السيدة رجوي، قيمت نتبجة المفاوضت الضبابية مسبقا،ٌ فشل دولي خطير

وکالة سولا پرس
28/11/2014
بقلم :ليلی محمود رضا
تتميز السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بکونها تمتلک رؤية سديدة و ثاقبة لمختلف القضايا المتعلقة بإيران عموما و بنظام ولاية الفقيه خصوصا، وان مختلف الاراء و المواقف و وجهات النظر التي أعربت او تعرب عنها تلفت الانظار إليها علی مختلف الاصعدة لأنها تتميز بالدقة و الموضوعية و المصداقية التامة. المفاوضات الاخيرة التي جرت في فينا بين مجموعة 5 + 1 وبين النظام الإيراني،
والتي حاولت العديد من الاوساط ولأسباب و دوافع شتی إضفاء شئ من الجمالية علی محيا نتيجتها القبيحة و دفع العالم لکي يعيش علی وهم التوصل الی إتفاق يحسم النوايا العدوانية الشريرة للنظام من أجل إمتلاک القنبلة الذرية، فقد جاء البيان الخاص الصادر من جانب السيدة رجوي مفندا و داحضا و فاضحا للنتيجة و للمراهنين علی التفاوض مع هذا النظام. السيدة رجوي، قيمت نتيجة هذه المفاوضات الضبابية التي تم إحاطتها بالغموض و إعتبرته فشلا ذريعا ناجم عن” عن التنازلات والمهادنة الغير مبررة المقدمة لهذا النظام وأکدت أن طمس قرارات مجلس الأمن الدولي وتمديد المفاوضات اللامحدودة زمنيا مع النظام الايراني يفتح أمامه الباب علی مصراعيه للحصول علی التسلح النووي الذي يراه الملالي «ضمان بقاء» لکيانهم”، کما جاء في بيانها، وقد جاء إعلانها الصريح عن فشل هذه المفاوضات بمثابة صفعة سياسية لکل اولئک الذين حاولوا عبثا و من دون جدوی تجميل الوجه البشع لنتيجتها الکسيحة المشلولة. السيدة رجوي التي حذرت علی الدوام المجتمع الدولي من مخاطر الانسياق و الانجراف خلف سراب التفاوض مع هذا النظام و الوثوق به، فإنها قد إستندت في موقفها الحازم هذا علی مجموعة حقائق و وقائع مستمدة من واقع هذا النظام و من مساعيه السرية التي بذلها و يبذلها من أجل إمتلاک الاسلحة الذرية، وهو في الوقت الذي يزعم أمام العالم بأن برنامجه النووي سلمي، فإنه يخبئ خلف هذا البرنامج السلمي برنامجا عسکريا هو أساس و قلب المشروع النووي، ولذلک فإنها عندما تحذر من أن” استمرار ماراثون المفاوضات منذ 12 عاما مع هذا النظام بدلا من اتباع سياسة صارمة وتشديد العقوبات تجاهه، يمثل الدخول في نفق لا نهاية له الا القنبلة النووية.”، فإنها تستطرد أيضا بأن ذلک” تکرار للسياسات والأخطاء نفسها التي قربت الملالي الی هذا الحد من القنبلة مما يشکل تهديدا داهما وخطيرا للسلام والأمن الاقليمي والعالمي.”، وأضافت في معرض تقييمها للمهلة الجديدة التي تم تحديدها للنظام الايراني من أجل التوصل الی إتفاق نهائي معه:” ان منح فرصة 7 شهور لهذا النظام من شأنه اعطاء المزيد من الفرص لصناعة القنبلة ولا يبشر بأي ضمان ولا يوعد خيرا.”، وعلی ضوء کل هذه الاضاءات بالغة الاهمية و الدقة للسيدة رجوي بشأن البرنامج النووي للنظام الايراني، فإن الذي لايمکن الشک فيه أبدا بأن التمديد الجديد في المفاوضات النووية مع النظام الايراني انما هو فشل دولي خطير من نوعه سوف ينعکس سلبا علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم مالم يتم تدارکه قبل فوات الاوان.







