آثار کأس السم النووي علی نظام الملالي علی الصعيدين الداخلي والإقليمي

عقب التوصل إلی اتفاق فيينا يبدو أن النظام الإيراني قد خرج من المفاوضات بمعالجة أکبر مشکلة کانت تشغل باله حيث يمکنه الآن أن يرکز علی استراتجيته في المنطقة علی أساس تصدير الإرهاب کما أن علي الخامنئي قد شدد في خطابيه الأخيرين علی استراتجية يتخذها النظام في المنطقة لدعم أزلامه في المنطقة.
ويجب سبر غور في تصريحات خليفة الرجعية والتطرف من منظرين الأول هو أن النظام الإيراني جبل علی تصدير الإرهاب والرجعية مما اعتبره الخامنئي بأن النظام الإيراني قد بني علی هذا الأمر کجزء لا يتجزأ منه. وفي الوهلة الأخری تعتبر هذه التصريحات إثارة زوابع في فنجان للتستر علی حقيقة أن النظام الإيراني يتعرض لقيود جادة مفروضة عليه وفق اتفاق فيينا بحيث أن النظام لايمکنه أن يصول ويجول في المنطقة ولم يعد يشبه اليوم بالبارحة! وهذا ما يجعله أن يقف في وجه المجتمع الدولي لاسيما طبقا للقرار الـ2231 لمجلس الأمن الدولي والذي قد تم التصويت عليه في 20تموز/يوليو 2015.
وهناک تناقض يلفت الانتباه وهو أن جوهر النظام الإيراني بني علی تصدير الإرهاب ولايمکنه أن يکف من هذه السياسية لکنه ومن زاوية أخری لا تسمح المقاطعات الدولية وخاصة القرار الأخير الذي تبناه مجلس الأمن الدولي بأن يتخذ النظام الإيراني مثل هذه السياسات. وإن هذا التناقض قد بعث هزة الخوف في قلوب قادة قوات الحرس وسائر جماعة المهمومين وکل أجهزة تصدر الإرهاب!







