أخبار إيران

رجوي من البرلمان الأوروبي تستنکر الصمت الدولي علی جرائم النظامَين السوري والإيراني

الشرق
11/12/2014

حذرت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أمس في مؤتمر عقد في البرلمان الأوروبي بالقول «علی الغرب أن يعتمد الصرامة، لمنع النظام الإيراني من الحصول علی القنبلة النووية».
وأکدت أن البرنامج النووي لا يحظی بأدنی شرعية لدی الشعب الإيراني، الذي يتضور 12 ميلوناً منهم جوعاً حسب السلطات الحکومية، أنهم لا يريدون هذا المشروع.
وأشارت رجوي إلی حجم الجرائم المقترفة من قبل المتطرفين في سوريا والعراق.
وقالت رجوي في کلمتها، التي وصلت منها نسخة لـ «الشرق»: لماذا لا تحارب الدول الغربية النظام الذي يعد عراب «داعش» وله سجل أسود بمائة مرة من داعش..؟ واستنکرت صمت الدول الأوروبية حيال عمليات القمع، التي ينفذها هذا النظام وفسح المجال للوبيات الملالي محذرة من أن التعاون مع النظام الإيراني تحت لافتة محاربة «داعش»، لا يعد حلاً، بل إنه توصية لوقوع کارثة.
وخلال هذا المؤتمر، الذي أقيم متزامناً مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، استعرضت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة، السجل الدامي لنظام ولاية الفقيه والحصاد الأسود لرئيس النظام المسمی بالمعتدل حسن روحاني مشيرة إلی جرائم (رش الحامض) علی فتيات بريئات أو طعن الطالبات.
وأکدت أن نظام ولاية الفقيه لا يمتلک أدنی استيعاب للإصلاح ومنذ انتخاب روحاني رئيساً للنظام تم شنق ما لا يقل عن 1200 شخص حتی الآن.
طيلة ربع قرن مضی لم يبلغ عدد الإعدامات بما بلغ إليه في السنة الأولی من حکم روحاني في إيران.
ولم يتعرض أعضاء المعارضة للقتل وللاختطاف بقدر ما وقع عليهم خلال العام نفسه لمثل هذه الجرائم.
کما لم تتعرض النساء الإيرانيات لحملات إجرامية معلنة بالقدر، الذي تعرضن له خلال هذه الفترة.
وشجبت رجوي ممارسات بعض الدول الغربية، التي باتت تبرر علاقاتها اللا مشروعة مع نظام ولاية الفقيه واصفة إياها بأوهام «الاعتدالية» في نظام الإيراني.
وأضافت: أن الدول الغربية جعلت حقوق الإنسان ضحية لعلاقاتها مع الدکتاتورية الدينية. وأشارت رجوي إلی أن النظام استغل زيارات الوفود الأوروبية لإيران فرصة لهم لتصعيد الإعدامات هناک.
وأقيم هذا المؤتمر بمشارکة کبار الأعضاء في البرلمان الأوروبي من مختلف الکتل السياسية. وشددت السيدة رجوي في جانب آخر من کلمتها: لقد آن الوقت لمضاعفة الضغوط علی النظام لأن هذا النظام أصبح في وضع أضعف وأکثر هشاشة مقارنة بالماضي. إن سقوط المالکي صنيعة النظام في العراق يعد ضربة کبری له ما يجعل التخلي عن البرنامج النووي أصعب بالنسبة للنظام. کما أن النظام يعاني من صراع مستنزف علی السلطة في قمته، وأن المجتمع الإيراني مستاء بصورة متعمقة ويتحين لاندلاع الانتفاضة.
وفي جانب آخر من کلمتها، أشارت السيدة رجوي إلی أن أوروبا والولايات المتحدة وخلال مفاوضاتهما لم تلتزمتا الصمت علی کارثة القمع في إيران فحسب، بل قدمتا تنازلات غير مسوغة أکثر للنظام، رغم کل ذلک فإن المفاوضات باءت بالفشل، وأنهما ترکتا الخوف للعالم بأسره قائماً من حصول دکتاتورية بربرية علی القنبلة النووية.
وأعربت رجوي عن اشمئزازها لمواصلة الحصار للعام السادس علی مخيم المعارضين الإيرانيين في العراق مطالبة الاتحاد الأوروبي «بتغيير سياسته واعتماد الصرامة حيال الدکتاتورية الوحشية الحاکمة في إيران». وأنه يجب أن تشترط أية علاقات مع النظام الإيراني بتحسن واقع حقوق الإنسان في إيران، کما أکدت أنه يجب مقاضاة رموز هذا النظام وإرغامه علی التطبيق الکامل لقرارات مجلس الأمن بإيقاف تخصيب اليورانيوم وقبوله بزيارة المفتشين الدوليين لجميع المواقع والمراکز المشتبه بها.
وطالبت أيضاً برفع الحصار علی مخيم ليبرتي خاصة الحصار الطبي بصورة کاملة وإحالة ملف ليبرتي إلی مؤسسات غير موالية للنظام الإيراني بدلاً عن العناصر المرتبطة به.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.