أخبار العالم

القوات البريطانية تکشف مرکزًا للتعذيب والقتل في البصرة يعود الی وزارة الداخلية

أفادت وکالة الصحافة الفرنسية أن مرکزاً للتعذيب والقتل عائداً الی وزارة الداخلية في حکومة نوري المالکي تم الکشف عنه خلال مداهمته من قبل القوات البريطانية في البصرة. وأعلن الجيش البريطاني يوم السبت 3 آذار 2007: ان القوات العراقية الخاصة وبمساندة من القوات المتعددة الجنسية اقتحمت مرکز الاستخبارات لحکومة نوري المالکي في البصرة وعثرت علی شواهد تدل علی أعمال التعذيب وما يدل علی الهجمات بالقنابل. وقال الرائد ديفيد جيل أحد المتحدثين في الجيش البريطاني في العراق: تم خلال عملية الدهم هذه الافراج عن 37 سجينًا. کما تم اعتقال 5 من المشتبه بهم بالتورط في النشاطات الارهابية والمشارکة في أعمال زرع القنابل ضد المواطنين العراقيين والقوات متعددة الجنسيات. مضيفاً: خلال مهاجمة مقر الاستخبارات في وزارة الداخلية العراقية في البصرة تم العثور علی شواهد وأدلة کثيرة في ما يتعلق بأعمال جنائية مثل التعذيب.
وأضافت وکالة الصحافة الفرنسية تقول: عقب هذه المداهمة عرضت عناصر المخابرات العراقية التي تلبس أقنعة سوداء وتحمل سلاح کلاشينکوف عرضت أمام الصحفيين الزنزانات التي کان السجناء معتقلين فيها. وتواجه القوات البريطانية المرابطة في جنوب العراق فساداً خطيراً متفشيًا بين الوحدات الأمنية العراقية وأن الکثير من هذه العناصر تشرف عليهم قوی سياسية ومليشيات شيعية.

زر الذهاب إلى الأعلى