بيانات
السيطرة علی مسرحية الإنتخابات بيد قوات الحرس والباسيج

وزيرالداخلية للملالي: 20عنصرمن قوات الحرس ومأمور الأمن لکل مرکز للإقتراع
قام نظام الملالي خوفا من الإحتجاجات الشعبية بنشر قوات الحرس وعناصر الباسيج وقوات الأمن الداخلي القمعية وعناصر المخابرات في الشوارع تحت عنوان تأمين أمن الصناديق ينوي من خلاله خلق أجواء من الرعب والخوف لمنع نشوب مشاعر السخط والکراهية لدی المواطنين.
و أعلن وزيرالداخلية للملالي «رحماني فضلي» أن أکثر من مليون شخص لديهم واجب توفيرالحماية والأمن لـ 52 ألف مرکز للإقتراع. (وکالة قوة القدس الإرهابية- تسنيم -23شباط/ فبراير2016). بتعبير آخريتواجد في کل مرکز للإقتراع بشکل متوسط 20شخصا من القوات القمعية. کما أعلن قائد قوی الأمن الداخلي الحرسي «حسين اشتري» سيحضر 250 الفا من قوی الأمن الداخلي في مراکزالإقتراع (الوکالات الحکومية للأنباء-23شباط/ فبراير2016). ويکون في العديد من مراکز الإقتراع عدد أفراد الحرس وعناصر الباسيج أکثر من الناخبين.
وأعلن نائب قائد قوی الأمن الداخلي «اسکندرمومني» استخدام 26من السمتيات و8طائرات خفيفة للسيطرة علی مختلف المناطق في يوم الجمعة.
کما قال حرسي آخرمن قادة قوی الأمن الداخلي «حسن کرمي» ان العناصرالقمعية للنظام خططوا من بداية عام 2015 لتصدي اي تهديد أمني في يوم مهزلة الإنتخابات وأکد أننا منذ فترة طويلة قبل الإنتخابات قمنا برفع استعدادنا القتالي والعملياتي واستعدادات أخری. وفي هذا السياق وضعنا منذ بداية العام الجاري تدريب وحدات أخری من الأمن الداخلي في جدول الأعمال في عموم ارجاء البلاد.(وکالة مهر الحکومية للأنباء- 24شباط/فبراير).
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية-باريس
26شباط- فبراير2016
26شباط- فبراير2016







