کلمة حسناء مرسيط عضوة في الائتلاف البرلماني للنساء العربيات من تونس في التجمع الکبير لممثلي الدول العربية والإسلامية

أوفير سورواز- باريس- 14 حزيران/ يونيو 2015
بسم الله الرحمن الرحيم
السيدة مريم رجوي
أنا أتيت إليکم من تونس التي انتصرت بثورتها المجيدة علی الدکتاتورية وتحدت الإرهاب وکسرت المشروع الإخواني لأشارک في هذا التجمع العظيم وإن هذا التجمع بذاته يشکل ضمانا لإيران الغد.
اعتبرت الثورة الإيرانية من أبرز الثورات في القرن الماضي قام بها الشعب الإيراني في مختلف فئاته وتوجهاته وحساسياته لکن انقلاب الملالي بقيادة الخميني أفقد الثورة مأمنها، حيث تم تنکيل وأهم الحرکات التي کانت وراء الثورة کحرکتکم الصامدة وهکذا کان تخلص إيران من ديکتاتورية الشاه فاتحة لديکتاتورية دينيه ساهمت في إذکاء الحرکات الأصولية في العالمين العربي والإسلامي. کما أذکت هذه الديکتاتورية الدينية الروح الطائفية بالشرق الأوسط التي يعيش حروبا ومآسي أخذت شکلا دينيا ومذهبيا وطائفيا مقيتا ستکون انعکاساته کارثية علی الأجيال القادمة. ففي العراق ساهمت إيران مباشرة في تغذية النعرة الطائفية التي أفشلت تطلعات الشعب العراقي في بناء الديمقراطية کما دمرت العلاقة التأريخية الوحيدة بين الطوائف العراقية. وفي اليمن لعبت إيران دورا هاما في إذکاء الروح الطائفية التي أدخلت اليمن في حرب إقليمية مدمرة، والواقع إن سعي إيران المحموم في امتلاک السلاح النووي علی حساب راحة وازدهار الأمة الإيرانية ساهم بطريقة أو بأخری في إنماء التوتر بالشرق الأوسط .
في الختام أطالب من المجتمع الدولي أن يضع حدا للحصار الجائر المفروض علی غزة وتوفير الحماية الأمنية لأخواتي وإخواني في مخيم ليبرتي ومخيمات اللاجئين السوريين والسلام.







