مقابلات
مقابلة حصرية- ماکين: الإدارة الامريکية فشلت في الشرق الأوسط

راديو سوا
14/11/2013
14/11/2013
وجه السناتور الجمهوري جون ماکين انتقادات لاذعة لأداء الإدارة الأميرکية في ملفات السياسة الخارجية في الشرق الأوسط، واتهمها بالانسحاب وتقويض النفوذ الأميرکي، محذرا من تداعيات ذلک.
وقال ماکين في مقابلة خاصة مع قناة “الحرة” الأربعاء إنه يشعر بخيبة أمل عميقة تجاه أداء وزير الخارجية جون کيري سواء کان ذلک فيما يتعلق بسورية، أو إيران، أو العراق أو أفغانستان أو عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.
وأضاف “کل هذه الملفات کانت فشلا ذريعا، تأثير الولايات المتحدة في العالم العربي لم يکن أبدا بهذا الضعف. الإدارة فشلت في الشرق الأوسط بکل طريقة ممکنة. خسرنا التأثير. خسرنا السلطة. ويتم النظر إلينا کضعفاء وعديمي الحيلة”.
واعتبر ماکين أن “صورة الولايات المتحدة الأميرکية هي أسوا ما رأيته في حياتي”.
وتحدث العضو البارز في مجلس الشيوخ والمرشح الرئاسي السابق عن السياسة الأميرکية تجاه مصر، والتي قال إنها “غير موجودة”. وأضاف “لا سياسة خارجية أميرکية تجاه مصر، لا سياسة بالمطلق. لا استراتيجية. فقط انسحابات من کل الملفات. وإذا انسحبت الولايات المتحدة تکون النتائج سيئة في الشرق الأوسط وفي العالم کله”.
المفاوضات مع إيران خدعة
تحدث ماکين إلی قناة “الحرة” في أحد أروقة الکونغرس، حيث کان وزير الخارجية جون کيري يقدم شهادته الأربعاء عن المفاوضات التي أجرتها الولايات المتحدة وقوی دولية أخری مع إيران حول برنامج طهران النووي.
وقال ماکين “الحلقة الأخيرة في مسلسل الفشل هو هذا الإخفاق التام في المفاوضات التي کان مقدرا لها أن تسمح لإيران بمواصلة أنشطة التخصيب رغم أنها نقضت کل عهد قطعته”.
وتعقيبا علی طلب کيري من الکونغرس أن يتريث في فرض عقوبات إضافية علی طهران حتی لا تفشل المفاوضات، قال ماکين “أغلبنا يرغب في الانتظار قبل إضافة عقوبات جديدة علی إيران، لکن لدينا استياء کبير تجاه هذه المفاوضات التي تمنح الإيرانيين بحق تخصيب اليورانيوم”.
وأضاف “حلفاؤنا العرب والإسرائيليون عبروا عن آرائهم بخصوص النتائج الکارثية لهذا الاتفاقية. هذه اتفاقية سيئة. أنا ممتن للفرنسيين لأنهم أحبطوها. ما لم يکن الإيرانيون مستعدين لإيقاف کامل أنشطة التخصيب، سأکون أنا، وسيکون الکونغرس معارضا للمفاوضات التي ما هي إلا خدعة”.







