جريمة ضد الانسانية مع سبق الاصرار

وکالة سولاپرس
6/9/2014
بقلم: حسيب الصالحي
هناک الثير من الطغاة و المجرمين عندما يجدون أنه قد اسقط في يدهم وصاروا في وضع قد يودي الی سقوطهم او إفتضاح أمرهم و وقوعهم في قبضة العدالة، يبادرون الی الف عن مساوئهم و السعي الی التقرب من الذين أجرموا او قصروا بحقهم ي يقللوا و يهونوا من جرائمهم، لن نوري المالي، رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، علی عس هؤلاء الطغاة و المجرمين جميعا، ليس قد أقلع عن جرائمه و أنتهی منها، بل انه أصر علی جرائمه و ضاعف منها.
الحصار المفروض علی سان ليبرتي و المستمر منذ أثر من ثمانية أعوام، إستبشرت الاوساط الدولية المعنية بحقوق الانسان خيرا عندما تأدوا من تنحي المالي وعدم إستمراره لولاية ثالثة، وانوا يعتقدون بأنه و بسبب من ماضيه الاسود و سجله الاجرامي بحق سان مخيم ليبرتي سوف يبادر الی إيقاف افة الممارسات الاجرامية بحقهم، لن وبعد أن أعلن عن تنحيه قام وبعد زيارة مشبوهة لعلي شمخاني، الامين العام لمجلس الامن القومي في النظام الايراني، بتشديد الحصار ليا و هاهو يمنع دخول المواد الغذائية و الطبية و الوقود الی مخيم ليبرتي منذ 24 يوما، ومع انه يعلم بأن هذا الحصار الظالم قد تسبب في مقتل عشرون فردا من السان، لنه مع ذلک يصر علی ممارسة المعاملة القاسية ضدهم و يشدد من الحصار غير آبه بمايحدث بعد ذلک، وأنه لايترث لحياة و ارواح اللاجئين الايرانيين و يصر علی قتلهم عن عمد و مع سابق إصرار.
منع دخول الوقود الی المخيم، تسبب في إيقاف العديد من النشاطات الانسانية الحيوية في داخل المخيم من قبيل الطبخ و الاستحمام و التبريد و التخزين و غيرها، ذلک أن إنقطاع الوقود قد تسبب في توقف المولدة الهربائية الموجودة في المخيم عن العمل، وذلک ماأدی الی إنقطاع الماء و الهرباء تماما عن المخيم، ومع منع المواد الغذائية و الدوائية من الدخول الی المخيم، فإن معاناة السان تصل الی ذروتها و تحدق بهم الاخطار أثر من أي وقت مضی، والذي يلفت النظر أن المجتمع الدولي الذي يراقب هذه الاوضاع الانسانية الصعبة و المعقدة لسان مخيم ليبرتي، لايقدم علی إتخاذ خطوات جدية و حاسمة من أجل درأ الاخطار المحدقة بالسان بإجبار الحومة العراقية علی رفع هذا الحصار الظالم غير المبرر ضد السان من مختلف النواحي و الذي يعتبر و بحق جريمة ضد الانسانية مع سبق الاصرار و الترصد.







