قوات الأسد تحاول اقتحام المليحة والبراميل تدک حلب

قناة العربية
10/5/2014
أفادت الهيئة العامة للثورة بتواصل العمليات العسکرية علی عدة محاور من مدينة المليحة بريف دمشق تمهيداً لاقتحامها. هذا فيما تواصلت حملة النظام علی حلب من خلال قصفها بالبراميل المتفجرة التي استهدفت محيط المشفی الکندي. في المقابل، تمکنت کتائب الجيش الحر من السيطرة علی عدة مبان جديدة جنوب الأوتوستراد الشمالي لجمعية الزهراء في حلب.
وفي مدينة مورک في ريف حماة الشمالي، قال ناشطون محليون إن 70 بالمئة منها دمر بالکامل جراء البراميل المتفجرة والقصف العشوائي لأحيائها سعياً لاقتحامها من قبل قوات النظام التي تعتبرها خط الإمداد الرئيسي باتجاه وادي الضيف والحواجز المنتشرة في مدينة خان شيخون والحميدية.
أما في درعا فقد تواصلت عمليات القصف الصاروخي من قبل قوات النظام علی أحياء درعا البلد وبلدة الغارية الغربية بريف درعا، يأتي ذلک وسط اشتباکات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط حاجز الناحية بمدينة الشيخ مسکين وأطراف بلدة عتمان.
في المقابل، أفادت لجان التنسيق بأن الجيش الحر تصدی لمحاولة قوات النظام المتمرکزة علی حاجز برد بمدينة بصری الشام من التقدم علی محاور محيطة، وکبد قوات الأسد عدداً من القتلی والجرحی.







