أخبار إيران
ماتيس يطلب وضع خطط عسکرية ضد النظام الإيراني

8/11/2017
نقلت شبکة “سي إن إن” عن مصادر أمنية في وزارة الدفاع الأمريکية، قولها أن وزير الدفاع جيمس ماتيس طلب من المسؤولين وضع الخطط العسکرية في الوزارة والتفکير في “خطوات يمکن اتخاذها ضد إيران” علی خلفية التوتر السائد معها مؤخرا، وذلک رغم الانشغال الأمريکي بالملف الکوري الشمالي.
وتترکز النقاشات، علی کيفية استخدام القوات الأمريکية من أجل “إضعاف أو احتواء” النشاطات الإيرانية في الدول المجاورة، دون حصول مواجهة عسکرية مباشرة مع طهران. ولم يعلق البنتاغون علنا علی هذه المعلومات، ولکن أحد المسؤولين المطلعين علی أسلوب تفکير وزير الدفاع قال، إن هناک العديد من الخيارات علی الطاولة.
وتأتي خطوة ماتيس في وقت تسعی فيه إدارة ترمب إلی حشد تحالف دبلوماسي وسياسي في المنطقة بمواجهة إيران، کما زار وزير الخارجية الأمريکي، ريکس تيلرسون، أوروبا خلال الأيام الماضية بمحاولة لإقناع بريطانيا وفرنسا وألمانيا بالانضمام لجهود مواجهة إيران سياسيا واقتصاديا.
ولا توجد أصوات حاليا تدعو إلی مواجهة عسکرية مباشرة مع إيران، رغم الامتعاض المعلن في واشنطن حيال الاتفاق النووي معها، ولکن الکثير من المسؤولين في الإدارة الأمريکية يرغبون في مواجهة ما يصفونه بـ”النفوذ الضار” لإيران في الشرق الأوسط.
وتتدخل إيران في کل من لبنان وسوريا والعراق واليمن، عن طريق مليشيات طائفية تدعمها بشکل، ونجحت الميليشيات الموالية للنظام الإيراني بالوصول إلی الحدود السورية العراقية عبر وصول الحشد الشعبي في العراق إلی منطقة القائم العراقية والميليشيات الأخری إلی مدينة البوکمال بالطرف السوري، ما يعني نجاح إيران في الوصول إلی البحر الأبيض المتوسط بفتح طريق طهران دمشق عبر العراق.
وتترکز النقاشات، علی کيفية استخدام القوات الأمريکية من أجل “إضعاف أو احتواء” النشاطات الإيرانية في الدول المجاورة، دون حصول مواجهة عسکرية مباشرة مع طهران. ولم يعلق البنتاغون علنا علی هذه المعلومات، ولکن أحد المسؤولين المطلعين علی أسلوب تفکير وزير الدفاع قال، إن هناک العديد من الخيارات علی الطاولة.
وتأتي خطوة ماتيس في وقت تسعی فيه إدارة ترمب إلی حشد تحالف دبلوماسي وسياسي في المنطقة بمواجهة إيران، کما زار وزير الخارجية الأمريکي، ريکس تيلرسون، أوروبا خلال الأيام الماضية بمحاولة لإقناع بريطانيا وفرنسا وألمانيا بالانضمام لجهود مواجهة إيران سياسيا واقتصاديا.
ولا توجد أصوات حاليا تدعو إلی مواجهة عسکرية مباشرة مع إيران، رغم الامتعاض المعلن في واشنطن حيال الاتفاق النووي معها، ولکن الکثير من المسؤولين في الإدارة الأمريکية يرغبون في مواجهة ما يصفونه بـ”النفوذ الضار” لإيران في الشرق الأوسط.
وتتدخل إيران في کل من لبنان وسوريا والعراق واليمن، عن طريق مليشيات طائفية تدعمها بشکل، ونجحت الميليشيات الموالية للنظام الإيراني بالوصول إلی الحدود السورية العراقية عبر وصول الحشد الشعبي في العراق إلی منطقة القائم العراقية والميليشيات الأخری إلی مدينة البوکمال بالطرف السوري، ما يعني نجاح إيران في الوصول إلی البحر الأبيض المتوسط بفتح طريق طهران دمشق عبر العراق.







