3 حالات احتجاج للعمال والتجار والمواطنين في طهران

أضرب جمع من عمال معمل «باکسان» لانتاج الغسول الصحي الواقع في الکيلو 8 في طريق کرج القديم عن العمل في الساعة الثامنة من صباح يوم السبت 25 يونيو للاحتجاج علی عدم تنفيذ الوعود الکاذبة لمديري المعمل لهم بالنظر العاجل لوضعهم المعيشي. وحسب تقرير لأحد العمال ان احتجاجهم السابق في الشهر الماضي کان اعتراضا علی عدم دفع ثلاثة شهور من رواتبهم وقلقهم من فصل العمال بذريعة تعديل القوی العاملة. وخلال الاحتجاج تم اطلاق وعود لهم بالنظر العاجل لوضعهم المعاشي من قبل مسؤولي المعمل ولکن لم يتم تنفيذها. کما لم يتم دفع حساب سائقي الخدمات وسائقي النقل وهم التحقوا بجمع المحتجين أيضا. کما هواجسهم بخصوص عدم دفع رواتب الشهر الماضي قد زاد من احتجاجهم بحيث عطلوا خط انتاج المعمل من صباح يوم السبت.
طهران – احتجاج جمع من تجار السوق مقابل جمارک طهران
في الساعة التاسعة من يوم الخميس 23 يونيو احتشد جمع من مستوردي السلع في طهران أمام دائرة الجمارک في شارع عباس آباد للاحتجاج علی القرارات الجديدة للجمارک ومنع ترخيص سلعهم. وحسب أحد المحتجين فان مشاکل کثيرة اثيرت مؤخرا في استيراد السلع بذريعة حماية الانتاج الداخلي وأساس هذه المشکلات خلقتها هيئة الجمارک والضرائب التي لها باع طويلة في استلام المزيد من الرسوم واصدار تراخيص! بينما تدخل سلع مماثلة لسلعنا وبأبعاد نجومية من قبل جهات حکومية مثل قوات الحرس والمؤسسات التابعة للولي الفقيه محظوظة بتسهيلات الجمارک. کما ان بعض المؤسسات الحکومية لا تحتاج الی تسهيلات لأنها تمتلک جمارک خاصة ومنصات ومطارات مستقلة وتفعل ما تشاء بطلاقة اليد. المسؤولون الحکوميون وخوفا من اتساع نطاق التجمع الاحتجاجي طوقوهم بقوات قمعية وقالوا لهم اعطونا حاجاتکم خطيا.
طهران – احتجاج المواطنين علی تصرفات قوی الأمن بسبب سوء معاملة المدمنين والطواف بهم في ساحة الامام الحسين
في الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الخميس23 يونيو قام عناصر قوی الأمن الداخلي بالطواف بعدد من المدمنين وبائعي المخدرات في ساحة الامام الحسين الا أنهم لاقوا احتجاج المواطنين الذين أبدوا استيائهم تجاه هذه التعامل السيئ مع هؤلاء الأفراد. وکان عناصر النظام يسيئون المعاملة مع هؤلاء المدمنين في الساحة وخلقوا عبر مکبرات الصوت أجواء الخوف والرعب واعلان أن هؤلاء ارتکبوا مخالفات قانونية. وقام الکسبة في الموقع بملاسنة المأمورين بخصوص التأثيرات السلبية لهذا العمل. وابتعد المواطنون الغاضبون عن مشهد هذه المسرحية القمعية ولم يعتن أحد بأعمالهم اللاانسانية.







