أخبار إيرانمقالات
روحانی، مواقف الأمس، تفضح مزاعم اليوم

أدت حالة التجاذب بين حکومة روحاني ومجلس صيانة النظام علی استبعاد مرشحة فائزة في مهزلة الإنتخابات في اصفهان إلی فضح الخلفية القمعية والمعادية للمرأة لرموز النظام.
علی خلفية استبعاد المرشحة، أبدی الملا روحاني ووزيره للداخلية دعمهما الکامل لها رافضين بشدة رؤية مجلس الصيانة الذي يخضع لسيطرة خامنئي، بالمقابل أعرب خامنئي وعصابته عن رد فعلهم تجاه هذه الهمجات عبر صحيفة تابعة لهم بنشر خلفية روحاني القمعية والمعادية للمرأة في محاولة منهم لانتزاع ما يزعمه دجلا عن دعمه للنساء.
وأوردت صحيفة کيهان التابعة لخامنئي 2 أيار 2016 تحت عنوان ”لعبة الحکومة السياسية” و”دعم المرشح غير الکفوء استخفاف بالمرجعيات” تصريحات خامنئي وروحاني للمقارنة وذکّرت بجزء مما أدلی به خامنئي سنة 2002 حيث کان قد أکد: ”أبلغوني بحالات قصور حدثت في بعض الأماکن لتحديد الأهلية فإني سأحقق حتی إذا دخل أشخاص في غير محلهم وخلافا للتعليمات فلن تکون مصداقية للإنتخابات هناک”.
ونقلا عن روحاني مما أکد عليه في 29 نيسان تحديا لتصريحات خامنئي أوردت کيهان أن: ”کل نائب ينتخب من مرکزه الإنتخابي بعد حصوله علی الأصوات يجب دراسة رصيد ائتمانه في البرلمان ولا تقدر أية موسسة أخری علی التدخل فيه منذ حصوله علی الأصوات إلی إصدار رصيده في البرلمان” وتابعت بالقول: دراسة ذکريات روحاني تشير إلی أنه کان يتباهی يوما ما بإرغام النساء علی التحجب.
وکان روحاني بعد الثورة مسؤولا عن تطبيق خطة فرض الحجاب القسري في الدوائر التابعة للجيش حيث يقول في هذا المجال: ”لأول مرة، احتج علماء مدينة قم علی سفور النساء قائلين إنه علی کل النساء في الحکم الإسلامي الإلتزام بالحجاب فيما أشار الإمام (خميني) هو الآخر خلال تصريح له إلی ضرورة الحجاب للنساء ما أسفر عن مظاهرات سافرات في الشوارع معتصمات أمام قصر العدالة ومکتب رئيس الوزراء”.
ويضيف روحاني: ”اوکلت إليّ خطة فرض الحجاب القسري في الدوائر التابعة للجيش فقمت في المرحله الأولی باستدعاء جميع النساء العاملات في هيئة الأرکان المشترکة للجيش … بدأت الموظفات اللواتي کن سافرات جميعهن سوی 2 أو 3 منهن بالتململ والصخب لکنني وقفت صامدا وقلت إن حارس الباب مکلف بمنع دخول السافرات إلی فناء الهيئة إعتبارا من صباح الغد بالتالي جاء دور القوات الثلاث، في البداية ذهبت إلی معسکر دوشان تبه واستدعيت جميع الموظفات اللواتي کان عددها کبيرا جدا في صالة وتحدثت عن الحجاب فهناک أثارت النساء صخبا عاليا لکنني أکدت صارما علی أن ”هذا أمر ولا يجوز التخلف عنه” وهناک أيضا قلت کلفنا الحارس بمنع دخول أي سافرة إلی المعسکر إعتبارا من صباح الغد”.
وواصلت الصحيفة تقول: ”السؤال الموجه إلی روحاني أنه کيف لا يمکن للمرأة دخول انضباط الجيش دون التمسک بالحجاب ما کان صحيحا بينما يمکن لها أن تدخل البرلمان نائبة؟!”.
وفي الختام نبّهت کيهان روحاني إلی أن: ”دعم الرئيس وجهود الساسة لها في هذا الإطار لن يحقق نتيجة وأثرا”.
رغم هذه التهديدات، يتواصل النزاع في النظام علی هذا الأمر بشدة حيث أکد الملا مجيد انصاري مساعد الملا روحاني في الشؤون البرلمانية مرة أخری أن: من وجهة نظر الحکومة وروحاني نفسه عدد العضوات في البرلمان يبلغ 18 وحسم المرشحين المنتخبين يکون حکرا علی البرلمان. (موقع انتخاب الحکومي 2 أيار 2016)
الواقع أنه إذا دار الصراع علی السلطة والسيادة فلا أهمية للمواقف ويکمن المعيار في کيفية الإستحواذ علی هذه السيادة إذ قد اتخذ مواقف متباينة کل من إمام الدجالين حتی سائر رموز وبيادق النظام طوال السنوات الـ 37 هذه مرارا وتکرارا ولا يأبون أن يدلوا بها، لمّا کان حفظ نظام الولاية القذر (اقرؤوا حکم الفاشية الدينية) من أوجب الواجبات فيجوز ممارسة کل الدجل والديماغوجية بحيث يصبح ملا ماکر ومعاد للمرأة مثل روحاني داعما للنساء خلال حربه مع مجلس الصيانة!!
علی خلفية استبعاد المرشحة، أبدی الملا روحاني ووزيره للداخلية دعمهما الکامل لها رافضين بشدة رؤية مجلس الصيانة الذي يخضع لسيطرة خامنئي، بالمقابل أعرب خامنئي وعصابته عن رد فعلهم تجاه هذه الهمجات عبر صحيفة تابعة لهم بنشر خلفية روحاني القمعية والمعادية للمرأة في محاولة منهم لانتزاع ما يزعمه دجلا عن دعمه للنساء.
وأوردت صحيفة کيهان التابعة لخامنئي 2 أيار 2016 تحت عنوان ”لعبة الحکومة السياسية” و”دعم المرشح غير الکفوء استخفاف بالمرجعيات” تصريحات خامنئي وروحاني للمقارنة وذکّرت بجزء مما أدلی به خامنئي سنة 2002 حيث کان قد أکد: ”أبلغوني بحالات قصور حدثت في بعض الأماکن لتحديد الأهلية فإني سأحقق حتی إذا دخل أشخاص في غير محلهم وخلافا للتعليمات فلن تکون مصداقية للإنتخابات هناک”.
ونقلا عن روحاني مما أکد عليه في 29 نيسان تحديا لتصريحات خامنئي أوردت کيهان أن: ”کل نائب ينتخب من مرکزه الإنتخابي بعد حصوله علی الأصوات يجب دراسة رصيد ائتمانه في البرلمان ولا تقدر أية موسسة أخری علی التدخل فيه منذ حصوله علی الأصوات إلی إصدار رصيده في البرلمان” وتابعت بالقول: دراسة ذکريات روحاني تشير إلی أنه کان يتباهی يوما ما بإرغام النساء علی التحجب.
وکان روحاني بعد الثورة مسؤولا عن تطبيق خطة فرض الحجاب القسري في الدوائر التابعة للجيش حيث يقول في هذا المجال: ”لأول مرة، احتج علماء مدينة قم علی سفور النساء قائلين إنه علی کل النساء في الحکم الإسلامي الإلتزام بالحجاب فيما أشار الإمام (خميني) هو الآخر خلال تصريح له إلی ضرورة الحجاب للنساء ما أسفر عن مظاهرات سافرات في الشوارع معتصمات أمام قصر العدالة ومکتب رئيس الوزراء”.
ويضيف روحاني: ”اوکلت إليّ خطة فرض الحجاب القسري في الدوائر التابعة للجيش فقمت في المرحله الأولی باستدعاء جميع النساء العاملات في هيئة الأرکان المشترکة للجيش … بدأت الموظفات اللواتي کن سافرات جميعهن سوی 2 أو 3 منهن بالتململ والصخب لکنني وقفت صامدا وقلت إن حارس الباب مکلف بمنع دخول السافرات إلی فناء الهيئة إعتبارا من صباح الغد بالتالي جاء دور القوات الثلاث، في البداية ذهبت إلی معسکر دوشان تبه واستدعيت جميع الموظفات اللواتي کان عددها کبيرا جدا في صالة وتحدثت عن الحجاب فهناک أثارت النساء صخبا عاليا لکنني أکدت صارما علی أن ”هذا أمر ولا يجوز التخلف عنه” وهناک أيضا قلت کلفنا الحارس بمنع دخول أي سافرة إلی المعسکر إعتبارا من صباح الغد”.
وواصلت الصحيفة تقول: ”السؤال الموجه إلی روحاني أنه کيف لا يمکن للمرأة دخول انضباط الجيش دون التمسک بالحجاب ما کان صحيحا بينما يمکن لها أن تدخل البرلمان نائبة؟!”.
وفي الختام نبّهت کيهان روحاني إلی أن: ”دعم الرئيس وجهود الساسة لها في هذا الإطار لن يحقق نتيجة وأثرا”.
رغم هذه التهديدات، يتواصل النزاع في النظام علی هذا الأمر بشدة حيث أکد الملا مجيد انصاري مساعد الملا روحاني في الشؤون البرلمانية مرة أخری أن: من وجهة نظر الحکومة وروحاني نفسه عدد العضوات في البرلمان يبلغ 18 وحسم المرشحين المنتخبين يکون حکرا علی البرلمان. (موقع انتخاب الحکومي 2 أيار 2016)
الواقع أنه إذا دار الصراع علی السلطة والسيادة فلا أهمية للمواقف ويکمن المعيار في کيفية الإستحواذ علی هذه السيادة إذ قد اتخذ مواقف متباينة کل من إمام الدجالين حتی سائر رموز وبيادق النظام طوال السنوات الـ 37 هذه مرارا وتکرارا ولا يأبون أن يدلوا بها، لمّا کان حفظ نظام الولاية القذر (اقرؤوا حکم الفاشية الدينية) من أوجب الواجبات فيجوز ممارسة کل الدجل والديماغوجية بحيث يصبح ملا ماکر ومعاد للمرأة مثل روحاني داعما للنساء خلال حربه مع مجلس الصيانة!!







