أخبار إيران
إعلان إيران زيادة إنتاج النفط يؤدي إلی هبوط حاد بالأسعار

ايلاف
29/12/2015
29/12/2015
سجلت اسعار النفط هبوطا حادا في اليوم الأول من التعامل بعد عطلة عيد الميلاد إثر تعهد ايران بخفض الاسعار ورفع انتاجها في سوق متخمة اصلا بالفائض النفطي.
وهبط سعر النفط المقرر تسليمه في شباط/فبراير الی 36.66 دولار متجها مرة أخری نحو 36.04 دولار الذي بلغه الاسبوع الماضي ليکون أدنی سعر منذ 11 عاما.
وارتبط ضعف السعر باعلان وزير النفط الايراني بيجان نمدار زنکنة خفض سعر النفط الايراني لرفع صادراته الی مستواها قبل العقوبات الدولية ، کما افادت وکالة الانباء الايرانية الرسمية.
وتهدف ايران الی زيادة صادرتها بمقدار 500 الف برميل في اليوم في غضون اسابيع من رفع العقوبات العام المقبل وبمقدار مليون برميل اضافية بعد اشهر علی ذلک.
وکانت ايران تصدر 2.5 مليون برميل في اليوم قبل العقوبات التي فُرضت عليها اواخر 2011 بسبب برنامجها النووي. وانخفضت صادراتها النفطية الی أقل من مليون برميل في اليوم.
وقال محللون ان ما اسهم في هبوط اسعار النفط الی جانب الاعلان الايراني توصل الکونغرس الی قرار تاريخي انهی 40 عاما من الحظر علی تصدير نفط الولايات المتحدة ، کما افادت صحيفة الديلي تلغراف.
کما يعود الهبوط الأخير في اسعار السلع ، من بين اسباب اخری ، الی قرار مجلس الاحتياط الفيدرالي الاميرکي (البنک المرکزي) رفع اسعار الفائدة لأول مرة منذ تسع سنوات. وادی القرار الی رفع سعر الدولار الذي أضر کثيرا بسعر النفط. فعندما ترتفع قيمة الدولار تصبح السلع التي تُسعر به ومنها النفط أغلی فيتراجع الطلب عليها.
وکانت منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبک) قررت في اجتماعها في مطلع کانون الأول/ديسمبر عدم تحديد سقف للانتاج. وفي هذا الاطار يأتي تصميم العربية السعودية علی حماية حصتها من السوق في مواجهة زيادة الانتاج من روسيا وايران والنفط الصخري من الولايات المتحدة.
وهبط سعر النفط المقرر تسليمه في شباط/فبراير الی 36.66 دولار متجها مرة أخری نحو 36.04 دولار الذي بلغه الاسبوع الماضي ليکون أدنی سعر منذ 11 عاما.
وارتبط ضعف السعر باعلان وزير النفط الايراني بيجان نمدار زنکنة خفض سعر النفط الايراني لرفع صادراته الی مستواها قبل العقوبات الدولية ، کما افادت وکالة الانباء الايرانية الرسمية.
وتهدف ايران الی زيادة صادرتها بمقدار 500 الف برميل في اليوم في غضون اسابيع من رفع العقوبات العام المقبل وبمقدار مليون برميل اضافية بعد اشهر علی ذلک.
وکانت ايران تصدر 2.5 مليون برميل في اليوم قبل العقوبات التي فُرضت عليها اواخر 2011 بسبب برنامجها النووي. وانخفضت صادراتها النفطية الی أقل من مليون برميل في اليوم.
وقال محللون ان ما اسهم في هبوط اسعار النفط الی جانب الاعلان الايراني توصل الکونغرس الی قرار تاريخي انهی 40 عاما من الحظر علی تصدير نفط الولايات المتحدة ، کما افادت صحيفة الديلي تلغراف.
کما يعود الهبوط الأخير في اسعار السلع ، من بين اسباب اخری ، الی قرار مجلس الاحتياط الفيدرالي الاميرکي (البنک المرکزي) رفع اسعار الفائدة لأول مرة منذ تسع سنوات. وادی القرار الی رفع سعر الدولار الذي أضر کثيرا بسعر النفط. فعندما ترتفع قيمة الدولار تصبح السلع التي تُسعر به ومنها النفط أغلی فيتراجع الطلب عليها.
وکانت منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبک) قررت في اجتماعها في مطلع کانون الأول/ديسمبر عدم تحديد سقف للانتاج. وفي هذا الاطار يأتي تصميم العربية السعودية علی حماية حصتها من السوق في مواجهة زيادة الانتاج من روسيا وايران والنفط الصخري من الولايات المتحدة.







