جون بيرد وزير الخارجية الکندي: لابد للمجتمع الدولي أن يکون نداء الذين مورس القمع في حقهم من قبل النظام الإيراني

والإبادة الجماعية لأکثر من 150ألف شخص وتطرف عميق وزعزعة أکثر في المنطقة نتيجة دفاع النظام الإيراني عن بشار الأسد
موقع وزارة الخارجية الکندية
13/06/2014
أکد جون بيرد وزير الخارجية الکندي في مقال له نشرته کل من صحيفة فارين باليسي والموقع الرسمي لوزارة الخارجية الکندية في الذکری السنوية لتولي الملا روحاني منصب الرئاسة قائلا: «لابد للمجتمع الدولي أن يکون صوت الذين تم إسکاتهم علی أيدي النظام الإيراني. ومتزامنا مع المفاوضات النووية علی المجتمع الدولي أن يمارس الضغوط علی النظام الإيراني حتی يحترم حقوق الإنسان ويوقف دعمه للإرهاب. وغير ذلک فإن ضرب النظام الإيراني عرض الحائط في الخارج وما يمارسه من القمع في الداخل يثير الزعزعة في المنطقة مما يتسبب في حرمان أکثر من 75مليون شخص من حقوقهم وحرياتهم… وإننا مصممون أن نجيب هذه النداءات بأکثر من ألفاظ… کماعلينا أن نکون واقعيين تجاه الوضع الإيراني الراهن. وطالما نشاهد الإصلاح ولا التلاعب بالألفاظ فإن کندا تواصل وقوفها جنبا الی جنب الشعب الإيراني في مطلبهم للأمل والکرامة والحقيقية».
وتطرق وزير الخارجية الکندي في مقال له إلی عدم تحقيق وعود روحاني في مختلف المجالات مشيرا إلی أحداث مختلفة کهجوم همجي لجناح 350 في سجن إيفين وزيادة الإعدامات وتنصيب بورمحمدي من العاملين الرئيسيين للقتل الجماعي الذي وقع عام 1988 في منصب وزير العدلية.
کما اعتبر جون بيرد دعم النظام الإيراني لنظام بشار الأحد دفاعا اخلاقيا وماليا وسياسيا ونظاميا صلبا وتاما وأضاف يقول إن ما يترتب عليها من نتيجة هو «قتل أکثر من 150ألف شخص وتطرف عميق وزعزعة أکثر في المنطقة… وبالرغم من أن الاقتصاد الإيراني واجه مشاکل منذ فترة غير أن النظام الإيراني تمکن من تمويل بشار الأسد قدره 6/3 مليار دولار و جواز لتواصل الإبادة الجماعية في حق شعبه».
ويتابع جون بيرد مقاله مشددا علی أن تباين مزاعم روحاني مع طبيعته يبين هذه الحقيقة أن الجهاز المنظم لدکتاتورية دينية تحت إشراف تام لخامنئي قائم وباق في مکانه.
کما وإن أبعاد إرعاب النظام الإيراني المواطنين في الداخل ودعمه للإرهاب في الخارج منفلتة…
إننا نعتقد بأن الشعب الإيراني هو جدير لشيء أفضل. إنهم جديرون بالکرامة واقتصاد ودون الفساد، إنهم جديرون بإصلاح عميق ولا دعايات فارغة أو لعبات مزيفة».







