أخبار إيران

أمريکا تحذر من نفاد الوقت مع عدم حدوث تقدم في المحادثات الإيرانية

 


 



رويترز
16/5/2014



فيينا – قال مسؤول أمريکي کبير يوم الجمعة إن إيران والقوی العالمية الست لم تحقق تقدما يذکر في المحادثات الرامية لإنهاء الأزمة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني مما يذکي الشکوک في احتمالات حدوث إنفراجة بحلول الموعد الذي حددته الأطراف للتوصل إلی تسوية شاملة في يوليو تموز.
وکان الجانبان يخططان لأن يبدآ خلال المحادثات صياغة مسودة اتفاق نهائي قد يضع حدا لأعوام طويلة من العداء وإنعدام الثقة ويقلص مخاوف من إندلاع حرب أوسع نطاقا في الشرق الأوسط.
وقال مسؤول أمريکي کبير طلب عدم نشر اسمه “نعتقد أن هناک حاجة إلی مزيد من الواقعية” ورفض الإدلاء بتفاصيل عن القضايا المسببة لأکبر الصعوبات وأضاف “الوقت له حدود.”
وأضاف “في أي مفاوضات هناک أيام جيدة وأيام سيئة… صعود وهبوط. کانت هذه لحظة صعبة جدا لکنها لم تکن غير متوقعة.”
وقال “نحن في بداية عملية وضع المسودة وامامنا طريق طويل لنقطعه.”
وبدأت هذه الجولة وهي الرابعة من المفاوضات في العاصمة النمساوية يوم الأربعاء واختتمت يوم الجمعة.
وقال المسؤول الأمريکي إن محادثات فيينا ستستأنف في موعد لم يتحدد بعد في يونيو حزيران وإن کافة الأطراف تريد الإلتزام بالموعد النهائي الذي يحل في 20 يوليو تموز لإستکمال اتفاق يوقف أجزاء حساسة من برنامج إيران النووي مقابل رفع العقوبات تدريجيا.
وأضاف المسؤول “کانت هذه عملية بطيئة وصعبة جدا ونحن نشعر بالقلق لضيق الوقت المتبقي… لأکون واضحا جدا: نعتقد أننا مازلنا قادرين علی إنجازه.”
وقال مسؤول غربي آخر إن من الممکن التوصل لإتفاق بحلول 20 يوليو تموز لکنه أضاف أن القوی الست تتوقع المزيد من إيران. وأضاف “کنا نتوقع القليل من المرونة من جانبهم فيما يتعلق بعدد من القضايا.”
وللمرة الأولی منذ بدأت القوی الست وإيران التفاوض علی اتفاق طويل الأمد في فيينا في فبراير شباط قررت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي کاثرين آشتون التي تتحدث نيابة عن القوی ووزير الخارجية محمد جواد ظريف ألا يعقدا مؤتمرا صحفيا مشترکا.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للصحفيين في ختام المحادثات بين إيران والقوی الست “المحادثات کانت جادة وبناءة لکن لم يتحقق أي تقدم.”
وقال عراقجي “لم نصل إلی النقطة التي نبدأ منها صياغة الاتفاق النهائي.”
وربما تهدف التصريحات الأمريکية والإيرانية إلی زيادة الضغط المتبادل لکنها کشفت أيضا عن خلافات کبيرة ينبغي التغلب عليها حتی تنجح المساعي الدبلوماسية المکثفة في إبرام اتفاق نهائي.
وقال المسؤول الأمريکي الذي طلب عدم نشر اسمه في وقت سابق إن “المحادثات بطيئة وصعبة… مازالت هناک فجوات کبيرة. يتعين علی إيران أن تتخذ بعض القرارات الصعبة. ونشعر بالقلق لأنه لم يتحقق تقدم والوقت ضيق.”
لکن دبلوماسيين يقولون إن المواقف لا تزال متباعدة بشأن مسألة تثير قلق الغرب بشدة وهي قدرة إيران علی تخصيب اليورانيوم الذي يمکن أن يستخدم في توليد الکهرباء لکن قد يستخدم في انتاج قنابل إذا تم تخصيبه لمستوی أعلی.
وتريد القوی من إيران تقليص عمليات تخصيب اليورانيوم وغيرها من الأنشطة النووية الحساسة لحرمانها من أي قدرة علی انتاج أسلحة نووية بشکل سريع.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.