أخبار العالم
حلف الأطلسي يعلن تعزيز قوته في أفغانستان بثلاثة آلاف جندي

7/11/2017
أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الثلاثاء في بروکسل أن الحلف قرر تعزيز قواته التي تقدم المشورة والمساعدة الی القوات الأفغانية بثلاثة الاف عسکري ليصبح عديدها 16 الفا.
وصرّح ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحافي في مقر الحلف الأطلسي ان “عديد الجنود سيصبح 16 ألفا وسيرکز خصوصا علی التدريب”، لاسيما للقوات الخاصة ومساعدة الجيش الأفغاني علی “تطوير قوته الجوية” والتدريب في المدارس الحربية.
وفي الوقت الحالي تعدّ بعثة “الدعم الحازم” لتقديم المشورة والمساعدة للجيش الأفغاني نحو 13 ألف جندي.
ومن المتوقع اتخاذ قرار زيادة عديد قوات الحلف في أفغانستان رسميا الخميس، في اليوم الثاني من اجتماع لوزراء دفاع الدول الأعضاء ال29 في بروکسل.
وقالت مصادر دبلوماسية لفرانس برس ان الولايات المتحدة ستساهم ب2800 جندي اضافي في القوة فيما سيؤمن الحلفاء وشرکاؤهم نحو 700 جندي.
وکانت سفيرة الولايات المتحدة الجديدة لدی حلف شمال الاطلسي کاي بيلي هاتشيسون اعلنت بداية تشرين الاول/اکتوبر أن بلادها طلبت من حلفائها في الأطلسي ارسال “نحو الف” جندي إضافي الی افغانستان حيث تعزز واشنطن انتشارها العسکري.
وفي حين کان ترامب يدعو الی الانسحاب من أفغانستان، اعلنت الخطة الأميرکية الجديدة في آب/أغسطس بعد تقييم للاوضاع الميدانية في ضوء استعادة حرکة “طالبان” السيطرة علی نحو 40% من الأراضي.
وأشار ستولتنبرغ الی أن قوة “الدعم الحازم” “لن تعود الی عمليات قتالية” کما کانت قبل عام 2015.
وأرسلت الولايات المتحدة جنودا من القوات الخاصة لمساندة الجنود الأفغان بمواجهة حرکة طالبان وهم يعملون خارج اطار بعثة حلف الأطلسي.
وصرّح ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحافي في مقر الحلف الأطلسي ان “عديد الجنود سيصبح 16 ألفا وسيرکز خصوصا علی التدريب”، لاسيما للقوات الخاصة ومساعدة الجيش الأفغاني علی “تطوير قوته الجوية” والتدريب في المدارس الحربية.
وفي الوقت الحالي تعدّ بعثة “الدعم الحازم” لتقديم المشورة والمساعدة للجيش الأفغاني نحو 13 ألف جندي.
ومن المتوقع اتخاذ قرار زيادة عديد قوات الحلف في أفغانستان رسميا الخميس، في اليوم الثاني من اجتماع لوزراء دفاع الدول الأعضاء ال29 في بروکسل.
وقالت مصادر دبلوماسية لفرانس برس ان الولايات المتحدة ستساهم ب2800 جندي اضافي في القوة فيما سيؤمن الحلفاء وشرکاؤهم نحو 700 جندي.
وکانت سفيرة الولايات المتحدة الجديدة لدی حلف شمال الاطلسي کاي بيلي هاتشيسون اعلنت بداية تشرين الاول/اکتوبر أن بلادها طلبت من حلفائها في الأطلسي ارسال “نحو الف” جندي إضافي الی افغانستان حيث تعزز واشنطن انتشارها العسکري.
وفي حين کان ترامب يدعو الی الانسحاب من أفغانستان، اعلنت الخطة الأميرکية الجديدة في آب/أغسطس بعد تقييم للاوضاع الميدانية في ضوء استعادة حرکة “طالبان” السيطرة علی نحو 40% من الأراضي.
وأشار ستولتنبرغ الی أن قوة “الدعم الحازم” “لن تعود الی عمليات قتالية” کما کانت قبل عام 2015.
وأرسلت الولايات المتحدة جنودا من القوات الخاصة لمساندة الجنود الأفغان بمواجهة حرکة طالبان وهم يعملون خارج اطار بعثة حلف الأطلسي.







