بموجب القانون الدولي.

 

إعدامات عام 1988
وفي عام 1988 شهدت إيران إعدامات سياسية لا سيما من منظمة مجاهدي خلق التي تعارض سياسات النظام الإيراني، والتي کانت الأفظع تماما، لدرجة أن هناک تفاوت کبير في الأرقام، حيث تشير الأرقام بين إعدام 1000 کحد أدنی و12 ألفا في الحد الأقصی، بينما تحدثت بعض التقارير عن أن الرقم قد تجاوز 30 ألفا، فيما أعدم ما يقرب من 500 و470 حالة في  عامي 1984 و1985 نحو ، وهذا المعدل استمر في العامين التاليين أيضا، يأتي هذا فيما أعلنت قبل ذلک  منظمة العفو الدولية قائمة تتحدث عن قرابة 2500 شخص تم إعدامهم  في إيران.

 

مقابر تشهد علی الإجرام
ويؤکد العديد من الخبراء والباحثين والناشطين السياسيين، أن النظام نفذ الکثير من عمليات الإعدام بعيدا عن أعين المنظمات، حتی أن الأمر وصل إلی اکتشاف مقبرة کانت بمثابة فضيحة کبری للنظام الإيراني، وهي مقبرة “خاوران” التي تعد خير شاهد علی الإعدامات الجماعية التي ارتکبت عبر تلک السنوات وخلال الحقب الماضية، وهو الأمر الذي يکشف عن أمر أکثر إجراما وهو أن الکثير من عائلات  الذين أعدموا خلال تلک الفترة، دائما ما يطلبون من الحکومة تحديد أماکن دفن ذويهم، دون أي نتيجة من قبل السلطات الإيرانية تماما.
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.