مقالات

العالم قال نعم للمقاومة الايرانية

 


 


دنيا الوطن
8/7/2014



بقلم:حسيب الصالحي


 


الکرنفال السياسي الکبير الذي أقامته المقاومة الايرانية في العاصمة الفرنسية باريس يوم 27 حزيران الماضي، وحضرته وفود من تسع و ستون دولة، مع جمع غفير من الايرانيين المقيمين في مختلف بلدان العالم قدر بأکثر من مائة ألف، لفت الانظار الی الشعبية الواسعة لهذه المقاومة و نجاحها الکبير علی الصعيد الدولي بفضل القيادة الحکيمة للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية.
شعبية المقاومة الايرانية إيرانيا و محبوبيتها علی الصعيد الدولي، ناجم عن کون هذه المقاومة مقاومة عادلة و تدعو الی أهداف عادلة و حقانية و تعمل من أجل إزالة ظلم کبير جدا لحق بالشعب الايراني من جراء الالتفاف علی الثورة الايرانية و مصادرتها و سلب جوهرها و هويتها الانسانية التحررية و قلبها الی حالة دينية ظلامية إنعزالية متطرفة معادية لکل ماهو إنساني، والذي يجب أيضا ملاحظته جيدا و أخذه بنظر الاعتبار، أن المقاومة الايرانية و قائدتها الشجاعة مريم رجوي، قد عققت نجاحا کبيرا في إيصال صوت الشعب الايراني الی العالم و إفهامه حقيقة الوضع في إيران و ماهين و معدن النظام القمعي الدموي القائم في إيران.
المقاومة الايرانية التي تحمل رسالة مائة و عشرون ألف شهيدا و آلاف الامهات الثکالی و الالاف من الاطفال اليتامی و العوائل المنکوبة بشر و ظلام و ظلم نظام ولاية الفقيه، قد إستطاعت بواسطة حرصها و من خلال مصداقيتها و شفافيتها من إيصال أهم رسالة للمجتمع الدولي، وفي الوقت الذي کان النظام قد بذل جهدا عمره أکثر من ثلاثة عقود من أجل تزييف و تحريف و طمس نضال المقاومة الايرانية ولاسيما طليعتها المقدامة منظمة مجاهدي خلق، وکان يريد أن يغطي علی المقاومة و المنظمة و تراثهما النضالي، فإن العالم ومن خلال ممثلين عن تسعة و ستون دولة من مختلف أنحاء العالم، قد قالوا بملئ فمهم نعم للمقاومة الايرانية و نضالها المشروع ولا للنظام الاستبدادي و عدائه للإنسانية، وهذا بحد ذاته روح الانتصار الباهر و الکبير الذي حققته المقاومة الايرانية في التجمع السنوي الاخير في باريس.
استمرار النضال و ديموته و إستمرار المقاومة و المواجهة ضد النظام القمعي الحاکم في طهران، هي الرسالة الاهم التي أرادت المقاومة الايرانية و أصرت علی إيصالها للشعب الايراني و العالم وقبل کل هؤلاء الی النظام الايراني ذاته، وان المستقبل القريب سوف يحمل في ثناياه الکثير من المفاجئات السارة لکل أحرار العالم.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى