أخبار إيرانمقالات
الثورة علی الأبواب.. النظام الإيراني مُهدَّد بالسقوط

الثورة علی الأبواب.. النظام الإيراني مُهدَّد بالسقوط.. ارتفاع نسب الفقر والإعدامات.. نشر أسوأ أساليب التعذيب داخل السجون.. والمعارضة تؤکد انفجار الأوضاع قريبًا بسبب “سکان القبور”
http://www.albawabhnews.com/2309920
بوابة العرب
8/1/2017
عمر رأفت
يبدو أن النظام الإيراني لن يستمر طويلا فی ظل ممارساته تجاه شعبه، فبجانب الفقر الذی يعم فئات کثيرة من الشعب الإيراني، إلا أن النظام لا يکف عن تعذيب المعترضين علی سياسته.
کانت قد انتشرت فی الآونة الأخيرة فی الکثير من المناطق فی إيران صور لـسکان القبور وهم الأشخاص الذی يعتبرهم الکثيرون ومنهم مجاهدي خلق، وهي الجهة المعارضة للنظام الإيراني من باريس أن هؤلاء سيکونون القنبلة الموقوتة التی ستنفجر في وجه النظام الإيراني قريبا علی شکل ثورة يمکن أن تطيح بخامنئي ورفقائه.
وحسبما ذکرت صحيفة شهروند الإيرانية في تقرير لها حول أفراد مشردين في بلدة “شهريار” واعترفت أن 50 شخصا منهم ينامون في قبور فارغة فی المدينة بسبب البرد.
وأکد قائم مقام بلدة شهريار فی مقابلة أجرتها معه وکالة أنباء “إيرنا” الإيرانية، أن ظاهرة النوم في القبور ازدادت بشکل کبير في إيران في تلک الآونة.
وأضاف التقرير، أن البرد أجبر ممن ينامون فی “الکراتين” علی الاحتماء بأطراف أو داخل المقبرة الکبيرة فی نصير آباد باغستان في ضاحية بلدة شهريا، ويعيش بعض منهم داخل المقبرة وفی قبور معدة مسبقا ويسکن العديد من العوائل أطراف المقبرة وفي منطقة لإنتاج البلاط وتحت القناة في الخيام، ويوجد داخل المقبرة 300 قبر معد مسبقا وسکن 50 ممن ينامون في الکراتين علی الأقل في 20 قبرا، ويعيش في کل قبر شخص وأحيانا 3-4 أشخاص.
وفي نفس السياق، قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي: إنه يجب علی الدول في العالم باسره النظر لما يفعله النظام الايراني في شعبه وتلبية نداء استغاثة عموم الشعب الإيراني لمناصرة المواطنين المحرومين من المأوی في عموم البلاد.
ووصفت رجوي لجوء بعض الفقراء والمصابين بالإدمان الی قبور أطراف العاصمة طهران لاتخاذها مأوی لهم بأنه کارثة وطنية وغير مسبوقة في تاريخ إيران سببها النظام الايراني الحالي.
وأضافت في بيان لها، أن تأثر المجتمع بهذا الامر يعکس مدی کراهية الشعب الإيراني لهذا النظام الذي يدمر استمرار حکمه في کل ساعة حياة العديد من المواطنين ويورط إيران في تقهقر وفساد، مشيرة إلی أن مأساة النائمين في تعکس فساد النظام الايراني، الذي يختلس بالمليارات ويتلقون رواتب فلکية، وفي حين اخر يعيش بعض الايرانيين في بيوت مصنوعة الصفائح ومساکن عشوائية علی أطراف المدن الکبری.
في الوقت ذاته تزايدت في الآونة الأخيرة حسبما ذکرت تقارير إيرانية ظاهرة الاتجار بالنساء والفتيات الإيرانية وتهريبهن الی دول أخری، وزيادة عدد الأمهات اللاتي يلصقن اعلان بيع أطفالهن الرضع علی جدران الشوارع.
وحسبما ذکر عدد من مسئولين رسميين في التلفزيون الايراني فان اکثر من 30 % من الشعب الايراني يمارس تلک الظاهرة بسبب تفشي الجوع والفقر في کثير من طبقات المجتمع الايراني.
وعلی جانب اخر، يمارس النظام الايراني ايضا کافة انواع التعذيب داخل السجون الايرانية ويعتقل العديد من افراد الشعب الايراني لمجرد معارضته او اثارة القلق حول نظام الحکم.
وفي هذا، قطع مسئولو أحد السجون الإيرانية أصابع يد شقيقين سجينين، يحملان أسماء «فرامرز ومجيد بي غم» في سجن أروميه المرکزي، من أجل ترهيب السجناء الآخرين، حيث أجبروا عشرات السجناء ممن توجه تهم مماثلة لهم علی مشاهدة مشهد هذا العمل المروع.
وحسبما ذکرت المقاومة الإيرانية، في بيان لها، أن هذه العقوبات البربرية ضد حقوق الإنسان المنتشرة في العالم.
وفي الوقت ذاته، قام مسئولو السجن في سجن جوهردشت الايراني بنقل سجين يدعی علي معزي الی جهة مجهولة لا يعلمها احد، حيث يعتبر معزي من اکثر الشخصيات معارضة للنظام الايراني، في الوقت الذي من المفترض فيه ان تنتهي فترة سجن معزي في ديسمبر2015 ولکن ورغم انتهاء مدة حکمه، فقد صدر حکم عليه بالحبس لمدة عام اضافيا.
وفي غضون ذلک، استدعی مسئولو احدی السجون الايرانية ايضا سجين يدعی صالح کهندل والذي کان علی وشک اطلاق سراحه من العنبر 8 الخاص بالمخابرات الايرانية في سجن جوهردشت، ولکن هدد مسئولون السجن کهندل وأنهم لن يطلقوا سراحه بعد نهاية حکمه، وقالوا له حتی ان تم اطلاق سراحک، لا يحق لک أن تحضر في الأماکن العامة والا سنعتقلک ثانية.
واضافت، أن والدها تم اعتقاله من قبل النظام الايراني وکان من المفترض وضعه في سجن ايفين ولکن وعند زيارته لم تجد والدها، موضحة انه اختفی في ظروف غامضه ولا يعلم عنه احد اي شئ حتی الان.
في الوقت الذي حذرت فيه المقاومة الإيرانية من الخطر الذي يهدد حياة السجناء السياسيين المضربين عن الطعام منذ مدة طويلة، حيث قالت انهم علی وشک الموت.
ودعت المقاومة عموم الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان لاسيما المفوض السامي لحقوق الانسان اتخاذ کافة الاجراءات اللازمة من اجل وقف اساليب التعذيب داخل السجون الايرانية والتي تمارس بحق سجناء ومنهم، ارش صادقي، وهو من سجناء العنبر 8 في سجن ايفين، ودخل في إضراب عن الطعام منذ 60 يوما ويعيش وضعا صحيا متدهورا للغاية، وايضا السجين مرتضی مراد بور، الذي اصبح غير قادر علی المشي في اليوم التاسع والخمسين من إضرابه عن الطعام
کانت قد انتشرت فی الآونة الأخيرة فی الکثير من المناطق فی إيران صور لـسکان القبور وهم الأشخاص الذی يعتبرهم الکثيرون ومنهم مجاهدي خلق، وهي الجهة المعارضة للنظام الإيراني من باريس أن هؤلاء سيکونون القنبلة الموقوتة التی ستنفجر في وجه النظام الإيراني قريبا علی شکل ثورة يمکن أن تطيح بخامنئي ورفقائه.
وحسبما ذکرت صحيفة شهروند الإيرانية في تقرير لها حول أفراد مشردين في بلدة “شهريار” واعترفت أن 50 شخصا منهم ينامون في قبور فارغة فی المدينة بسبب البرد.
وأکد قائم مقام بلدة شهريار فی مقابلة أجرتها معه وکالة أنباء “إيرنا” الإيرانية، أن ظاهرة النوم في القبور ازدادت بشکل کبير في إيران في تلک الآونة.
وأضاف التقرير، أن البرد أجبر ممن ينامون فی “الکراتين” علی الاحتماء بأطراف أو داخل المقبرة الکبيرة فی نصير آباد باغستان في ضاحية بلدة شهريا، ويعيش بعض منهم داخل المقبرة وفی قبور معدة مسبقا ويسکن العديد من العوائل أطراف المقبرة وفي منطقة لإنتاج البلاط وتحت القناة في الخيام، ويوجد داخل المقبرة 300 قبر معد مسبقا وسکن 50 ممن ينامون في الکراتين علی الأقل في 20 قبرا، ويعيش في کل قبر شخص وأحيانا 3-4 أشخاص.
وفي نفس السياق، قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي: إنه يجب علی الدول في العالم باسره النظر لما يفعله النظام الايراني في شعبه وتلبية نداء استغاثة عموم الشعب الإيراني لمناصرة المواطنين المحرومين من المأوی في عموم البلاد.
ووصفت رجوي لجوء بعض الفقراء والمصابين بالإدمان الی قبور أطراف العاصمة طهران لاتخاذها مأوی لهم بأنه کارثة وطنية وغير مسبوقة في تاريخ إيران سببها النظام الايراني الحالي.
وأضافت في بيان لها، أن تأثر المجتمع بهذا الامر يعکس مدی کراهية الشعب الإيراني لهذا النظام الذي يدمر استمرار حکمه في کل ساعة حياة العديد من المواطنين ويورط إيران في تقهقر وفساد، مشيرة إلی أن مأساة النائمين في تعکس فساد النظام الايراني، الذي يختلس بالمليارات ويتلقون رواتب فلکية، وفي حين اخر يعيش بعض الايرانيين في بيوت مصنوعة الصفائح ومساکن عشوائية علی أطراف المدن الکبری.
في الوقت ذاته تزايدت في الآونة الأخيرة حسبما ذکرت تقارير إيرانية ظاهرة الاتجار بالنساء والفتيات الإيرانية وتهريبهن الی دول أخری، وزيادة عدد الأمهات اللاتي يلصقن اعلان بيع أطفالهن الرضع علی جدران الشوارع.
وحسبما ذکر عدد من مسئولين رسميين في التلفزيون الايراني فان اکثر من 30 % من الشعب الايراني يمارس تلک الظاهرة بسبب تفشي الجوع والفقر في کثير من طبقات المجتمع الايراني.
وعلی جانب اخر، يمارس النظام الايراني ايضا کافة انواع التعذيب داخل السجون الايرانية ويعتقل العديد من افراد الشعب الايراني لمجرد معارضته او اثارة القلق حول نظام الحکم.
وفي هذا، قطع مسئولو أحد السجون الإيرانية أصابع يد شقيقين سجينين، يحملان أسماء «فرامرز ومجيد بي غم» في سجن أروميه المرکزي، من أجل ترهيب السجناء الآخرين، حيث أجبروا عشرات السجناء ممن توجه تهم مماثلة لهم علی مشاهدة مشهد هذا العمل المروع.
وحسبما ذکرت المقاومة الإيرانية، في بيان لها، أن هذه العقوبات البربرية ضد حقوق الإنسان المنتشرة في العالم.
وفي الوقت ذاته، قام مسئولو السجن في سجن جوهردشت الايراني بنقل سجين يدعی علي معزي الی جهة مجهولة لا يعلمها احد، حيث يعتبر معزي من اکثر الشخصيات معارضة للنظام الايراني، في الوقت الذي من المفترض فيه ان تنتهي فترة سجن معزي في ديسمبر2015 ولکن ورغم انتهاء مدة حکمه، فقد صدر حکم عليه بالحبس لمدة عام اضافيا.
وفي غضون ذلک، استدعی مسئولو احدی السجون الايرانية ايضا سجين يدعی صالح کهندل والذي کان علی وشک اطلاق سراحه من العنبر 8 الخاص بالمخابرات الايرانية في سجن جوهردشت، ولکن هدد مسئولون السجن کهندل وأنهم لن يطلقوا سراحه بعد نهاية حکمه، وقالوا له حتی ان تم اطلاق سراحک، لا يحق لک أن تحضر في الأماکن العامة والا سنعتقلک ثانية.
واضافت، أن والدها تم اعتقاله من قبل النظام الايراني وکان من المفترض وضعه في سجن ايفين ولکن وعند زيارته لم تجد والدها، موضحة انه اختفی في ظروف غامضه ولا يعلم عنه احد اي شئ حتی الان.
في الوقت الذي حذرت فيه المقاومة الإيرانية من الخطر الذي يهدد حياة السجناء السياسيين المضربين عن الطعام منذ مدة طويلة، حيث قالت انهم علی وشک الموت.
ودعت المقاومة عموم الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان لاسيما المفوض السامي لحقوق الانسان اتخاذ کافة الاجراءات اللازمة من اجل وقف اساليب التعذيب داخل السجون الايرانية والتي تمارس بحق سجناء ومنهم، ارش صادقي، وهو من سجناء العنبر 8 في سجن ايفين، ودخل في إضراب عن الطعام منذ 60 يوما ويعيش وضعا صحيا متدهورا للغاية، وايضا السجين مرتضی مراد بور، الذي اصبح غير قادر علی المشي في اليوم التاسع والخمسين من إضرابه عن الطعام







