أخبار إيران
مقتل 4 من الحرس الثوري الإيراني بالقصف الروسي “بالخطأ”

العربية نت
13/12/2015
13/12/2015
أفادت وسائل إعلام إيرانية معارضة أن 4 من قتلی الحرس الثوري الإيراني في سوريا، قضوا بالقصف الروسي “عن طريق الخطأ”، وذلک من بين 70 قتيلاً من القوات الإيرانية لقوا مصرعهم خلال المعارک الأخيرة، في غضون أسبوع بمناطق مختلفة من سوريا.
ونقلت قناة “من و تو” والتي تبث بالفارسية من لندن، في تقرير لها، نقلا عن مصادرها، أن “العناصر الأربعة وينتمون إلی کتيبة “الحسن المجتبی” التابعة للحرس الثوري الإيراني، قتلوا بنيران روسية صديقة، عن طريق الخطأ، ولذا تمتنع السلطات الإيرانية عن إعلان هذه الحادثة “.
وبحسب التقرير، فقد قالت المصادر إن “موسکو تقول إن المعلومات الخاطئة التي زودتها الحکومة السورية للقوات الروسية، تسببت بقصف هؤلاء العسکريين الإيرانيين عن طريق الخطأ”.
والقتلی الإيرانيون الأربعة الذين قضوا بالقصف الروسي، هم کل من سید أصغر جرغندي، والضابط إحسان فتحي، وهما عنصران من کتيبة” الحسن المجتبی”، بالإضافة إلی الضابط سيد مجتبی أبو القاسمي، وهو من قادة ميليشيات الباسيج بمدينة دزفول، والذي دفن أمس السبت بحضور مسؤول محليين وقادة عسکريين في دزفول، حسبما نقلت وکالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، وکذلک عنصر آخر من الحرس الثوري بمدينة رامهرمز، لم تذکر الوکالات الإيرانية اسمه حتی الآن.
وبحسب الأنباء الواردة فقد قتل من کتيبة “الحسن المجتبی” وحدها ومقرها في مدينة بهبهان، بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران، ما يقارب 20 عنصرا خلال معارک مختلفة في سوريا في غضون شهرين، منذ التدخل العسکري الروسي في أکتوبر الماضي.
وفي السياق نفسه، نقلت وکالة “مشرق الإيرانية، نبأ مقتل 3 آخرين من الحرس الثوري وهم کل من أکير شير علي، ومحمد هادي نجاد، وأيوب رحيم بور.
واعترفت إيران خلال الأيام القليلة الماضية، بمقتل عناصر من قواتها النخبة الذين يقاتلون في ريف حلب الجنوبي ضد الثوار السوريين من بينهم مصطفی شيخ الإسلامي، أحد عناصر الحرس الثوري الإيراني وبطل إيران في “الجودود” وقادة في القوة البحرية الإيرانية.
وکان ناشطون سوريون تداولوا مقاطع فيديو بثها الجيش الحر تظهر مقتل العشرات من الميليشيات التي تدعمها إيران، وسط أنباء تتحدث عن مباشرة إيران بسحب مقاتليها من سوريا، بسبب ارتفاع عدد قتلاها.
وذکرت وکالة “بلومبيرغ” الأميرکية أن عدد مقاتلي الحرس الثوري الإيراني انخفض من 7 آلاف مقاتل قبل أسابيع، إلی 700 عنصر، وسط نفي من جانب طهران عن تغيير استراتيجيتها في سوريا
ونقلت قناة “من و تو” والتي تبث بالفارسية من لندن، في تقرير لها، نقلا عن مصادرها، أن “العناصر الأربعة وينتمون إلی کتيبة “الحسن المجتبی” التابعة للحرس الثوري الإيراني، قتلوا بنيران روسية صديقة، عن طريق الخطأ، ولذا تمتنع السلطات الإيرانية عن إعلان هذه الحادثة “.
وبحسب التقرير، فقد قالت المصادر إن “موسکو تقول إن المعلومات الخاطئة التي زودتها الحکومة السورية للقوات الروسية، تسببت بقصف هؤلاء العسکريين الإيرانيين عن طريق الخطأ”.
والقتلی الإيرانيون الأربعة الذين قضوا بالقصف الروسي، هم کل من سید أصغر جرغندي، والضابط إحسان فتحي، وهما عنصران من کتيبة” الحسن المجتبی”، بالإضافة إلی الضابط سيد مجتبی أبو القاسمي، وهو من قادة ميليشيات الباسيج بمدينة دزفول، والذي دفن أمس السبت بحضور مسؤول محليين وقادة عسکريين في دزفول، حسبما نقلت وکالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، وکذلک عنصر آخر من الحرس الثوري بمدينة رامهرمز، لم تذکر الوکالات الإيرانية اسمه حتی الآن.
وبحسب الأنباء الواردة فقد قتل من کتيبة “الحسن المجتبی” وحدها ومقرها في مدينة بهبهان، بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران، ما يقارب 20 عنصرا خلال معارک مختلفة في سوريا في غضون شهرين، منذ التدخل العسکري الروسي في أکتوبر الماضي.
وفي السياق نفسه، نقلت وکالة “مشرق الإيرانية، نبأ مقتل 3 آخرين من الحرس الثوري وهم کل من أکير شير علي، ومحمد هادي نجاد، وأيوب رحيم بور.
واعترفت إيران خلال الأيام القليلة الماضية، بمقتل عناصر من قواتها النخبة الذين يقاتلون في ريف حلب الجنوبي ضد الثوار السوريين من بينهم مصطفی شيخ الإسلامي، أحد عناصر الحرس الثوري الإيراني وبطل إيران في “الجودود” وقادة في القوة البحرية الإيرانية.
وکان ناشطون سوريون تداولوا مقاطع فيديو بثها الجيش الحر تظهر مقتل العشرات من الميليشيات التي تدعمها إيران، وسط أنباء تتحدث عن مباشرة إيران بسحب مقاتليها من سوريا، بسبب ارتفاع عدد قتلاها.
وذکرت وکالة “بلومبيرغ” الأميرکية أن عدد مقاتلي الحرس الثوري الإيراني انخفض من 7 آلاف مقاتل قبل أسابيع، إلی 700 عنصر، وسط نفي من جانب طهران عن تغيير استراتيجيتها في سوريا







