أخبار العالم
عريقات يتوقع التصويت علی مشروع قرار إنهاء الاحتلال الإسرائيلي قبل نهاية 2014

قال إن البغدادي زعيم «داعش» يريد داعش ونتنياهو يريد دولة يهودية
الشرق الاوسط
25/12/2014
توقع کبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، أمس، أن يصوت مجلس الأمن الدولي علی مشروع قرار إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي قدم إلی المجلس الأربعاء الماضي، قبل نهاية هذا العام الحالي، بعد إدخال تعديلات عليه.
أکد عريقات ذلک في مؤتمر صحافي عقده في مکتبه في رام الله، وقال: «أدخلنا 8 تعديلات علی مشروع القرار، أبرزها أن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين».
وأضاف عريقات أن النص الجديد هو «إعادة التأکيد علی حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية». وتابع، حسب ما نقلته وکالة الصحافة الفرنسية، أن في النص «تذکيرا بمکانة القدس، وأن قرار إسرائيل بضم القدس الشرقية لاغٍ وباطل وغير شرعي وغير قانوني». وأوضح أن سبب هذه التعديلات أنه «کان هناک بعض الثغرات التي أردنا توضيحها». وأشار إلی أن رياض منصور، ممثل فلسطين في الأمم المتحدة، سلم هذه التعديلات بشکل رسمي إلی رئاسة مجلس الأمن من أجل اعتمادها في نص مشروع القرار.
وأشار عريقات إلی «إضافة نص القرار الاستشاري لمحکمة العدل الدولية بشأن جدار الفصل العنصري». وقال إنه جری «توضيح قضية اللاجئين استنادا إلی القرار الأممي رقم 194، وأضيفت فقرة عن الأسری الفلسطينيين وضرورة الإفراج عنهم».
وتابع عريقات قائلا إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس «طلب رسميا من الأمين العام للأمم المتحدة، بان کي مون، العمل علی إنشاء نظام خاص في الأمم المتحدة لحماية الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال». وکشف أن الخطوات المقبلة إذا فشل مشروع القرار هي: «سنوقع فورا علی 16 ميثاقا واتفاقية دولية، أولها اتفاقية روما للانضمام إلی محکمة الجنايات الدولية في لاهاي، وسيتم إرسال رسالة إلی بان کي مون لإبلاغه رسميا، بالتوقيع من أجل أن نصبح رسميا عضوا في محکمة لاهاي».
وأشار إلی أنه «سيتم تحديد العلاقة مع إسرائيل وليس حل السلطة الفلسطينية». وقال: «إن إسرائيل تريد السلطة من دون سلطة، ونزعوا عنها کل ولاياتها الأمنية والسياسية وغيرها»، وشدد علی أن «العالم يقوم بحرب علی الإرهاب، ومن يُرِد تجفيف مستنقع الإرهاب فعليه أن يقف إلی جانب الشعب الفلسطيني وقيادته بإنهاء الاحتلال وإنهاء الإرهاب و(داعش)». وأضاف: «إن زعيم (داعش) أبو بکر البغدادي يريد داعش، ورئيس الحکومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يريد دولة يهودية… إننا ندعم الحرب علی الإرهاب بکل أشکاله وخصوصا ضد الشعب الفلسطيني».
وأشار إلی أنه «سيتم تحديد العلاقة مع إسرائيل وليس حل السلطة الفلسطينية». وقال: «إن إسرائيل تريد السلطة من دون سلطة، ونزعوا عنها کل ولاياتها الأمنية والسياسية وغيرها»، وشدد علی أن «العالم يقوم بحرب علی الإرهاب، ومن يُرِد تجفيف مستنقع الإرهاب فعليه أن يقف إلی جانب الشعب الفلسطيني وقيادته بإنهاء الاحتلال وإنهاء الإرهاب و(داعش)». وأضاف: «إن زعيم (داعش) أبو بکر البغدادي يريد داعش، ورئيس الحکومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يريد دولة يهودية… إننا ندعم الحرب علی الإرهاب بکل أشکاله وخصوصا ضد الشعب الفلسطيني».







