أخبار إيران

باريس تستقبل روحاني بسخط رسمي وشعبي

 
 
عکاظ
28/1/2016
 
في الوقت الذي يقوم فيه الرئيس الإيراني بجولة إلی أوروبا سعيا لإقامة تحالفات جديدة استقبل الرئيس الإيراني في زيارته الأولی إلی فرنسا، بموجة من الاستهجان والسخط من قبل الفرنسيين علی السياسة العدوانية لهذه الدولة المارقة ، وبعبارت السخرية خرجت عناوين وسائل الإعلام الفرنسية ممتعضة من الزيارة کما أطلقت وسائل التواصل الاجتماعي مفردات وجملا مناهضة للزيارة وبطريقة ساخرة .
وأفصح عدد من السياسيين عن معارضتهم لهذه الزيارة حيث قاطع بعضهم مراسم الاستقبال کما رفض نواب البرلمان زيارة روحاني إلی الغرفة البرلمانية وقدموا عريضة موقعة من قبل واحد وستين نائبا ، تطالب الرئيس فرانسوا هولاند بالضغط علی رئيس النظام الإيراني لإطلاق صراح المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي والصحفيين، والکف عن التدخل في شؤون دول الجوار ودعم الإرهاب في العراق وسورية ولبنان واليمن .. کما رفع ناشطون مطالبهم لهولاند للضغط علی روحاني في مسألة حقوق الإنسان وتغيير سياستها في منطقة الشرق الأوسط .
کما استقبلت زيارة روحاني لباريس بتنديد من قبل منظمات حقوقية دولية وکذلک المعارضة الإيرانية التي خرجت إلی شوارع باريس منددة بهذه الزيارة ولم يستقبل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاندا، الرئيس الإيراني في اليوم الأول، ولکن خصص له جلسة مصغرة بعد ظهر اليوم الثاني من الزيارة ..
وعمد روحاني إلی إضافة صبغة اقتصادية علی الزيارة وهي في جوهرها زيارة سياسية، کما جاء في تصريح الناطق باسم الإليزيه.
والجدير بالذکر أن هناک خلافات جوهرية بين باريس وطهران حول سياسة إيران في منطقة الشرق الأوسط. فروحاني يراهن علی باريس ليس فقط اقتصاديا ولکن أيضا سياسيا بحثا عن حليف وهروبا من العزلة الدولية. ولکن يبدو أن باريس غير مستعدة لوضع يدها في يد طهران وهذا ما صرح به وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، الذي کان المناوئ الشرس لطهران في المفاوضات النووية، وهو اليوم السياسي الأول الذي يدعو للحذر من سياسة إيران وعدم الاطمئنان لما تخفيه من مطامع ومطامح في سياستها الخارجية. خاصة أن هذه السياسة لم تتغير بعد التوقيع علی الاتفاق النووي. وأنها تسعی دائما لنشر التوتر في المنطقة العربية والعالم وآخرها حادثة الاعتداء علی البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران
زر الذهاب إلى الأعلى