بيانات استنکار لزيارة أحمدي نجاد إلی العراق من قبل قوی وشخصيات وطنية عراقية

أصدرت لجنة التنسيق بين القوی الوطنية العراقية بياناً أعلنت فيه: واجهت زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد في مطلع الاسبوع الجاري للعراق ردود افعال شديدة من قبل القوی الوطنية العراقية. فاتحدت القوی الشعبية والعشائريه والسياسية العراقية في شجب واستنکار لهذه الزيارة المشؤومة وتعالت صيحات الغضب الشعبية الهادرة تجاه النظام الايراني مؤکدةً رفض التدخل والجرائم الارهابية في العراق. فلا يعد رئيس نظام ارتکب تلک المجازر ضد الشعب العراقي صديقاً للعراقيين فلذلک امتنعت القوی السياسية الوطنية العراقية من اللقاء معه احتجاجاً علی هذه الزيارة. وکذلک رفضت القوی السياسية والمنظمات والشخصيات العراقية ممارسة الضغط من قبل النظام الايراني علی منظمة مجاهدي خلق الايرانية التي کانت من اهداف زيارة نجاد المشؤومة وبتأييدهم علی الموقع القانوني للمنظمة ألحوا علی مبادئهم الوطنية والانسانية والاسلامية.
تری لجنة التنسيق بين القوی الوطنية العراقية ان هذه الزيارة غير مرحب بها في العراق وفاشلة علی المستويين السياسي والشعبي وللاسباب التالية :
-ان الشعب العراقي بقيامه بمظاهرات و مسيرات احتجاجية ضد هذه الزيارة بالرغم من الصعوبات والمضايقات اثبت انه يعرف خيرالمعرفة اصدقاءه واعداءه و يرفض زيارة رموز النظام الايراني التي لها دوراً خطير في تمزيق وحدة العراق طائفيا وسياسيا وامنياً.
-ان المتفجرات بکل انواعها والاسلحة والارهابيين مازالت تتوارد علی العراق من داخل ايران .ومازالت معسکرات تدريب الارهابيين القادمين الی العراق مفتوحة ونشطة داخل ايران .
-فان احمدي نجاد سبق له وان وجه اهانة کبيرة للسياسيين العراقيين حينما وصفهم بـ ( الفاسدين !! ) ولم يقدم اعتذاره الی هذه اللحظة .
ان لجنة التنسيق بين القوی الوطنية العراقية تحيي القوی والاحزاب والشخصيات العراقية التي رفعت اصوات الاحتجاج متزامناً مع زيارة احمدي نجاد ورفضت اللقاء معه احتراماً لأبناء الشعب العراقي الذين يُذبحون في کل ساعة بالاسلحة والمتفجرات الايرانية.
وفي مقابلة أجرتها معه قناة الحرة، قال الدکتور صالح المطلک زعيم الجبهة العراقية للحوار الوطني ان العراقيين اليوم يتحدثون عن تدخلات واسعة للنظام الايراني في العراق ومساندة الميليشيات وارسال فرق الموت الی العراق واحتضانهم في ايران. لذلک فان الشعب العراقي يرفض وجود احمدي نجاد في بلدهم. ما حصل في العراق لحد الآن فهو کارثة. منها قتل مئات من الضباط الطيارين ومئات من القادة العسکريين السابقين وهناک أکثر من مليون أرملة جاءت غالبيتهم نتيجة تدخلات فيلق القدس والميليشيات المدعومة من قبل النظام الايراني. ان النظام الايراني ليس صديق الشعب العراقي.
کما أکد الدکتور صالح المطلک في حوار آخر بثته قناة الجزيرة: ان معظم القوی السياسية في العراق تعتقد أن النظام الايراني يصدر الارهاب والعنف الی العراق وهذا ليس کلام القوی السياسية المعارضة وانما تعطي الاجهزة الحکومة في کثير من المناسبات صورة تظهر تدخلات النظام الايراني الکارثي في العراق.
هذا وفي حوار مع اذاعة سوا استنکر الدکتور اسامه النجيفي من القائمة العراقية في البرلمان العراقي بزعامة الدکتور اياد علاوي زيارة احمدي نجاد الی العراق وقال: النظام الايراني يتدخل وبشکل سافر في العراق ويصفي حساباته مع أمريکا في العراق وأصبح الشعب العراقي ضحيته، مضيفاً: ان القائمة العراقية مستاءة من موقف النظام الايراني في العراق لکون النظام هو الرابح الاول من عدم الاستقرار في العراق وهذا النظام يسعی الی ابتلاع العراق ليهيمن علی منطقة الخليج.







