أخبار إيران

موقع غلوبال باليتيشن: مازالت ايران الدولة الأکبر الراعية للإرهاب

نشر موقع غلوبال باليتيشن علی الانترنت مقالاً جاء فيه: «فی 8 حزيران من عام 2000 کانت اللجنة المختارة للمعلومات فی الکونغرس الأمريکی مکاناَ للنظر فی الموضوع التالی:
رغم أنتخاب رئيسِ للجمهورية داعِ للإصلاح, مازالت ايران الدولة الأکبر الراعية للإرهاب. عناصر فی الحکومةالإيرانية تستخدم الإرهاب کأداة سياسية وتستهدف حياة المعارضين الإيرانيين فی الداخل والخارج وتقدم الأسلحة للإرهابيين الذين يحاربون ضد السلام فی الشرق الأوسط وتخصص أماکن للتدريب لهم.هذا الکلام کان قد ورد علي لسان رئيس اللجنة الوطنية فی مجال الإرهاب, بوول بريمر… إن المسؤولية المباشرة فی توفير الغطاء والمساندة للإرهاب الدولی باتت قضية واضحة الآن ولا مکان للنقاش فيها. کما وإن الدور الناهب والمدمر له فی العراق أيضاَ قد تم التأکيد عليه جيداَ وبوضوح بواسطة وزارة الدفاع والقوات متعددة الجنسيات وکذلک من خلال معلومات يمکن الإعتماد عليها,أوردتها المنظمة الرئيسية للمعارضة الإيرانية.(رويترز20 مارس 2007 ).
وفی العام 1997 سعت الحکومة الأمريکية إلي بث حياة جديدة للوعتها الديبلوماسية الجنونية فی أجسام نفرِ من الحکام غير المنتخبين فی ايران. وأما شروط هذه الصفقات قد أمليت هذه المرة أيضاَ من جانب الملالی. وکانت حلحلة العقوبات التجارية المفروضة علي ايران, ضمن التنازلات التی قدمتها أميرکا لإيران, کما أدرجت العدو الإيرانی الرئيسی للملالی, أی منظمة مجاهدين خلق ايران فی قائمة المنظمات
الإرهابية(لوس أنجيلوس تايمزـ أوکتوبر 1997…(وفی الفترة التی تلت الحادی عشر من سبتمبر أيضاَ. مهَد الغرور والتعالی) (إزاء خطر المتشددين الإسلاميين وکذلک الإشتياق الأوروبی المفرط للمصالح الإقتصادية, للإصطفاف بجانب الملالی.وقد تمکنت ايران من الحصول علي تنازلات فی العديد من الإتجاهات. وأما التنازل المثير للإنتباه ضمن هذه التنازلات کان إقناع الإتحاد الأوروبی بوضع حدِ لنشاط المعارضة الإيرانية الرئيسية.(صندی تلغراف ـ 18 مارس( 2007.
إن من واجبنا القيام وبشکل نشط بتمهيد الطريق أمام الشعب الإيرانی ودعمه لإزاحة السلطات غير المنتخبة التی تفتقر للشرعية التی تحکمهم.إن هذا الأمر ضروری للحيلولة دون إشتعال الحرب ويستلزم ذلک الإعتراف بصوت الشعب الإيرانی, المعارضة المنظمة له والعزوف عن الرقصة الخطرة المتمثلة فی المسايرة الديبلوماسية والإقتصادية مع الملالی.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.