دعوة عاجلة لنقل اللاجئين الإيرانيين في العراق قبل قتلهم

ايلاف
27/7/2014

المنصة الرئيسية للمتحدثين في المؤتمر – إيلاف

مريم رجوي تلقي کلمتها – إيلاف
نشر موقع ايلاف خبر اقامة مؤتمر للمقاومة الايرانية في باريس فيما يلي موجز من الخبر:
دعا ممثلو 31 دولة عربية وإسلامية وغربية الامم المتحدة وأميرکا إلی اتخاذ اجراءات عاجلة لنقل ثلاثة آلاف شخص من المعارضين الإيرانيين اللاجئين في العراق، وحذروا من أن السلطتين في بغداد وطهران تحاولان استغلال الانهيار الأمني الذي يشهده العراق بمهاجمة مخيمهم بضواحي بغداد والتخلص منهم بالقتل.
باريس– خلال المؤتمر الذي شهدته العاصمة الفرنسية تحت شعار (الدکتاتورية الدينية الإيرانية تمثل بؤرة الحروب الطائفية في الشرق الاوسط) بمشارکة ممثلين عن 31 دولة عربية واسلامية وغربية وحضرته (إيلاف)، قالت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي نظم المؤتمر الليلة الماضية، مريم رجوي، إن المتطرفين الدينيين في إشارة إلی تنظيم (داعش) يرتکبون الآن ابشع الجرائم باسم الاسلام، وحيث يتدخل النظام الإيراني في الدولتين لحماية نظامهما الدکتاتوري، بحيث اصبح الشعب الإيراني نفسه من المتضررين من هذا التدخل الذي لن ينقذ المنطقة من ممارساته الا بالمساعدة علی اسقاطه.
وأشارت إلی أنّ مزاعم طهران عن علاقة تربط منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بداعش هي واحدة من سلسلة الاکاذيب التي عرف بها نظام ولاية الفقيه منذ سنوات، حين کان يتهم المنظمة بعلاقة مع القاعدة.
وقالت إن هذه المزاعم هي تمهيد لهجوم يعد له نظاما بغداد وطهران ضد مخيم ليبرتي قرب مطار بغداد الدولي، والذي يضم 3 آلاف لاجئ إيراني معترف بهم کلاجئين من قبل المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة.
وناشدت الولايات المتحدة والامم المتحدة إلی سرعة التحرک لنقل هؤلاء اللاجئين إلی اميرکا وبلدان أخری لتخليصهم من مجزرة لإبادتهم تعد لها بغداد وطهران والعمل منذ الآن علی نشر قوات من الامم المتحدة في المخيم لحماية سکانه من أي هجوم يستهدفهم.
وطالبت رجوي بلدان المنطقة بالعمل علی قطع علاقاتها مع طهران احتجاجًا علی المجازر التي يرتکبها نظامها في العراق وسوريا وتأجيجه للطائفية والارهاب وطالبتها بالاعتراف بالمقاومة الإيرانية ودعمها من اجل التخلص من حکام طهران الذين أکدت أنهم يمثلون الفاشية الدينية.
واعربت رجوي عن استنکارها للظلم والقمع اللذين وقعا علی المسيحيين في الموصل وقالت (نحن نؤکد، کما سبق خلال أربعة عقود، علی الإحترام بحقوق أخواتنا وإخواننا المسيحيين وأتباع جميع الديانات والعقائد الأخری، وذلک في وجه استبداد ولاية الفقيه واحتکارها للسلطة).
وأشارت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلی أنّ مسايرة مجموعة 5+1 مع نظام ولاية الفقيه علی الصعيد النووي والتوغل في فخّ مفاوضات دون نهاية وتمديدها لا تؤدي إلّا إلی إعطاء الفرصة لهذا النظام لمزيد من المخادعة.
وأکدت أنه يجب علی المجتمع الدولي أن يضع في جدول أعماله التطبيق الکامل لقرارات مجلس الأمن وخاصة الايقاف الکامل لعملية تخصيب اليورانيوم، کما يجب أن ترافق المفاوضات النووية محاسبة الفاشية الدينية حول انتهاک حقوق الإنسان وارتکاب المجازر في سوريا والعراق.
ودانت رجوي قصف المواطنين الفلسطينيين الآمنين خاصة النساء والأطفال منهم من قبل إسرائيل.. وناشدت المجتمع الدولي بإتخاذ اجراء فوري لايقاف المجازر والهجمات ضد المدنيين، ونؤيد الجهود المبذولة من قبل الرئيس محمود عباس للتوصل إلی وقف اطلاق نار فوري.
ودعت البلدان العربية والإسلامية في المنطقة أن تقوم بقطع علاقاتها السياسية مع نظام ولاية الفقيه احتجاجاً علی تصدير الإرهاب والتطرف والمجازر إلی سوريا والعراق وتأجيج الحروف والنزاعات الطائفية في العالم العربي من البحرين وحتی اليمن ولبنان.
وتحدث في هذا المؤتمر کل من سيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق، والدکتور بدر جاموس عضو سر الهيئة السياسية للائتلاف السوري، والدکتور حکيم المرفق أمين سر الهيئة، ومحمد العريبي وزير الخارجية المصري السابق، خليل مرون امام مسجد مدينة ايفري من فرنسا، ونعايم العجارمة رئيس لجنة المرأة ومدالله الطراونه نائب من الاردن، ونجيمه طاي طاي وزيرة السابق، ونعيمة بوشارب عضو البرلمان من المغرب، وبرنارد کوشنر وزير الخارجية الفرنسي السابق، وراما ياد وزيرة حقوق الانسان الفرنسية السابقة، ووليد فارس الخبير في شؤون الشرق الأوسط والسفير کينزبرغ من أميرکا، والدکتور صباح المختار رئيس جمعية المحامين العرب في لندن من العراق، وزاهد اوروج النائب من آذربايجان، وآمال الدوبعي القاضية من اليمن، والاستاذ جلال کنجئي رئيس لجنة حرية الديانات في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ووفود من أئمة المساجد ولجان المسلمين في فرنسا وممثلون عن بعض الجمعيات والروابط الإيرانية.







