أخبار إيران
روحاني؛ عدة مئات مقابل 8 ملايين!

حاول الملا حسن روحاني أمس الأحد خلال جولة له إلی کرمانشاه بشأن موضوع ورقة الرواتب النجومية أن يلملم هذه الظاهرة الدالة علی الفساد المستشري وأن يصغره حسب تصريحاته المعهودة.
إن الإمعان في تصريحات روحاني يؤکد علی أن قضية الرواتب النجومية وتداعياتها کانت الجزء الأهم في تصريحاته حيث بذل کل جهده في إلقاء اللوم علی الحکومة السابقة أي حکومة احمدي نجاد وفي نفس الوقت حمّل جميع أجهزة النظام مسؤولية ذلک قائلا إن من يؤججون قضية الرواتب النجومية ينوون أن الشعب ينسی أعمال سرقة حدثت في السنوات الماضية وبلغ بعض منها 3 مليارات.
وفي الوقت نفسه، سعی روحاني لتحجيم الموضوع غير أنه أکد خلال تصريح مفضوح ومثير للضحک أن عدد من ارتکبوا مخالفة وتسلموا رواتب نجومية أقل من أصابع يد وفي محاولة منه لإيضاح أصابع اليد يقول: 100، 200 أو 300 شخص! وذلک يعني أولا الوحدة لروحاني تمثل 100 شخص، وثانيا ما هذا العدد الأقل من أصابع اليد؟! يبدو أن دجل هذا الملا الماکر طال أيضا علم الرياضيات، وکل هذا في وقت، تذکر المرافق الحکومية نفسها ووسائل الإعلام التابعة لزمرته نفسه، رقم 950 شخصا يتقاضون رواتب نجومية.
من جانب آخر يؤکد فورا أنه ”للأسف هناک ثغرات ونقاط إبهام في قوانيننا کان لا بد أن نعدلها”، فنحن نصدق أيا منها؟ وجود حالات استثناء أقل من أصابع يد أم رواتب نجومية ممنهجة ناجمة عن ثغرات في القوانين؟ وهذا أيضا يمثل تناقضا لا يتمکن روحاني من الخلاص منه، تناقضا يعکس التناقضات العارمة والطريق المسدود الشامل السائد علی نظام ولاية الفقية بأسره.
الواقع أنه، بما أن فضح ورقة الرواتب جاء من ضمن الصراعات الفئوية وبهدف الاستزادة في مسرحية الإنتخابات الرئاسية القادمة للنظام فإنه يجري في إطار الصراع علی الإنتخابات وبالتالي يمثل نزاعا غير متناه.
بالتحديد تصريحات روحاني في هذا السفر تأتي من ضمن سلسلة إجراءات بدأتها زمرة رفسنجاني روحاني منذ مدة بشکل إطلاق تعبئة ضد العصابة المنافسة ومن الطبيعي أن تستمر إلی يوم إجراء مسرحية الإنتخابات للسنة القادمة وذلک يعد ذروة الصراع علی السلطة في النظام.
وفي هذا المجال ستتواصل زيارات وجولات أخری لحسن روحاني بين المحافظات کما ستستمر مقابلات وکلمات متعددة لرفسنجاني سيلقيها هنا وهناک کما سنتدلع مشاحنات إعلاميه عارمة بين زمر النظام وطبعا تصعد عصابة خامنئي أيضا هجومها المتقابل بدءا بفضح ما ارتکبته زمرة روحاني مثل أوراق الرواتب هذه إلی ألوان من هجمات أخری علی رأسها ما يشنه خامنئي نفسه عندما يری الفرصة مناسبة وسيدخل الساحة للطعن في أعمال رفسنجاني وروحاني بشکل أساسي وطبعا بأسلوب مسک العصا من الوسط، إذن بلا شک أن وتيرة اندلاع الصراع علی السلطة داخل النظام وفي الوقت نفسه وتيرة إضعاف النظام برمته ستدوم بلا انقطاع.
إن الإمعان في تصريحات روحاني يؤکد علی أن قضية الرواتب النجومية وتداعياتها کانت الجزء الأهم في تصريحاته حيث بذل کل جهده في إلقاء اللوم علی الحکومة السابقة أي حکومة احمدي نجاد وفي نفس الوقت حمّل جميع أجهزة النظام مسؤولية ذلک قائلا إن من يؤججون قضية الرواتب النجومية ينوون أن الشعب ينسی أعمال سرقة حدثت في السنوات الماضية وبلغ بعض منها 3 مليارات.
وفي الوقت نفسه، سعی روحاني لتحجيم الموضوع غير أنه أکد خلال تصريح مفضوح ومثير للضحک أن عدد من ارتکبوا مخالفة وتسلموا رواتب نجومية أقل من أصابع يد وفي محاولة منه لإيضاح أصابع اليد يقول: 100، 200 أو 300 شخص! وذلک يعني أولا الوحدة لروحاني تمثل 100 شخص، وثانيا ما هذا العدد الأقل من أصابع اليد؟! يبدو أن دجل هذا الملا الماکر طال أيضا علم الرياضيات، وکل هذا في وقت، تذکر المرافق الحکومية نفسها ووسائل الإعلام التابعة لزمرته نفسه، رقم 950 شخصا يتقاضون رواتب نجومية.
من جانب آخر يؤکد فورا أنه ”للأسف هناک ثغرات ونقاط إبهام في قوانيننا کان لا بد أن نعدلها”، فنحن نصدق أيا منها؟ وجود حالات استثناء أقل من أصابع يد أم رواتب نجومية ممنهجة ناجمة عن ثغرات في القوانين؟ وهذا أيضا يمثل تناقضا لا يتمکن روحاني من الخلاص منه، تناقضا يعکس التناقضات العارمة والطريق المسدود الشامل السائد علی نظام ولاية الفقية بأسره.
الواقع أنه، بما أن فضح ورقة الرواتب جاء من ضمن الصراعات الفئوية وبهدف الاستزادة في مسرحية الإنتخابات الرئاسية القادمة للنظام فإنه يجري في إطار الصراع علی الإنتخابات وبالتالي يمثل نزاعا غير متناه.
بالتحديد تصريحات روحاني في هذا السفر تأتي من ضمن سلسلة إجراءات بدأتها زمرة رفسنجاني روحاني منذ مدة بشکل إطلاق تعبئة ضد العصابة المنافسة ومن الطبيعي أن تستمر إلی يوم إجراء مسرحية الإنتخابات للسنة القادمة وذلک يعد ذروة الصراع علی السلطة في النظام.
وفي هذا المجال ستتواصل زيارات وجولات أخری لحسن روحاني بين المحافظات کما ستستمر مقابلات وکلمات متعددة لرفسنجاني سيلقيها هنا وهناک کما سنتدلع مشاحنات إعلاميه عارمة بين زمر النظام وطبعا تصعد عصابة خامنئي أيضا هجومها المتقابل بدءا بفضح ما ارتکبته زمرة روحاني مثل أوراق الرواتب هذه إلی ألوان من هجمات أخری علی رأسها ما يشنه خامنئي نفسه عندما يری الفرصة مناسبة وسيدخل الساحة للطعن في أعمال رفسنجاني وروحاني بشکل أساسي وطبعا بأسلوب مسک العصا من الوسط، إذن بلا شک أن وتيرة اندلاع الصراع علی السلطة داخل النظام وفي الوقت نفسه وتيرة إضعاف النظام برمته ستدوم بلا انقطاع.







